Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأقرب لرئاسة البيرو تتعهد بمواصلة المد المحافظ: لم يبق سوانا

تعتزم طرد المهاجرين وإعادة فرض النظام وتعزيز العلاقات مع واشنطن وحضت أوروبا على عبور الأطلسي للاستثمار في بلادها

بجانب تمثال نصفي لوالدها، الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري (1990-2000)، 10 أبريل 2026 (أ ف ب)

ملخص

أعلنت المرشحة اليمينية عزمها "إعادة فرض النظام" خلال أول 100 يوم من ولايتها في بلد يعاني ارتفاع معدلات الجريمة، مؤكدة في الوقت نفسه تقاربها مع واشنطن وقادة محافظين في دول مجاورة مثل الأرجنتين وتشيلي والإكوادور وبوليفيا.

تعهدت المرشحة الأوفر حظاً للانتخابات الرئاسية في البيرو كيكو فوجيموري أمس الجمعة، بطرد المهاجرين غير النظاميين، وجذب مزيد من الاستثمارات الأميركية، ومواصلة الموجة المحافظة التي تجتاح المنطقة، في مقابلة حصرية مع وكالة الصحافة الفرنسية عشية الاقتراع المقرر غداً الأحد.

وأعلنت المرشحة اليمينية عزمها "إعادة فرض النظام" خلال أول 100 يوم من ولايتها في بلد يعاني ارتفاع معدلات الجريمة، مؤكدة في الوقت نفسه تقاربها مع واشنطن وقادة محافظين في دول مجاورة مثل الأرجنتين وتشيلي والإكوادور وبوليفيا.

وتخوض فوجيموري الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة، وهي تتصدر نيات التصويت مع نحو 15 في المئة وفق أحدث الاستطلاعات، في اقتراع يشهد رقماً قياسياً من المرشحين بلغ 35 مرشحاً.

لم يبق سوانا

وفي ظل احتدام التنافس بين الولايات المتحدة والصين في أميركا اللاتينية، أكدت فوجيموري رغبتها في تعزيز العلاقات مع واشنطن.

وقالت "سيكون دوري، إذا انتخبت رئيسة، تشجيع الولايات المتحدة على الانخراط مجدداً وبصورة أكثر نشاطاً" في الاقتصاد البيروفي، مضيفة أنها تسعى أيضاً إلى "حض أوروبا على عبور الأطلسي مجدداً للاستثمار في بيرو".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعد هذا البلد الواقع في جبال الأنديز ثاني أكبر متلقٍ للاستثمارات الصينية في أميركا اللاتينية بعد البرازيل، مع ما لا يقل عن 29 مليار دولار بين عامي 2005 و2025، وفق "تشاينا غلوبال إنفستمنت تراكر".

وقالت المرشحة إن "أميركا اللاتينية تتجه نحو مسار يعطي الأولوية للحرية والاستثمارات واستعادة السيطرة والأمن"، في إشارة إلى صعود قادة يمينيين مثل خافيير ميلي في الأرجنتين، وخوسيه أنطونيو كاست في تشيلي، ورودريغو باز في بوليفيا، ودانيال نوبوا في الإكوادور.

وأضافت "لم يتبق سوى كولومبيا وبيرو"، معربة عن أملها في أن تندرج رئاستها ضمن هذا التوجه.

إعادة النظام

وركزت ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري (1990 - 2000) حملتها على التعهد بوقف تصاعد الجريمة، وهي أبرز مخاوف البيروفيين، معتبرة أنها مرتبطة بالهجرة غير النظامية.

وقالت "سنطرد الأجانب غير النظاميين"، متعهدة أيضاً بإرسال الجيش لمتابعة السجون وإجراء إصلاح شامل للنظام القضائي.

وأضافت "أتعهد بإعادة فرض النظام في بيرو، وسنطلب صلاحيات من الكونغرس لمساعدة القوات المسلحة في السيطرة على السجون".

وفي ما يتعلق بالهجرة، دعت إلى إنشاء "ممر إنساني" لتسهيل عودة المهاجرين غير النظاميين، ولا سيما الفنزويليين.

وكانت فوجيموري وعدت خلال حملتها بتشديد الرقابة على الحدود وإعادة العمل بنظام "القضاة المجهولين"، وهم قضاة لا تعلن هوياتهم استخدموا في عهد والدها، وهي ممارسة مثيرة للجدل.

وخلال حملتها، لم تتردد في استحضار إرث والدها، الذي حكم عليه بالسجن 25 سنة بتهم فساد وجرائم ضد الإنسانية قبل وفاته عام 2024، لكنه لا يزال ينسب إليه من قبل شريحة من السكان الفضل في هزيمة تمرد "الدرب المضيء" (1980 - 2000) ووضع حد للتضخم المفرط.

وبحسب أحدث الاستطلاعات، يليها في استطلاعات الرأي الكوميدي كارلوس ألفاريز صاحب الخطاب الراديكالي، والمرشح اليميني المتشدد رافائيل لوبيز ألياغا، والوسطي ريكاردو بلمونت، ومرشح اليسار روبرتو سانشيز.

ويعيش هذا البلد الواقع في جبال الأنديز أزمة سياسية عميقة، إذ تعاقب عليه ثمانية رؤساء خلال 10 سنوات، أقيل أربعة منهم من قبل البرلمان، فيما اضطر اثنان آخران إلى الاستقالة.

ومن المقرر أن ينتخب البيروفيون أيضاً ممثليهم في البرلمان غداً الأحد، في إطار إعادة العمل بنظام المجلسين، للمرة الأولى منذ تسعينيات القرن الماضي.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات