Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سعي أميركي لدفع إيران إلى الكشف عن مصير مواقعها النووية

تضغط واشنطن لتمرير قرار في هذا الشأن قبيل الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولة للطاقة الذرية

واجهة مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا (رويترز)

ملخص

وزعت الولايات المتحدة مشروع قرار على دول أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاء في نصه أنه يتعين على إيران أن "تزود الوكالة معلومات دقيقة عن حسابات المواد النووية والمنشآت النووية الخاضعة للحماية، وأن تتيح للوكالة جميع الصلاحيات التي تحتاج إليها للتحقق من هذه المعلومات".

تضغط الولايات المتحدة على ‌دول أخرى أعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم مشروع قرار يجبر إيران على إبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف واليورانيوم المخصب الذي كان مخزناً فيها. وينذر ​نص مشروع القرار الأميركي بزيادة تعقيد المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. واطلعت "رويترز" أمس الأحد على النص الذي وُزِّع قبيل الاجتماع الفصلي هذا الأسبوع لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة. وعادةً ما ترد إيران على القرارات الصادرة ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر تصعيد أنشطتها النووية أو تقليص تعاونها. ومرت قرارات سابقة صادرة عن مجلس الوكالة بغالبية مريحة في شأن إيران قدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وصدر أحدها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وطالب إيران بإبلاغ الوكالة "من دون ‌تأخير" بوضع مخزونها من ‌اليورانيوم المخصب والمواقع المتضررة، وهو ما لم ​يحدث حتى ‌الآن.

⁠نوايا للتصويت ​على ⁠مشروع القرار

وورد في النص أنه يتعين على إيران أن "تزود الوكالة معلومات دقيقة عن حسابات المواد النووية والمنشآت النووية الخاضعة للحماية، وأن تتيح للوكالة جميع الصلاحيات التي تحتاج إليها للتحقق من هذه المعلومات". ووُصفت الخطوتان بأنهما "ضروريتان وعاجلتان"، ويجب تنفيذهما "من دون تأخير".
غير أن النص لم يطلب إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي، على رغم أن بعض الدبلوماسيين أشاروا إلى أن هذا الخيار قيد النظر وهو ما كان سيأتي استكمالاً لقرار اتخذه المجلس في الـ12 من ⁠يونيو (حزيران) 2025 أعلن فيه انتهاك إيران لالتزاماتها المتعلقة بعدم ‌الانتشار. وبدأت إسرائيل قصف مواقع إيران النووية في ‌الـ13 من يونيو الماضي 2025.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأحجمت بعثة الولايات المتحدة لدى الوكالة ​الدولية للطاقة الذرية عن التعليق. وعلى رغم أن ‌تعميم مشروع القرار لا يعني بالضرورة تقديمه رسمياً إلى مجلس الوكالة للتصويت عليه ‌لاحقاً، فإنه يشير إلى نية القيام بذلك. وتهدف المحادثات الحالية بين إيران والولايات المتحدة إلى تمديد وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق لمفاوضات أوسع، تتناول البرنامج النووي الإيراني. ويقول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هدفه هو ضمان عدم قدرة إيران على صنع أسلحة نووية، وهو ‌ما تنفيه إيران.

اتهام روسي لأميركا بتقويض التعاون

أدت الهجمات التي وقعت في يونيو 2025 إلى إلحاق أضرار كلية ⁠أو جزئية بمنشآت تخصيب ⁠اليورانيوم في إيران، لكن يُعتقد أن جزءاً كبيراً من اليورانيوم المخصب الإيراني نجا من القصف. ويقول ترمب إنه يريد إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، لا سيما ما تبقى من كمية قدرها 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصَّب بدرجة نقاء تصل إلى 60 في المئة، وهي نسبة تقترب من نحو 90 في المئة اللازمة لصنع سلاح نووي. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تمتلك هذه الكمية عند بدء الهجوم الإسرائيلي. ويشير معيار الوكالة إلى أن هذه الكمية تكفي لإنتاج نحو 10 أسلحة نووية إذا جرى رفع مستوى تخصيبها. وقال المبعوث الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للصحافيين الجمعة الماضي إن أي قرار من هذا النوع لن يؤدي إلا ​إلى استفزاز إيران. وأضاف أن "الولايات المتحدة هي التي قوّضت ​هذا التعاون"، في إشارة إلى أن الوكالة كان لديها إمكان الوصول إلى المواقع الإيرانية حتى بدء القصف. وعارضت روسيا والصين جميع القرارات الحديثة ضد إيران.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار