Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أكسيوس": ترمب طلب من نتنياهو سحب القوات من لبنان وسوريا

مسؤول بالخارجية الأميركية يصف محادثات روما بالمثمرة ويؤكد استمرارها للغد

لبنان طالب بوقف شامل للنار قبل بدء تنفيذ الاتفاق مع إسرائيل (أ ف ب)

ملخص

أكد "نتنياهو لترمب أن إسرائيل بحاجة لمناطق أمنية حدودية"، مشيراً إلى "التزام إسرائيل في روما الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين في لبنان".

 

قال موقع "أكسيوس" اليوم ‌الثلاثاء ‌نقلاً عن ​مسؤولين ‌أميركيين ⁠وإسرائيليين إن الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب أبلغ ⁠رئيس ‌الوزراء ‌الإسرائيلي ​بنيامين ‌نتنياهو ‌خلال مكالمة ‌هاتفية الخميس الماضي بضرورة ⁠إعادة ⁠إسرائيل نشر قواتها خارج سوريا ولبنان.

وبحسب الموقع الأميركي، فإن "ترمب أبلغ نتنياهو بأن وجود الجيش الإسرائيلي في سوريا سيصعد الوضع، وأن هذا الطلب جاء بعد لقائه نظيره السوري أحمد الشرع في تركيا".

في المقابل، أكد "نتنياهو لترمب أن إسرائيل بحاجة لمناطق أمنية حدودية"، مشيراً إلى "التزام إسرائيل في روما الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين في لبنان".

ونقلت قناة "العربية" عن مصادر أميركية قولها إن "واشنطن تراقب احتمال تدخل ’حزب الله‘ في أي تصعيد مرتبط بإيران"، لافتة إلى أن "لبنان يطالب بوقف شامل للنار قبل بدء تنفيذ الاتفاق مع إسرائيل، وجدول زمني ملزم للانسحاب". فيما طالبت أميركا لبنان بتعهد لمنع أي تحرك لـ"حزب الله".

وبحسب ما نشرته رويترز نقلا عن مسؤول بالخارجية الأميركية فإن "محادثات إسرائيل ولبنان في روما كانت مثمرة وستستمر غداً الأربعاء".

المنطقتان التجريبيتان

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه يتوقع أن تساعد المحادثات مع لبنان التي تُجرى في روما اليوم الثلاثاء على إحراز تقدم في شأن انسحاب قوات بلاده من "منطقتين تجريبيتين" في جنوب لبنان.

وقال ساعر للصحافيين خلال مؤتمر صحافي في القدس، "نحن مستعدون للمضي قدماً في هاتين المنطقتين التجريبيتين. آمل، وأعتقد، أن هذه الجولة من المناقشات في روما ستدفع نحو إنجاز ذلك".

وانطلقت في روما اليوم الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وسط مخاوف أن يؤثر تجدد التصعيد بين إيران والولايات المتحدة في مسارها.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيطالية الأسبوع الماضي للوكالة ذاتها، أن هذه المحادثات التي تجرى على مستوى السفراء، ستنعقد "ما لم يطرأ أي أمر غير متوقع". 

 

وهذه الجولة هي السادسة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، اللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية، بل هما رسمياً في حال حرب منذ قيام الدولة العبرية عام 1948، غير أنهما باشرا مفاوضات في واشنطن منتصف أبريل (نيسان) الماضي، هي الأولى من نوعها منذ عقود. 

وأبرم لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة الأميركية، اتفاقاً إطارياً يمهد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب، وينص على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدرجياً من الأراضي التي توغلت فيها جنوب لبنان، مع انتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين تجريبيتين، فيما يرفض "حزب الله" هذا الاتفاق بشدة.

يذكر أن بعثة عسكرية أميركية بدأت السبت الماضي محادثات في بيروت مع الجيش اللبناني، حول آليات تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من المنطقتين المذكورتين.

وقال مسؤولون لبنانيون لـ"رويترز" إن مفاوضات روما ستعقد في ⁠السفارة الأميركية لتحديد طريقة تنفيذ الاتفاق الإطاري. ‌وقال أحد المسؤولين إن نقل المحادثات إلى روما سيسهل على ‌وفدي البلدين التشاور مع حكومتيهما للحصول على التوجيهات أثناء التفاوض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت الرئاسة اللبنانية أمس الإثنين أن الوفد اللبناني إلى روما تلقى توجيهات "بضرورة المطالبة بالبدء الفوري بانسحاب القوات الاسرائيلية من المنطقتين التجريبيتين، قبل أي بحث آخر".

ولا يحدد الاتفاق الإطاري جدولاً زمنياً للانسحاب من جنوب لبنان، في حين تكرر إسرائيل على لسان مسؤولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح "حزب الله"، في خطوة يشكك محللون بقدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.

وقال مصدر دبلوماسي مطلع على مضمون المفاوضات لوكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي إن "الجيش اللبناني على جهوزية لتسلم البلدات تباعاً، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها"، مؤكداً أن لبنان سيتمسك خلال المفاوضات ببدء تنفيذ الاتفاق عبر المناطق التجريبية.

وذكر المصدر أن "إسرائيل تريد من خلال التفاوض التوصل إلى اتفاق سلام بينما يريد لبنان معاهدة أمنية"، وأوضح المصدر أن اسرائيل "تمسك بأوراق قوة وتفاوض من موقع المنتصر في حربين كاملتي الأوصاف"، في إشارة إلى الحربين اللتين خاضهما "حزب الله" ضدها في 2024 و2026.

وتعقد جولة التفاوض المقبلة قبل أيام من زيارة مرتقبة للرئيس اللبناني إلى واشنطن بدعوة من نظيره الأميركي دونالد ترمب، قالت الرئاسة اللبنانية الخميس إنها ستحصل خلال الأسبوع الأخير من يوليو الجاري.

ورأى الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس كريم بيطار أن "فرص تحقيق اختراق في روما محدودة"، وأضاف "إذا كانت الولايات المتحدة ستمارس ضغوطاً على إسرائيل لكي تبدأ انسحابها، فمن المرجح ألا تأتي إلا بعد زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن".

وفي حين تراجعت وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل و"حزب الله" منذ يونيو (حزيران) الماضي، إلا أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان، بينما لم يعلن الحزب منذ الـ19 من يونيو أية عمليات جديدة ضد إسرائيل أو قواتها مع تحذيره من "انتهاك" وقف النار.

المزيد من الأخبار