Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات بين قوى الأمن السوري باشتباكات في السويداء

أشار التلفزيون الرسمي إلى التصدي لاعتداءات المجموعات الخارجة عن القانون

محافظة السويداء شهدت في يوليو 2025 أعمال عنف على خلفية طائفية (رويترز)

ملخص

تخضع مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة الجنوبية لسيطرة مجموعات مسلحة محلية، وهي آخر المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد عام 2024.

أصيب أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل اليوم الإثنين مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء، ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.

يأتي ذلك غداة مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات بين مجموعات مسلحة محلية وقوات حكومية غرب مدينة السويداء، بحسب ما أفاد مصدران أمنيان محليان وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن عدد المصابين من قوى الأمن الداخلي بلغ أربعة عناصر، "خلال التصدي لاعتداءات المجموعات الخارجة عن القانون في ريف السويداء الغربي" ليل اليوم، بعدما قامت "مجموعات خارجة عن القانون" بمحاولة "الاعتداء على نقاط أمنية في محيط قرى المنصورة وولغا وتل حديد"، بحسب التلفزيون الرسمي.

وتخضع مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة الجنوبية لسيطرة مجموعات مسلحة محلية، وهي آخر المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد، بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد عام 2024.

ومن بين هذه المجموعات، مجموعة "الحرس الوطني" المحسوبة على الشيخ الدرزي حكمت الهجري، إذ اتهمت المجموعة في بيان نُشر على منصة "فيسبوك" اليوم القوات الحكومية بـ "إطلاق عدد من قذائف الهاون ورمايات عشوائية من رشاشات عيار 23 مليمتراً على محور غرب المدينة، وعلى أكثر من اتجاه، بهدف إيقاع الأذى بين المدنيين"، مضيفة أن طفلاً أصيب بجروح جراء ذلك، وتابعت "تتعامل نقاطنا المتمركزة على المحور مع مصادر الإطلاق بالوسائل المناسبة"، محذرة من أن "هذه الاعتداءات لن تمر من دون الرد المناسب، بما يضمن أمن الجبل وسلامة أهله".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يذكر أن محافظة السويداء شهدت في يوليو (تموز) 2025 أعمال عنف على خلفية طائفية، تخللتها انتهاكات وعمليات إعدام ميدانية طاولت دروزاً، وفق ناجين ومنظمات حقوقية، وأسفرت عن مقتل 2000 شخص، بينهم 789 مدنياً درزياً، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، ووثّقت لجنة تحقيق رسمية شكلتها السلطات مقتل 1760 شخصاً، بحسب ما جاء في تقرير عرضته في مارس (آذار) الماضي.

وسُجل أحدث خلاف بين الجانبين أول من أمس السبت، بعدما منعت مجموعات مسلحة الطلاب من التوجّه إلى المناطق الخاضعة للحكومة لتقديم الاختبارات الرسمية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار