سعد لمجرد... مصير فني مجهول بعد اتهامه باغتصاب فتاة فرنسية

العقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاماً... ومحاميه: "العلاقة كانت بالتراضي"

المطرب المغربي سعد لمجرد   (مواقع التواصل الاجتماعي)

يبدو أن المطرب المغربي سعد لمجرد على موعد مع أزمة شديدة في الفترة المقبلة، وربما سيكون اجتيازها صعباً وقد تؤثر على حياته الفنية التي دخلت في طريق مجهول، ما لم تحدث معجزة تخرجه من تلك المحنة.

من اعتداء جنسي إلى اغتصاب

يقف لمجرد أمام القضاء مجدداً، بعد إصدار غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بفرنسا، أمس، قراراً بإحالته إلى المحاكمة الجنائية، بتهمة اغتصاب فتاة في فندق "ماريوت باريس" في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، حيث ألغت المحكمة القرار الذي أصدره قاضي التحقيق في أبريل (نيسان) 2019، الذي صنّف جريمة سعد بحق الفتاة الفرنسية لورا (23 عاماً) بأنها "اعتداء جنسي وعنف".

ونص القرار الجديد على أن الجريمة "اغتصاب"، ما يضع لمجرد في وضع كارثي بكل المقاييس، حيث سيمثل مرة أخرى أمام القضاء بعد اختلاف وتغليظ تصنيف الجريمة.

وتناقلت وسائل إعلام عالمية الخبر ونقلت تصريحات عن محامي الفتاة، قال فيها "نحن راضون عن القرار، خصوصاً أن غرفة التحقيق قامت بقراءة وتحليل دقيق للحقائق، فالاغتصاب يعتبر جريمة، ومحكمة الجنايات هي المختصة".

محامي لمجرد يصر على براءته

وفي الوقت نفسه يصر لمجرد ومحاميه على أنه بريء، وأن ما حدث مع الفتاة الفرنسية كان بمحض إرادتها وبالتراضي ولا يحمل أي عنف أو اغتصاب، وقد قابلها سعد في ملهى ليلي بباريس، وأقامت معه العلاقة بإرادتها، وبناء عليه قد يُطعن في القرار الجديد للمحكمة، لكن مع التحفظ على الفنان المغربي لحين البت في العقوبة النهائية.

وبهذا قد يتعرض سعد لعقوبة الاغتصاب المقررة في القانون الفرنسي، ومدتها السجن من 15 إلى 20 عاماً، وفي حالة وفاة الطرف الذي تعرض للاغتصاب، يُعاقب المُغتصِب بالسجن لمدة 30 عاماً أو مدى الحياة إذا ثبت أن الاغتصاب جرى تحت التعذيب.

ويقول القانون الفرنسي في المواد (222-23) إلى (222-26)، إن الاغتصاب جريمة يُعاقب عليها، كما تكون العقوبة المقررة حال ثبوت الجريمة على شخص هي السجن لمدة 15 عاماً، وتصل إلى 20 عاماً إذا كان الاغتصاب تم تحت تهديد شديد ومن قبل عدد من الأشخاص، أو إذا تم على عجوز أو حامل أو مريض، أو إذا تم تحت تأثير المخدرات أو باستخدام السلاح.

اعتداء في الدار البيضاء

ولا تعد هذه القضية الأولى التي يواجهها الفنان المغربي، ففي أبريل (نيسان) 2017 اتهمته شابة فرنسية من أصل مغربي، بالاعتداء عليها وضربها في مدينة الدار البيضاء عام 2015. ولم تنته القضية ببراءة لمجرد، بل إن مقدمة الشكوى لم تستكمل إجراءات التقاضي، فرأت المحكمة عدم وجود وجه لإقامة دعوى.

تهمة اغتصاب وضرب في أميركا

ومنذ أكثر من 6 سنوات ارتبط اسمه بتهمه اغتصاب وضرب فتاة في الولايات المتحدة، أقامت دعوى قضائية ضده، وأعلنت مصادر قانونية وقتها أنه سيواجه عقوبة السجن إذا عاد إلى أميركا مجدداً، فيما أكدت مصادر قانونية أن لمجرد خرج بكفالة وقتها، ثم سافر خارج أميركا عائداً إلى بلاده المغرب ولم يسافر للولايات المتحدة منذ ذلك الحين، لأن السجن ينتظره حال دخوله أراضيها.

وبعيداً عن المشكلات القضائية واضطراب الحياة الشخصية للمطرب المغربي، فقد عاد في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي لإحياء الحفلات الغنائية، بعد غياب دام ثلاث سنوات، وأحيا حفلات ضمن فعاليات موسم الرياض الترفيهي في السعودية، بجانب حفل كبير في الإمارات بصحبة الفنان المصري محمد رمضان، وتألقا معاً في أغنية "إنساي" التي حققت نجاحاً كبيراً.

يُشار إلى أن سعد كان يستعد لخوض تجربة التمثيل في مسلسل من بطولته، تعاقد عليه منذ فترة، ولكن جرى تأجيله بسبب القضايا التي يواجهها منذ سنوات.

المزيد من فنون