ملخص
أُسست شركة "بلاك كيوب" على يد متخصصين سابقين في وحدات الاستخبارات الإسرائيلية عام 2011، وأصبحت معروفة بشكل أكبر عام 2017 بعد تقدمها باعتذار عن عمليات سرية نفذتها لصالح المنتج السينمائي الأميركي هارفي واينشتاين، الذي اتهمته أكثر من 50 امرأة بالتحرش الجنسي.
أكدت شركة تجسس خاصة أسسها أعضاء سابقون في الاستخبارات الإسرائيلية مشاركتها في عملية سرية للإيقاع بمسؤولين حكوميين وجهات خاصة في قبرص، قائلة إنها كانت تهدف إلى كشف فساد.
واستقال أحد كبار مساعدي الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس في يناير (كانون الثاني) الماضي بعدما أظهره مقطع فيديو نشر على الإنترنت وهو يناقش مشاريع استثمارية في قبرص.
وظهر في الفيديو رجل أعمال أشار إلى أن له صلة مباشرة مع كريستودوليدس، ووزير سابق يتحدث عن كيفية تقديم تبرعات للحكومة، وقد نفى الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو الذي مدته ثماني دقائق ارتكاب أية مخالفات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت شركة "بلاك كيوب" الإسرائيلية، إنها شاركت في إعداد الفيديو، وفي بيان موجه لوسائل الإعلام القبرصية، تلقته "رويترز" أيضاً، قالت الشركة إنها "فخورة" بكشف "الفساد" والمساعدة في تهيئة بيئة أعمال أكثر نزاهة في الجزيرة، وأضافت "تعاونت (بلاك كيوب) مع السلطات القبرصية وهي واثقة من أنها ستتوصل إلى الحقيقة وتقدم المسؤولين إلى العدالة"، ولم ترد على سؤال من "رويترز" في شأن هوية عملائها.
ولم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة القبرصية.
وقالت شركة "بلاك كيوب" إنها تحصل على مشورة قانونية في كل منطقة تعمل بها لضمان شرعية أنشطتها، وكانت صحيفة "بوليتيس" القبرصية أول من كشف عن علاقة الشركة بهذه المسألة أمس الجمعة.
وأُسست شركة "بلاك كيوب" على يد متخصصين سابقين في وحدات الاستخبارات الإسرائيلية عام 2011، وأصبحت معروفة بشكل أكبر عام 2017 بعد تقدمها باعتذار عن عمليات سرية نفذتها لصالح المنتج السينمائي الأميركي هارفي واينشتاين، الذي اتهمته أكثر من 50 امرأة بالتحرش الجنسي، وينفي واينشتاين الاعتداء على أحد أو ممارسة الجنس من دون موافقة الطرف الآخر.
واتهم رئيس وزراء سلوفينيا روبرت جولوب، في مارس (آذار) الماضي "جهات أجنبية" بالتدخل في انتخابات البلاد عقب تقرير صادر عن منظمة غير حكومية يفيد بأن مسؤولين تنفيذيين في شركة "بلاك كيوب" زاروا البلاد في ديسمبر (كانون الأول) 2025.