Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط أقل من 100 دولار وسط تراجع سريع للأسعار

الرئيس الأميركي أعلن أنه سيوقف موقتاً عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز

أدى إغلاق هرمز إلى انخفاض المخزونات العالمية (رويترز)

ملخص

أكد ترمب أن البحرية الأميركية ستواصل حصارها الموانئ ⁠الإيرانية. وينقل مضيق هرمز عادة شحنات تعادل خمس ‌إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، ‌وهو شبه مغلق منذ بدء الحرب الأميركية- الإسرائيلية ​على إيران في 28 فبراير الماضي.

واصل سعر النفط الهبوط إلى 97 دولاراً للبرميل من خام "برنت"، في حين نزل سعر الخام الأميركي إلى 89.66 دولار اليوم الأربعاء وسط تجدد الآمال في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترمب ​على ‌نحو ⁠غير ​متوقع أمس ⁠الثلاثاء، إنه سيوقف موقتاً عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى إحراز تقدم نحو اتفاق شامل مع إيران، من دون أن يقدم تفاصيل عن الاتفاق. ولم يصدر بعد أي رد فعل من طهران، إذ تحدث ترمب في وقت مبكراً جداً من صباح اليوم بتوقيت إيران.

ومع ذلك، قال ترمب إن البحرية الأميركية ستواصل حصارها الموانئ ⁠الإيرانية. وينقل مضيق هرمز عادة شحنات تعادل خمس ‌إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، ‌وهو شبه مغلق منذ بدء الحرب الأميركية- الإسرائيلية ​على إيران في 28 فبراير ‌(شباط) الماضي.

وأدى فقدان الإمدادات في السوق العالمية إلى ارتفاع الأسعار، مع ‌تداول خام برنت الأسبوع الماضي عند أعلى مستوى له منذ مارس (آذار) 2022. 

تعليق "مشروع الحرية"

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، "اتفقنا بشكل متبادل على أنه، في حين سيظل الحصار سارياً ونافذاً بالكامل، سيُعلق 'مشروع الحرية'... لفترة قصيرة لمعرفة ما إذا ‌كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء إعلان ترمب بعد ساعات فقط من إحاطة وزير الخارجية ⁠الأميركي ماركو روبيو ⁠الصحافيين بشأن الجهود، التي أعلن عنها الأحد، لمرافقة الناقلات العالقة عبر المضيق.

وكان الجيش الأميركي أعلن الإثنين، أنه دمر عدة قوارب إيرانية صغيرة، إضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة، في أثناء توجيه سفينتين للخروج عبر المضيق.

وأدى إغلاق هرمز إلى انخفاض المخزونات العالمية، فيما تحاول المصافي تعويض النقص.

في غضون ذلك، ذكرت مصادر في السوق أمس الثلاثاء، مستشهدة بأرقام معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت للأسبوع الثالث على التوالي، وتراجعت أيضاً مخزونات البنزين ونواتج التقطير. 

وقالت المصادر، إن مخزونات النفط الخام انخفضت ​8.1 مليون برميل في الأسبوع ​المنتهي في الأول من مايو (أيار) الجاري. وأضافت أن مخزونات البنزين تراجعت 6.1 مليون برميل، وهبطت مخزونات نواتج التقطير 4.6 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.

السعودية تخفض السعر

في سياق مواز، أعلنت ‌شركة "أرامكو السعودية" أن السعودية حددت سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لشهر يونيو ​(حزيران) للمشترين في آسيا بعلاوة 15.50 دولار للبرميل فوق متوسط خامي عمان / دبي، بانخفاض عن الشهر السابق.

وبلغت علاوة سعر البيع الرسمي للشهر السابق 19.50 دولار للبرميل.

ويتماشى هذا الخفض تقريباً مع استطلاع أجرته "رويترز" لمصادر في القطاع الشهر الماضي، أشار إلى أن السعودية ربما تخفض سعر البيع الرسمي ليونيو ‌من مستويات قياسية ‌للمشترين في آسيا، في ​ظل تراجع ‌علاوات ⁠سوق ​المعاملات الفورية ⁠وتباطؤ الطلب، بعد أسابيع من انقطاع الإمدادات بسبب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وحددت "أرامكو" سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للمشترين في شمال غربي أوروبا بعلاوة 25.85 دولار فوق خام "برنت" في بورصة إنتركونتيننتال، بانخفاض يبلغ دولارين للبرميل، وأبقت على سعرها للعملاء ⁠في أميركا الشمالية من دون تغيير بعلاوة ‌قدرها 14.60 دولار فوق مؤشر ‌"أرجوس" للخام عالي الكبريت.

وفي سياق منفصل، قال اثنان من مشتري النفط الخام السعودي إن شركة "أرامكو" السعودية طلبت من المشترين تقديم طلباتهم لشحنات النفط الخام المخصصة لشهر يونيو بحلول اليوم، ومنها الكميات المخطط لها من كل من ميناء رأس تنورة المعتاد للتصدير داخل مضيق هرمز وميناء ينبع على البحر الأحمر، تحسباً لاستمرار إغلاق ​المضيق.

وتستخدم الشركة ميناء ​ينبع على البحر الأحمر لتصدير الخام العربي الخفيف، بعد أن قيدت الحرب حركة الملاحة.

المزيد من البترول والغاز