Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحوامل النازحات... عندما تتحول الفرحة إلى مأساة!

أخطار كثيرة تتعرض لها مع جنينها وصحتهما ليست من أولويات الحرب

لا تقتصر المشكلة على احتياجات الحمل، بل إن احتياجات الطفل الذي سيولد في ظروف الحرب كثيرة أيضاً (مصممة عبر الذكاء الاصطناعي)

ملخص

في الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، تعتبر الحامل من الفئات الأكثر هشاشة وتأثراً بتداعياتها، فلأن صحتها وصحة جنينها تكونان على المحك، يكون وضعها أكثر حساسية ويكونان معاً عرضة للأخطار المباشرة وغير المباشرة.

في لبنان 12200 حامل نازحة، وما لا يقل عن 1350 منهن سيلدن خلال شهر في ظل حرب لا ترحم أحداً، خصوصاً الفئات الأكثر هشاشة. في ظروف الحرب القاسية، تواجه الحامل ضغوطاً يصعب عليها تحملها بدلاً من أن تستمتع بأجمل مراحل حياتها بانتظار ولادة طفلها، فوضعها لا يحتمل انتظار استقرار الوضع، كذلك فإن النزوح يزيد الأمور صعوبة بالنسبة إليها نظراً إلى الاكتظاظ، وانعدام الخصوصية، وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية، والانتقال من البيئة الأساسية وما تلقاه فيها من متابعة طبية. كذلك فإنه في ظروف الحرب تتغاضى الحامل عن أمور كثيرة أساسية لها، ولصحتها، وصحة جنينها لاعتبار أن أولوياتها لم تعد نفسها. فالفحوص والمتابعة الطبية من الأمور التي لا تبدو لها الأكثر أهمية ولا تعدها من الأولويات مما يعرضها لأخطار كثيرة قد لا تظهر تداعياتها إلا بعد حين، أما الأخطار المباشرة المرتبطة بالغارات والقصف فتصيب الحوامل كما كل مواطن من دون رحمة، وكان آخر الحوادث المؤسفة تلك الغارة التي أودت بحياة سارة القاضي الحامل بتوأم جراء غارة استهدفت منزلها في البقاع.

 

قصص معاناة وألم

في الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، تعتبر الحامل من الفئات الأكثر هشاشة وتأثراً بتداعياتها، فلأن صحتها وصحة جنينها تكونان على المحك، يكون وضعها أكثر حساسية ويكونان معاً عرضة للأخطار المباشرة وغير المباشرة. 12200 حامل نازحة غادرن منازلهن سريعاً من دون أغراضهن، حتى إن الأحلام المرتبطة بولادة الطفل والتحضيرات الخاصة به وجهازه، كلها أمور أصبحت من الماضي مع اندلاع الحرب، فقد غادرن كلهن المناطق التي يعشن فيها، ويلقين فيها المتابعة الطبية، والرعاية اللازمة، ومع هذا الانتقال السريع لم يتمكن من أخذ حاجاتهن الأساسية. في ظروف مماثلة، زادت صعوبة الالتزام بالمتابعة الطبية للحامل في المكان الذي انتقلت إليه، وقد تهمل الفحوص الأساسية التي تحتاج إليها، وغيرها من الشروط الضرورية للوصول إلى ولادة آمنة، حتى إن الولادة الآمنة بذاتها لا تكون مضمونة، وكانت مقاطع فيديو قد وثقت حال ولادة على الطريق أثناء النزوح من جنوب لبنان. ظروف إنسانية صعبة تفاقمت مع استمرار القصف واستحالة العودة إلى المنازل، وتوسع رقعة التهجير القصري، وكانت النساء الحوامل الأكثر تضرراً وفق تحذير صندوق الأمم المتحدة للسكان، نتيجة تراجع إمكان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، وصعوبة تأمين الحاجات الأساسية المرتبطة بصحة المرأة الحامل والأم.

قصة بتول لا تنقل معاناتها الخاصة فحسب، إنما تحكي عن معاناة آلاف الحوامل اللاتي عشن التجربة نفسها في النزوح والحرب، فتخبر بأسى ووجع عما تحمله لدى هربها من بلدتها في جنوب لبنان مع اندلاع الحرب. رحلة الهرب هذه لم تدم ساعات، بل خلال يومين مكثت مع زوجها وابنها البالغ من العمر سبعة أعوام على الطريق من الجنوب إلى بيروت بحثاً عن مركز يأويهم. ففي ذاك اليوم، نزح عشرات الآلاف من أهل الجنوب من بلداتهم هرباً من القصف الإسرائيلي مما تسبب بزحمة خانقة وصعوبات كثيرة للوصول إلى مراكز الإيواء. لكن الوصول إلى مركز إيواء في بيروت، لم يسهل الأمور عليها، فكانت أصلاً تعاني مشكلات في حملها، ونتيجة التعب والتوتر الشديد عانت خسارة ماء الرأس أو السائل الأمنيوسي مما شكل خطراً عليها. وعند توجهها إلى المستشفى انتظرت طوال ساعات إلى أن أجري لها الفحص لتطمئن على حالتها وحالة جنينها. وتتحدث بحرقة عن معاناتها أيضاً في مركز الإيواء حيث الاكتظاظ والظروف الصعبة، وهي لم تتمكن من الاستمرار بالمتابعة الطبية لوجودها في مكان لا تعرفه، إضافة إلى هواجسها على حملها الذي انتظرته وزوجها طوال أعوام، وها هي اليوم عرضة لأخطار كثيرة بسبب الظروف الصعبة التي تعيش فيها واستحالة المتابعة الطبية وإجراء الفحوص اللازمة، حتى إن طبيبها كان قد أوضح لها أن طفلتها صغيرة الحجم وتحتاج إلى مزيد من النمو، وطلب منها أن تجري فحوص داء السكري لظهور أعراض لديها، لكنها عجزت عن القيام بها بسبب اندلاع الحرب وانتقالها إلى مركز الإيواء وأيضاً لأنها في الظروف الحالية عاجزة عن تأمين كلفها.

 

حالياً، أصبحت بتول في الشهر التاسع من الحمل وهي لا تعرف أي تفاصيل تتعلق بصحة الجنين وبحالتها، ولا حتى حول المستشفى الذي ستلد فيه ولا الإجراءات التي من المفترض بها أن تتخذها ولا حتى حول كيفية إجراء الفحوص المطلوبة منها، وتشير إلى أنها في المركز لم تلق أي زيارة لطبيب متخصص لمتابعة حملها. علماً أنه من المفترض أن تكون الولادة قيصرية، ومن الممكن أن تحتاج طفلتها إلى حاضنة بعد الولادة لأنها صغيرة الحجم، وفق ما كان قد أبلغها طبيبها سابقاً، أما ما ستكون عليه حياتها بعد الولادة القيصرية فمسألة تثير قلقها أيضاً لاعتبارها ستكون أيضاً في مركز الإيواء المكتظ مع طفلة رضيعة، هي تدرك جيداً أن الصعوبات ستكون كثيرة، وهي من الأمور الكثيرة التي تشغل بالها حالياً.

أما بالنسبة إلى نور فكانت في الشهر السابع من حملها عندما بدأت الحرب. وعلى رغم صمودها في منزلها للفترة الأولى، فإنها اضطرت إلى مغادرته سريعاً مع طفليها الصغيرين لاحقاً عندما أتى تهديد بضرب المنطقة التي تعيش فيها في بيروت. تصف الظروف التي مرت بها كحامل مع طفلين صغيرين بالمأسوية، وتتحدث بغصة واضحة عن كل ما تواجهه من صعوبات حالياً بعدما اضطرت إلى النزوح والانتقال للعيش في منزل أقارب زوجها حيث لا تتمتع بأي خصوصية، فضلاً عن الجهود التي تبذلها خلال نهارها الطويل مع طفلين صغيرين.

