Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دوكو: الأهداف السهلة والتسجيل من لمسة واحدة يحدثان الفارق

تحدث جناح مانشستر سيتي إلى ريتشارد جولي عن زيادة فاعليته أمام المرمى وسعيه الدائم إلى التحسن وطموحه في التتويج باللقب المحلي الوحيد الذي لا يزال بعيداً منه

جيريمي دوكو لاعب المنتخب البلجيكي لكرة القدم ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي (أ ف ب)

ملخص

يسعى جيريمي دوكو إلى إكمال ثلاثية محلية مع مانشستر سيتي، بينما يواجه تحدي تحسين معدله التهديفي على رغم تألقه في المراوغات وصناعة اللعب، ليؤكد طموحه نحو مصاف أفضل أجنحة العالم.

يتحدث جيريمي دوكو بالأهداف، وبأنواع مختلفة منها. ولا يزال بإمكان مانشستر سيتي تحقيق ثلاثية هذا الموسم، لكن مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، غداً السبت، تحمل أهمية خاصة للاعب يسعى إلى تحقيق ثلاثية شخصية. وقال "فزت بكأس كاراباو (رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة)، وفزت بالدوري الإنجليزي الممتاز، لذا أريد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي أيضاً"، في إشارة إلى رغبته في إكمال مجموعة الألقاب المحلية. وبعد خسارته في النهائي خلال الموسمين الماضيين، يأمل أن تكون الثالثة ثابتة.

معاناة دوكو التهديفية على رغم الحضور في المباريات الكبرى

لكن آخر من سجل لسيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، هدف شرفي في خسارة ديربي مانشستر في 2024، يدرك أنه سيقاس بالأهداف. فقد سجل دوكو في شباك تشيلسي قبل أسبوعين، كما هز الشباك أمام ليفربول ونابولي الإيطالي هذا الموسم، مما يشير إلى قدرته على التألق في المناسبات الكبرى. ومع ذلك، لم يسجل سوى أربعة أهداف في 40 مباراة مع النادي هذا الموسم، بينها هدف واحد فقط في آخر 24 مشاركة.

كثير من الأظهرة اليمنى الذين عانوا أمامه يمكنهم الشهادة بأن دوكو من أكثر الخصوم مراوغة وصعوبة، وحتى المدربون يدركون ذلك. فقد وصفه مدرب ليفربول آرني سلوت بأنه "لا يمكن إيقافه"، مشيراً إلى 12 مراوغة له في مباراة الموسم الماضي على ملعب "الاتحاد" أمام ليفربول وسبع في الموسم الحالي، ويقدر دوكو ذلك قائلاً "أقدر تلك الإشادات، لكنني لا أحاول أن أجعلها دافعاً لي".

ملك المراوغة

وبينما يتصدر قائمة أكثر اللاعبين مراوغة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وكأنها منافسة خاصة بينه وبين نفسه، يدرك أن بعض أرقامه الأخرى أقل بريقاً.

وأوضح "التمريرات الحاسمة وصناعة الأهداف، أشعر أن هذا الجانب جيد"، ولا يتفوق عليه في سيتي هذا الموسم سوى ريان شرقي بعدد تمريرات حاسمة بلغ 11.

وأضاف "أشعر أن الأهداف هي الجانب الذي يجب أن أكون فيه أكثر حضوراً داخل المناطق الخطرة التي يمكنك فيها تسجيل أهداف سهلة، مثل اللمسات الأخيرة أمام المرمى. أحياناً خلال المباراة لا تكون مشتتاً، لكنك لا تدرك تماماً ما تفعله، ولا تلاحظ أنك لست في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه لتسجيل أهداف سهلة، وهذا يحدث فرقاً كبيراً".

مقارنات بأجنحة سيتي السابقين وتأثير غوارديولا

سلفه في الجهة اليسرى لسيتي رحيم سترلينغ أصبح هدافاً غزيراً جزئياً بفضل تلك الأهداف السهلة، وغالباً عند القائم البعيد. ويمكن تقسيم أجنحة سيتي في عهد بيب غوارديولا إلى فئتين: من يسجلون الأهداف مثل سترلينغ ورياض محرز، والتعاقد الجديد في يناير (كانون الثاني) الماضي أنطوان سيمينيو، وآخرون مثل جاك غريليش ودوكو الذين نادراً ما يفعلون ذلك. ومع اقترابه من نهاية موسمه الثالث مع سيتي، لا يملك سوى ثمانية أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ممن تعلم دوكو؟

وبالنسبة إلى اللاعب يطمح لأن يصنف بين أفضل أجنحة العالم، يدرك أن ذلك لا يكفي. وقال "بالتأكيد، إذا سجلت أهدافاً، فسيكون الحديث مختلفاً. الجناح يحتاج إلى التسجيل، إذا أضفت هذه الأهداف، فأنا أؤمن أنني قادر على الوصول إلى هناك بنسبة 100 في المئة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهذا أحد الأسباب التي تجعل من المفيد معرفة من كان يقتدي بهم دوكو في صغره، فجميعهم كانوا ممتعين في أدائهم، وإن لم يكونوا جميعاً أجنحة تقليدية ملاصقة للخط، لكنهم تميزوا بالإنتاجية الغزيرة أمام المرمى. وقال "كنت أحب مشاهدة نيمار، وأحب أيضاً مشاهدة ليونيل ميسي، الذي كان جناحاً في السابق. وفرانك ريبيري وإيدن هازارد وآريين روبين، هؤلاء هم الأجنحة، وكذلك رونالدينيو".

سرعة استثنائية وتنافس داخلي

اليوم يعد دوكو من أكثر لاعبي جيله متعة في المشاهدة، ولا تقاس قيمته في سيتي بعدد أهدافه فقط. وقال "عندما ألعب الآن، غالباً ما يكون هناك مدافعان يراقبانني، وهذا ليس مشكلة لأنه يعني أن لاعباً آخر يكون حراً. لكنني أعلم أن المواجهات الفردية، واحد ضد واحد، هي أبرز نقاط قوتي، سأستمر في الاعتماد عليها".

السرعة تسري في العائلة، فوالده وشقيقه كانا سريعين أيضاً. وداخل تشكيلة سيتي، يثق دوكو بأنه سيفوز في سباق لمسافة 15 ياردة، لكنه يعترف بأنه سيخسر في مسافة 40 ياردة أمام عبدالقادر خوسانوف، غير أن سرعته مقترنة بمهارة عالية.

إنه سيد المراوغة بلا منازع، وهي ميزة تمنحه تفرداً واضحاً، وربما تساعده في التفوق على منافسيه في مركزه. فمنذ وصوله، انضم أجنحة آخرون محتملون مثل سافينيو وسيمينيو وحتى شرقي، وقال دوكو "هذا يدفعك أيضاً لتصبح أفضل".

وهو، بلا شك قد تطور بالفعل. وكان لافتاً في فصل الخريف، وربما بلغ موسمه ذروته أمام ليفربول في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ومع أن أهدافه نادرة، فإن الأرقام تظهر أن سيتي يكون أفضل بوجوده أساسياً، إذ حصد الفريق في المتوسط 2.38 نقطة في مباريات الدوري التي بدأها، في مقابل 1.88 نقطة عندما لم يبدأ.

إثبات الجدارة في مانشستر سيتي

تفرده يجعله مختلفاً كثيراً عن بعض أجنحة غوارديولا السابقين، أولئك الذين كانوا في الأصل لاعبي وسط يحافظون على الاستحواذ. ومع ذلك، كان قائد سيتي السابق يرى منذ وقت طويل أنه ولد ليلعب في ملعب "الاتحاد". فقد لعب دوكو تحت قيادة فينسنت كومباني في بلجيكا، وقال "أتذكر حتى عندما كنت في أندرلخت وكنا نتحدث عن سيتي، كان يقول دائماً إنه يراني ألعب في فريق كهذا".

لكن انتقاله في 2023 كان مقلقاً، وليس بسبب صفقة بلغت 55 مليون جنيه استرليني (74 مليون دولار).

وأضاف "لم يكن الأمر سهلاً لأنك قادم من رين"، مشيراً إلى أنه لم يكن معروفاً كثيراً.

"أنا متأكد أنهم لم يشاهدوا كثيراً من مبارياتي في فرنسا، زملائي في الفريق، ربما لم يكونوا يعرفونني. لذلك عليك أن تثبت أنك تستحق أن تكون هنا، لا شيء يمنح لك مجاناً". لكن بعدما أثبت جيريمي دوكو نفسه كعداء فريد بالكرة، يمكن القول بثقة إنهم، ومعهم كثير من المدافعين المنافسين، باتوا يعرفون من هو الآن.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة