Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

4 أسماء قابلة للزيادة: من المرشحون لخلافة غوتيريش؟

حظوظ غروسي الأعلى وفي حال فوز سال فسيصبح الأفريقي الثالث بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

تنتهي ولاية غوتيريش في عام 2026 على أن يجرى تصويت لاختيار خليفته (أ ف ب)

ملخص

 يرى كثير من الدبلوماسيين أن غروسي يعد المرشح الأوفر حظاً بعد أعوام أمضاها في ‌محاولة الحفاظ على دعم ‌الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، إذ إن تأييدهم ‌حاسم ⁠للفوز بأعلى منصب ⁠في الأمم المتحدة.

يجري هذا العام انتخاب الأمين العام الـ 10 للأمم المتحدة الذي سيتولى المنصب ‌لخمسة أعوام تبدأ في يناير (كانون الثاني) 2027، وفي ما يلي المرشحون الذين يخوضون حتى الآن السباق لخلافة الأمين العام أنطونيو غوتيريش.

رافائيل غروسي

دبلوماسي أرجنتيني مخضرم يبلغ من العمر 65 سنة ويشغل منصب المدير العام لـ "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" التابعة للأمم المتحدة منذ ستة أعوام، وهو لافت بحضوره المكثف ونشاطه الكبير.

وفي حين ​ظلت "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" تراقب منذ وقت طويل البرنامج النووي الإيراني، فقد قاد غروسي مفاوضات هدفت إلى إنقاذ أجزاء من الاتفاق النووي المهم بين طهران والقوى الكبرى بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب بلاده عام 2018، ويقول منتقدو غروسي إنه ذهب بعيداً أكثر من اللازم في محاولته إبرام تفاهمات مع إيران.

وعزز غروسي، وهو أب لثمانية أبناء ويجيد لغات عدة بينها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية، مكانته ووضع "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" من خلال دبلوماسيته المكوكية في الأزمات الدولية، وكان من أبرز نجاحاته التمكن من إرسال فريق صغير من الوكالة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا التي تسيطر عليها روسيا، وذلك بعد رحلات متكررة عبر خطوط الجبهة خلال الحرب الروسية - الأوكرانية.

ويسعى غروسي في هذا السباق إلى ترسيخ صورة رجل الأفعال لا الأقوال، ويرى كثير من الدبلوماسيين أنه المرشح الأوفر حظاً بعد أعوام أمضاها في ‌محاولة الحفاظ على دعم ‌الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، إذ إن ​تأييدهم ‌حاسم ⁠للفوز بأعلى ​منصب ⁠في الأمم المتحدة، وجاء في بيان يشرح رؤيته للمنصب أن "هذه الخبرات تؤكد قناعة راسخة لدي، وهي أنه حتى في أوقات الانقسام تستطيع المؤسسات متعددة الأطراف أن تحقق أثراً حقيقياً وإيجابياً".

ريبيكا جرينسبان

تقدم ريبيكا جرينسبان (70 سنة) نفسها باعتبارها مؤمنة بالتعددية وتسعى إلى الإصلاح، وتقول إنها واجهت عوائق قائمة على النوع الاجتماعي وإنها تحمل إيماناً راسخاً منذ زمن طويل بالأمم المتحدة والتزامها بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وقالت جرينسبان، وهي نائبة سابقة لرئيس كوستاريكا وترأس "مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية"، إنها تنحت عن مهماتها حتى سبتمبر (أيلول) 2025 لتجنب تضارب المصالح خلال الحملة الانتخابية.

 

ولدت جرينسبان لأبوين فرّا من أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وتربط رؤيتها للعالم مباشرة بجذور الأمم المتحدة ودورها في ⁠التعاون الدولي والحيلولة دون نشوب الصراعات، وفي حال انتخابها فستصبح جرينسبان أول امرأة تتولى منصب ‌الأمين العام، وقالت إنه على رغم اضطرارها إلى إجراء مفاضلات بين الحياة الأسرية والخدمة العامة في ‌"مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية"، فإن كونها أول امرأة تتولى هذا المنصب ترك بصمة ​على أسلوبها القيادي، وقالت لـ "رويترز"، "لا أنتظر معاملة خاصة وأنشد معاملة بالمساواة"، وتصف الخبيرة الاقتصادية نفسها بأنها "قائدة ناضجة" ستجعل الأمم المتحدة أكثر مرونة من خلال التعاون مع أطراف أخرى، مع الدفاع عن ‌قيمها الأساس.

ميشيل باشليه

ميشيل باشليه (74 سنة) رئيسة سابقة لتشيلي لفترتين، ومفوضة الأمم المتحدة السامية السابقة لحقوق الإنسان، وشغلت أيضاً منصب المديرة التنفيذية لـ "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" بين عامي 2010 و 2013، وهي وكالة معنية بتعزيز حقوق النساء.

وفي مارس (آذار) الماضي سحبت تشيلي دعمها لباشليه بعد تحول القيادة في البلاد نحو اليمين، لكنها قالت إنها ستمضي قدماً بدعم من البرازيل والمكسيك، وذكرت حكومة الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست أن حملتها تفتقر إلى توافق سياسي واسع داخل البلاد، ‌فضلاً عن أن فرصها الدولية ضعيفة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وواجهت باشليه انتقادات من محافظين أميركيين بسبب موقفها المؤيد لحق الإجهاض، وفي أبريل (نيسان) الجاري بدا أن مبعوث واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتس يوجه ضربة لترشحها ⁠عندما قال إنه يتفق مع مخاوف أحد ⁠أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي حول مدى ملاءمتها للمنصب، فيما اتهم السيناتور الجمهوري بيت ريكيتس باشليه بأنها خففت لهجتها عندما كانت مفوضة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وذلك في تقرير صدر خلال عام 2022 حول قومية الـ "إيغور"، واتهمها أيضاً بالترويج للإجهاض باعتباره أحد حقوق الإنسان الأساس، بينما لم تعلن بكين موقفها من ترشحها.

ماكي سال

يؤكد ماكي سال (64 سنة) الجيولوجي ونجل بائع الفول السوداني من منطقة فقيرة، والذي شغل رئاسة السنغال لـ 12 عاماً، أن سابقة قيادته لبلاده تمثل عنصراً أساساً يؤهله لمنصب الأمين العام، وقد أنجز عدداً من مشاريع البنية التحتية الكبرى خلال فترة حكمه، وأيد حق أفريقيا في التنمية.

ويشدد سال على ضرورة دعم الدول النامية المثقلة بالديون ويدعو إلى إصلاح مجلس الأمن، في إشارة إلى مطالب الدول النامية بالحصول على مقاعد دائمة في أكثر هيئات الأمم المتحدة نفوذاً، وقال عبر منصة "إكس" إن "التعددية بصيغتها المتجددة تظل أفضل وسيلة للتعامل مع تحديات عالم يشهد تحولاً كاملاً".

ورشحت بوروندي سال الذي يتسم بالهدوء ويميل إلى استخدام الفرنسية أكثر من ​الإنجليزية، وتشير مذكرات دبلوماسية اطلعت عليها "رويترز" إلى أن ترشحه يحظى ​بدعم متفاوت في أفريقيا، إذ امتنعت بلاده ونيجيريا من تأييده، وإذا جرى اختياره فسيصبح ثالث أمين عام أفريقي للأمم المتحدة، بعد المصري بطرس بطرس غالي والغاني كوفي عنان.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات