Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تدخل إسرائيل على خط أزمة السفير الإيراني في لبنان؟

علي حمادة: سيناريو تعرض السفارة الإيرانية في بيروت لضربة إسرائيلية يبقى احتمالاً قائماً، وتزداد فرص حدوثه في ظل ما يحصل

ملخص

يقول الكاتب السياسي علي حمادة في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن سيناريو تعرض السفارة الإيرانية في بيروت لضربة إسرائيلية يبقى احتمالاً قائماً، وتزداد فرص حدوثه في ظل هذه الأزمة، أي أزمة السفير الإيراني المتمرد على قرارات الشرعية اللبنانية، ويضاف إلى ذلك موقف الدولة الإيرانية، ولا سيما وزارة الخارجية، التي تتحدى الدولة اللبنانية في عقر دارها، أي في بيروت، وتؤكد أن السفارة مفتوحة.

تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً سياسياً وأمنياً متزايداً على خلفية أزمة السفير الإيراني غير المعتمد محمد رضا شيباني، وما يرافقها من توتر بين الدولة اللبنانية وإيران، بخاصة بعد رفض الأخيرة مغادرة شيباني الأراضي اللبنانية بعدما اعتبرته وزارة الخارجية اللبنانية شخصاً غير مرغوب فيه.

وفي ظل هذا الواقع، تتعاظم المخاوف من تداعيات إقليمية محتملة، خصوصاً مع ارتفاع احتمالات استغلال إسرائيل هذا الوضع، سواء عبر استهداف شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري أو توسيع دائرة المواجهة داخل لبنان.

وفي السياق نشر معهد ألما الإسرائيلي قبل ساعات تقريراً مرفقاً بخريطة تظهر موقع السفارة الإيرانية في بيروت، وقال إن "القاعدة الإرهابية المركزية للحرس الثوري الإيراني في لبنان. هنا يختبئ أولئك غير المرغوب فيهم في لبنان. المشكلة أن الدولة اللبنانية غير قادرة (وربما غير راغبة أيضاً؟) على تنفيذ تصريحاتها وقراراتها"، وقد اعتبر كثيرون أن هذا المنشور ما هو إلا تهديد مباشر باستهداف السفارة، أو أقله وضعها ضمن قائمة الاستهدافات الإسرائيلية في لبنان.

يقول الكاتب السياسي علي حمادة في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن سيناريو تعرض السفارة الإيرانية في بيروت لضربة إسرائيلية يبقى احتمالاً قائماً، وتزداد فرص حدوثه في ظل هذه الأزمة، أي أزمة السفير الإيراني المتمرد على قرارات الشرعية اللبنانية. ويضاف إلى ذلك موقف الدولة الإيرانية، ولا سيما وزارة الخارجية، التي تتحدى الدولة اللبنانية في عقر دارها، أي في بيروت، وتؤكد أن السفارة مفتوحة، وبالطبع، هي مفتوحة وستبقى كذلك، فالموضوع لا يتعلق بالسفارة بحد ذاتها، بل بالسفير، الذي يفترض أن يغادر.

ويضيف حمادة أن هذا هو موقف وزارة الخارجية الإيرانية، إلى جانب مواقف بعض القوى السياسية في لبنان، مثل "حزب الله"، وكذلك موقف الرئيس نبيه بري وحركة "أمل"، وتابع "غير أن هذه المواقف لا تمنح أي شرعية لبقاء هذا السفير، بل تمثل محاولة لفرض أمر واقع عبر التلويح باستخدام السلاح. يضاف إلى ذلك وجود تهديدات، وإن كانت غير معلنة، أبلغت إلى معنيين، تفيد بإمكان حصول تمرد أمني، في الأقل في مدينة بيروت، ضد الدولة اللبنانية، وهذا الأمر من شأنه أن يضاعف الأخطار على السفارة نفسها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الوقت ذاته، يقول حمادة إن هناك أزمة قائمة، لذا لا يمكن استبعاد أن تحاول إسرائيل استغلال هذه الحادثة لتسجيل نقاط في مواجهة إيران، ولا سيما على الساحة اللبنانية، وعندما تصل الأمور بين إسرائيل وإيران إلى هذا المستوى من التصعيد، حين تكسر كل الخطوط الحمراء والحواجز التي كان يعتقد سابقاً أنها قائمة، فإن ذلك يعني أن إسرائيل قد لا تتردد في المضي بهذا الخيار.

وختم "هذا لا يعني بالضرورة أنها ستقدم على ذلك، لكنه احتمال وارد. ونعتقد أن هذه الأزمة ستزيد من الأخطار الأمنية على السفارة، وقد تجعلها عرضة للاستهداف... لذا ينبغي على المستوى السياسي اللبناني، وكذلك على الحكومة الإيرانية، أن يتوقعا أن هذا الرجل قد يكون عرضة للاستهداف".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات