أزاح متحدث باسم كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي ومنتخب البرتغال الستار عن زواج النجم العالمي وشريكته جورجينا رودريغيز، أمس الثلاثاء.
وأقام كريستيانو وجورجينا حفلاً مدنياً في كاسكايس البرتغالية قبل أن ينشر الأسطورة صورة له ولزوجته بالخاتم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن المتحدث باسم رونالدو قوله، "تزوج كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز في حفل مدني بمدينة كاسكايس البرتغالية، وأصبحا الآن زوجاً وزوجة رسمياً. كان الحفل لحظة خاصة حضرها أطفالهما الخمسة".
ونشر رونالدو صورة لخاتمي زواجهما على حسابه الرسمي في "إنستغرام" معلقاً بحرفي (سي وجي) وبينهما رمز قلب، نسبة إلى أول حرف من اسميهما.
ولا تبدأ قصة كريستيانو رونالدو من الأهداف والألقاب التي لا تُحصى، ولا الأرقام التي جعلته أحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، بل من النقص. من منزل متواضع في جزيرة بعيدة، ومن طفولة لم تكن تملك الكثير سوى الحلم.
لم يولد في بيئة صنعت النجوم، ولم يجد الطريق ممهداً أمامه. كان عليه أن يغادر عائلته صغيراً، وأن يتعلم الوحدة والانضباط قبل أن يتعلم كيف يسجل الأهداف.
لم يكن يكتفي بأن يكون موهوباً، بل أراد أن يكون مستعداً أكثر من الجميع، وأن يتدرب أكثر من الجميع، وأن يثبت في كل موسم أن القمة ليست مكاناً يصل إليه اللاعب، بل مكاناً يجب أن يدافع عنه كل يوم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولهذا لم يكن لقب "صاروخ ماديرا" مجرد وصف لسرعته. كان وصفاً لمسيرة كاملة. صاروخ انطلق من مكان لم يكن كثيرون يتوقعون أن يخرج منه لاعب بهذا الحجم، واخترق عالماً من المنافسة الشرسة، حتى أصبح اسمه علامة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم.
وعندما ظن كثر أن فصوله الأوروبية وصلت إلى نهايتها، اختار رونالدو طريقاً جديداً قاده إلى قلب الشرق الأوسط. في الرياض، لم يصل فقط لاعباً يحمل تاريخاً ضخماً، بل وصل شخصية اكتشفت جمهوراً جديداً وثقافة جديدة. بقميص النصر السعودي، دخل إلى مساحة مختلفة من العالم، واقترب من البيئة العربية بطريقة لافتة. ارتدى الثوب السعودي، شارك في الاحتفالات الفولكلورية، وظهر في مناسبات تعكس محاولته فهم المكان الذي أصبح جزءاً منه.
لم يعد مجرد نجم أوروبي جاء للعب في دوري جديد، بل أصبح ظاهرة يتابعها جمهور عربي واسع، وجسراً بين كرة القدم العالمية والثقافة المحلية. هناك، كما في كل محطة من مسيرته، لم يكن يبحث فقط عن الاستمرار في اللعب، بل عن ترك أثر.