ملخص
وصفت رسالة البابا لاوون الرابع عشر الصادرة اليوم الأربعاء مكافحة معاداة السامية بأنها "كفاح مشترك" لليهود والمسيحيين، وأشارت إلى أن المواقف التي تنطوي على كراهية للإسلام "لا تميز" بين حالات العنف المتطرف والحياة اليومية للمسلمين حول العالم.
قال البابا لاوون الرابع عشر اليوم الأربعاء إن صراعات منطقة الشرق الأوسط تضع العلاقات بين اليهود والمسيحيين أمام اختبار صعب، مضيفاً أن تباين المواقف حيال أعمال العنف الدائرة ألقى بثقله على الحوار بين الجانبين لكنه لم يؤدِّ إلى انهياره.
وفي رسالة جديدة بمناسبة مرور 60 عاماً على جهود الكنيسة الكاثوليكية في مجال الحوار بين الأديان، جدد البابا أيضاً تنديد الكنيسة بكل من معاداة السامية وكراهية الإسلام.
وجاء في رسالة الحبر الأعظم أن "الصراعات التي اندلعت في الشرق الأوسط خلال الأعوام الأخيرة تركت بصمتها على الحوار اليهودي-المسيحي".
وتضمنت أن "كثيراً من قنوات التواصل تعرضت لضغوط واختبارات صعبة، ومع ذلك، ظلت ركائز الحوار بين المؤمنين التي بنيت على مدى 60 عاماً من الجهد المشترك، راسخة، وانطلاقاً من هذه الأسس، من الممكن والضروري الاستمرار في البناء".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم تذكر الرسالة أية صراعات محددة في الشرق الأوسط. وصدرت الرسالة بمناسبة الذكرى السنوية لوثيقة كنسية صادرة عام 1965 ينسب إليها الفضل على نطاق واسع في تحسين العلاقات التي اتسمت بالحدة لقرون بين اليهود والمسيحيين.
ووصفت الرسالة، مكافحة معاداة السامية بأنها "كفاح مشترك" لليهود والمسيحيين، مشيرة إلى أن المواقف التي تنطوي على كراهية للإسلام "لا تميز" بين حالات العنف المتطرف والحياة اليومية للمسلمين حول العالم.