 

بعد النزوح حرصت طبيبتها على متابعتها من وقت إلى آخر، خصوصاً أنها عانت نزفاً بسبب ظروف الحرب والتوتر الشديد، وهي على تواصل مستمر معها، لكن لا تنكر أن الهموم كثيرة لديها، لكونها على وشك الولادة في ظروف الحرب الصعبة، وتفكر بتفاصيل كثيرة سترافق الولادة، من وجودها في منزل ليس بمنزلها، إلى المستشفى الذي ستلد فيه والمتابعة الطبية اللازمة لها، وهي تعاني فقراً في الدم ونقصاً في الحديد وتحتاج إلى نقل الدم عند الولادة، وصولاً إلى المكان الذي ستترك فيه ولديها عند غيابها في موعد الولادة وأهلها ليسوا إلى جانبها، يضاف إلى ذلك أن زوجها بقي من دون عمل بسبب الحرب وهو همٌّ إضافي يشغل بالها لصعوبة تأمين حاجات العائلة، إلى جانب التفاصيل التي تتعلق بالولادة التي تقلقها، وما سيحل بهم بعدها بما أنها كانت تعلم أنها ستمكث في غير منزلها إذا استمرت الحرب.

دعم خاص لفئة حساسة

انطلاقاً من مبادرة أطلقتها مهى مقدم صفا بالتعاون مع أهل الطلاب في إحدى المدارس في بيروت، كان من الممكن توفير الدعم للسيدات النازحات وخصوصاً الحوامل منهن، فأتت هذه المبادرة من قبل أمهات ناشطات أقمن مركز إيواء في منطقة فردان في بيروت واستقبل 250 عائلة من ضمنها كثير من الحوامل، فكان من الممكن تأمين التمويل اللازم لمساعدة حوامل خرجن من منازلهن من دون حاجاتهن أو حاجات أطفالهن. تشير صفا إلى أن مجموعة من الحوامل في المركز لم يزرن أي طبيب من بداية الحرب ولا يتناولن أي فيتامينات بسبب الظروف التي بدلت أولوياتهن "لم تكن لدى الحوامل أي خطة حول ما سيفعلنه في ما تبقى من مرحلة الحمل وعند الولادة وما بعدها، حتى أنهن لم يلقين متابعة طبية في فترة الحمل، لذلك، أتت فكرة تقديم الدعم لهن من النواحي كافة، ومنها الرعاية الصحية بدعم من زوجي وعائلتي التي تضم أطباء، كذلك استطعنا توفير حاجات الحوامل وأطفالهن على رغم التحديات، أما بالنسبة إلى كلف الولادة، فوزارة الصحة تغطي كلف الولادة في المستشفيات الحكومية، لكن كانت هناك تحديات كبرى بالنسبة إلى الحوامل اللاتي حان موعد الولادة لديهن بصورة مفاجئة في منتصف شهرهن، ولم يتمكن المستشفى الحكومي من استقبالهن. ومع التوجه إلى أحد المستشفيات الخاصة من أجل ولادات قيصرية، كانت هناك كلف لا بد من تغطيتها، فاستطعنا تأمين التمويل اللازم لذلك، إلا أن الحاجات كثيرة وهناك صعوبات كثيرة في تأمينها لتسهيل الأمور على الحوامل."

لا تقتصر المشكلة على حاجات الحمل، بل إن حاجات الطفل الذي سيولد في ظروف الحرب كثيرة أيضاً ولم تتمكن العائلات النازحة من تأمينها بسبب ظروف النزوح السريع وترك الأغراض كلها في المنازل. تشير صفا إلى أنه جرى العمل على تأمين الحاجات الخاصة بالأطفال لمرحلة ما بعد الولادة، فأقيمت حملة تبرعات من ملابس الأطفال المستعملة وهي بحال ممتازة، إضافة إلى الحفاضات وحاجات الأطفال كافة، بما أن هذه العائلات النازحة وحيدة ولا تملك أي دعم.

لكن من المشكلات الأساسية والتحديات التي تواجهها الحوامل انعدام المتابعة الطبية والرعاية. وتزيد الصعوبات بسبب الاكتظاظ ما يحرم كثيرات مثل نور وبتول، من الخدمات الصحية خلال الحمل، كذلك فإن معظم الحوامل يجدن صعوبة في الانتقال للمتابعة مع طبيب آخر وفي مركز مختلف بعد النزوح، خصوصاً في حال مواجهة تجارب حمل وولادة صعبة سابقاً، فالحامل لا تقدم على هذا التغيير بسهولة بسبب الهواجس والخوف، بحسب صفا. يضاف إلى ذلك الخوف المرافق للنزوح، وقلق الولادة، وغيرها من الضغوط النفسية المرتبطة بكل ما يحصل.

ومن الصعوبات التي تشير إليها أيضاً أن الحامل تخرج من تجربة الولادة لتعود إلى المركز المكتظ وتعيش مع عشرات العائلات في مكان واحد ولا تتمتع بأي خصوصية في وقت تحتاج إلى الأجواء الملائمة لها ولطفلها. وعلى رغم كل المساعي لتوفير الدعم والحاجات، تؤكد صفا أن كل حامل تواجه حالياً كثيراً من التحديات التي يجب تسليط الضوء عليها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تحديات وترقب

آلاف الحوامل يواجهن مثل هذه التحديات من بداية الحرب والنزوح من المناطق المستهدفة، فيعشن معاناة حقيقية في مرحلة تعتبر الراحة النفسية والجسدية جوهرية فيها. وفيما الولادة لا تحتمل التأجيل، يعشن حال ترقب وقلق بانتظار ما يمكن أن تحمله لهن الأيام المقبلة علها تنقل إليهن خبراً مفرحاً عن نهاية الحرب. انطلاقاً من تجربته في متابعة النساء النازحات، تحدث رئيس قسم الجراحة النسائية والتوليد في مستشفى "الجامعة الأميركية" في بيروت رئيس الجمعية العالمية للصحة الجنسية فيصل القاق مشيراً إلى أن متابعة الحامل تستدعي أربع زيارات أساسية لدى الطبيب إذا كان الحمل منخفض الأخطار، أي في معظم الحالات، "أما إذا كان الحمل مرتفع الأخطار فيحصل تغيير في عدد الزيارات وفي المتابعة الروتينية للأم والجنين، وفق كل حالة، وعلى هذا الأساس أيضاً تحدد الفحوص الواجبة على سبيل المتابعة. في ظروف الحرب والنزاعات، ثمة تحديات كثيرة تواجهها الحامل، خصوصاً في ظروف النزوح التي تفرض انقطاع المتابعة والمعاينة خلال أشهر، والنقص في الأدوية، إضافة إلى كل الأخطار والصعوبات التي تتعرض لها الحامل، منها ارتفاع مستويات التوتر والقلق بسبب النزوح والحرب، مع ما لذلك من تأثير فيها وفي الجنين، ومنها زيادة خطر الولادة المبكرة. في الوقت نفسه قد لا تكون ولادة المرأة طبيعية ومن الممكن أن تكون لها مخاوف ترتبط بالعملية القيصرية، وعدم القدرة على متابعة الحمل مع مقدم الرعاية الخاص بها في الأشهر المتبقية من الحمل، والولادة من دون الإشراف الطبي الذي تحتاج إليه أو حتى مع غياب الدعم، إضافة إلى مشكلة انعدام الخصوصية والنظافة الشخصية، مما يزيد من خطر تعرضها للالتهابات خلال الحمل، كلها تفاصيل تؤثر في نوعية الولادة وفي صحة الحامل والجنين".

يستدعي الحمل متابعة دقيقة وفحوصاً معينة، منها ما قد يكون مغطى من قبل وزارة الصحة، ومنها ما يعتبر أساساً للحامل في إطار متابعة صحة الجنين والحمل وقد لا يكون مغطى، مثال على ذلك التشخيص المفصل للجنين في الأسبوع الـ20 من الحمل، "يشكل هذا تحدياً إضافياً للحامل وهماً لا بد من أخذه بالاعتبار لما لذلك من انعكاسات وأخطار على الحمل وعلى نمو الجنين، كما قد ينتج من ذلك الإغفال عن مشكلات موجودة ولا يكون من الممكن الكشف عنها ومعالجتها في الوقت المناسب بسبب إهمال الفحص. من هذه الفحوص أيضاً فحوص الدم ومستويات السكر، فعلى رغم أنها أساسية للحامل، قد لا تعد من أولوياتها في ظروف الحرب الصعبة مما يؤدي إلى إهمالها، حتى إن التقصي عن تفاصيل معينة تحدد طبيعة الولادة من المسائل الأساسية التي تكشفها المتابعة المناسبة وتكون مفقودة في ظروف مماثلة"، وتابع القاق "وبغيابها يمكن أن تزيد الأخطار والمشكلات التي يمكن مواجهتها. لكل مرحلة الفحوص التي ترافقها، والتي يجب عدم إهمالها، وللانقطاع عن الزيارة وعن المتابعة أخطار لا يمكن الاستهانة بها، علماً أن الانقطاع يمكن أن يكون على مستوى المتابعة الطبية أو على مستوى الأدوية والرعاية والمشورة والفحوص"، وهي مسائل شدد عليها القاق "إلى جانب ما تتعرض له الحامل من ضغط نفسي في ظروف الحرب والنزوح والاكتظاظ. ويأتي بعدها توتر ما بعد الولادة والعوائق الكثيرة في ظروف صعبة، خصوصاً أمام الرضاعة التي لها خصوصية أيضاً، حتى إن المرأة قد تعاني نزفاً بعد الولادة أو التهابات وقد تمنعها ظروفها في النزوح من متابعة حالتها مع الطبيب، مع كل ما تواجهه في ما يتعلق بالصحة الجنسية والتوعية حول تنظيم الأسرة والتخطيط للولادة الثانية. ففي الظروف التي توجد فيها الحامل، يصعب أن تعير كل هذه التفاصيل أهمية، فلا تعدها من أولوياتها وتهملها مما يؤدي إلى تداعيات خطرة".

وبحسب القاق أيضاً "نسبة 14 إلى 20 في المئة من الحمل يكون ذات أخطار، مما يتطلب متابعة وآلية إحالة عند الولادة، كما في حال الحمل بتوأم، والولادة المبكرة، والحاجة إلى حضانة في مستشفيات معينة، وتوفير الظروف الملائمة للطفل. وبطبيعة الحال هي من الأمور التي قد لا تكون مؤمنة في ظروف الحرب والنزوح. حالياً، تؤمن وزارة الصحة التغطية الأساسية للحامل في مراكز الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب الأدوية التي تحتاج إليها، فيما تتحمل الحامل كلف فحوص معينة أو أي متابعة طبية خاصة خارج هذه المراكز أو في المستشفيات الخاصة، كذلك بالنسبة إلى الولادة، فتغطى كلفها في المستشفيات الحكومية".

يعتبر موضوع الحمل خاصاً ويمتاز بحساسية لاعتبار أن صحة الحامل ليست وحدها معنية هنا، إنما صحة الجنين أيضاً، مما يتطلب رعاية دقيقة وحرصاً على عدم الانقطاع عن الإشراف الطبي والرعاية لتجنب أخطار الحمل والولادة. كذلك فإن الحامل تتأثر بعوامل كثيرة في المرحلة التي تمر بها ولا بد من الحرص على الجوانب الصحية كافة، إضافة إلى الصحة النفسية التي تعتبر جوهرية في هذه المرحلة أكثر من أي وقت آخر، لذلك، يعتبر توفير الدعم النفسي لها خلال الحمل وبعد الولادة من الأولويات في الحرب وفي أي وقت كان.

المزيد من تحقيقات ومطولات