ملخص
تزعم عصام بويضاني منذ عام 2015 "جيش الإسلام"، وهو فصيل إسلامي بارز قاتل ضد حكم بشار الأسد، وكان معقله الأبرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق حتى عام 2018، قبل أن ينتقل إلى محافظة إدلب في الشمال الغربي بعد سيطرة القوات الحكومية السورية آنذاك على الغوطة.
عاد القائد السابق لفصيل "جيش الإسلام" عصام بويضاني لدمشق اليوم الخميس بعد عام من توقيفه في الإمارات أثناء زيارة خاصة، من دون أن تتضح ملابسات احتجازه، وفق ما أفاد مصدر عسكري وكالة الصحافة الفرنسية.
ويأتي إطلاق بويضاني ووصوله إلى العاصمة السورية غداة زيارة أجراها الرئيس أحمد الشرع إلى الإمارات، حيث التقى نظيره الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأفاد المصدر العسكري بوصول عصام بويضاني إلى دمشق، مشيراً إلى أن الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة استقبلاه في القصر الرئاسي.
وفي أبريل (نيسان) 2025 أعلن "جيش الإسلام"، أحد الفصائل المسلحة التي انضوت في السلطة السورية الانتقالية، توقيف سلطات مطار دبي لبويضاني قبل مغادرته الإمارات التي دخلها بجواز سفر تركي ضمن زيارة شخصية، وقد اعتصم العشرات من مناصري بويضاني وأفراد عائلته في دمشق خلال الأشهر الماضية مطالبين الحكومة السورية بالتدخل لدى الإمارات للإفراج عنه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتزعم بويضاني منذ عام 2015 "جيش الإسلام"، وهو فصيل إسلامي قاتل ضد حكم بشار الأسد، وكان معقله الأبرز في الغوطة الشرقية قرب دمشق حتى عام 2018، قبل أن ينتقل إلى محافظة إدلب في الشمال الغربي بعد سيطرة القوات الحكومية السورية آنذاك على الغوطة، وبعد وصول السلطة الجديدة إلى دمشق عقب الإطاحة بالأسد أواخر 2024، ظهر البويضاني مرات عدة خلال لقاءات مع الشرع وأبو قصرة، وكان في عداد قادة الفصائل المسلحة التي شاركت في مؤتمر "إعلان النصر" في يناير (كانون الثاني) 2025، قبل أن يتولى منصباً قيادياً في وزارة الدفاع.
وفيما استعد العشرات لاستقبال بويضاني في مسقطه مدينة دوما، وفق ما شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، وسط انتشار أمني مكثف، يتهم ناشطون "جيش الإسلام" بالوقوف خلف خطف المحامية والصحافية المعارضة رزان زيتونة مع زوجها وائل حمادة وسميرة خليل وناظم الحمادي أثناء وجودهم في مدينة دوما نهاية عام 2013، لكن الفصيل ينفي الاتهامات، ولم ترشح أية معلومات عن مكان وجودهم أو مصيرهم.