ملخص
أدى وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر الماضي إلى توقف المعارك الكبيرة بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكنه لم يضع حداً للهجمات الإسرائيلية.
قال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، إنه "قضى" على حسين القدرة ومحمد الفرا، العنصرين في الجناحين العسكريين لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وجاء في منشور للجيش الإسرائيلي على منصة "إكس" أن القدرة والفرا عملا ضمن شبكة تديرها "حماس" لتحويل الأموال إلى قطاع غزة. وأضاف المنشور أن القدرة ترأس الشبكة مع الفرا وأنه عمل تحت قيادة "حماس" وسهل تحويل أكثر من نصف مليار شيكل (نحو 340 مليون دولار) إلى الحركة.
وقالت وزارة الصحة في غزة، إن أكثر من 1010 فلسطينيين قتلوا جراء هجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، فيما قتل أربعة جنود إسرائيليين على أيدي مسلحين في القطاع خلال الفترة نفسها.
وأكد مسؤولون في قطاع الصحة أن 11 شخصاً، بينهم طفل وصحافي، قتلوا في غزة أمس السبت، جراء إطلاق نار وغارات جوية شنتها إسرائيل.
وذكر مسؤولو الصحة أن غارة جوية إسرائيلية قتلت أربعة فلسطينيين، بينهم امرأتان وطفل، في مبنى يضم شققاً سكنية بمدينة غزة. وقال مسعفون إن الهجوم على المبنى الواقع في حي الصبرة بالمدينة أدى إلى تدمير شقة وإصابة عدة أشخاص آخرين. أما الجيش الإسرائيلي فقال إنه استهدف مسلحاً، من دون تقديم أي تفاصيل أخرى.
وأدى وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر الماضي إلى توقف المعارك الكبيرة بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكنه لم يضع حداً للهجمات الإسرائيلية.
وتقول إسرائيل إن غاراتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة من "حماس" ومسلحين آخرين. ونادراً ما تكشف الحركة عن معلومات بشأن مقتل مقاتليها.
ولا تزال إسرائيل و"حماس" عند طريق مسدود في ما يتعلق بسبل المضي قدماً في المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغزة، التي تتضمن نزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال مصدران إن المحادثات التي يجريها وسطاء من مصر وقطر وتركيا ومبعوث مجلس السلام إلى غزة نيكولاي ملادينوف في شأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب لغزة لم تتوصل بعد إلى اتفاق.
وذكر المصدران لـ"رويترز" الأربعاء الماضي أن ملادينوف سلم "حماس" والفصائل نسخة منقحة من خريطة الطريق تعالج بعض مخاوف الفصائل مع الحفاظ على "الخطوط الحمراء الأساسية" لخطة ترمب. ولم يذكر المصدران مزيداً من التفاصيل. وأكد مسؤول في "حماس" أن الوثيقة قيد الدراسة.
وتطالب إسرائيل "حماس" بالتخلي عن الإدارة في غزة ونزع سلاحها وعدم الاضطلاع بأي دور في إدارة القطاع مستقبلاً. وتربط الحركة أي نزع كامل للسلاح بإطلاق مسار سياسي نحو إقامة دولة فلسطينية.
وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن مقاتلين من "حماس" قتلوا 1200 شخص خلال هجومهم عبر الحدود على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وقالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 73 ألف فلسطيني قُتلوا في القطاع منذ ذلك الحين.