ملخص
سبق أن وجهت لسعد لمجرد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة
حُكم على المغني المغربي سعد لمجرد أمس الجمعة بالسجن 5 سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقاها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرقي فرنسا.
وسالت دموع النجم بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقاً في جلسة مغلقة، ولم تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.
بعد أسبوع من المرافعات، طلب الادعاء سجن المغني البالغ 41 سنة، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لـ10 سنوات.
وأمضى سعد لمجرد ثلاثة أشهر رهن التوقيف الاحتياطي عام 2018 على خلفية هذه القضية.
وامتنع محاميه كريستيان سان باليه عن التعليق على الحكم، وأمرت المحكمة المغني بدفع تعويضات قدرها 30 ألف يورو للشابة، إضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتعود الأحداث إلى عام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد في ملهى ليلي، وتقول إنها قبلت الذهاب معه لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه، لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها، لكن لمجرد يقول إن العلاقة كانت برضى الطرفين.
وأيدت دائرة التحقيق في محكمة استئناف إيكس أن بروفانس إحالته للمحاكمة عام 2021، مشيرة على وجه الخصوص إلى أن دخول غرفة رجل لا يشكل بحد ذاته موافقة تلقائية.
وسبق أن وجهت لسعد لمجرد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.
وفي فرنسا حكم عليه عام 2023 بالسجن 6 سنوات بعدما اتهمته شابة باغتصابها وضربها في عام 2016، وكان مقرراً عقد جلسة الاستئناف في يونيو (حزيران) 2025، لكن المحاكمة أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقارب لها.