ملخص
اندلع القتال خلال فبراير الماضي بشن غارات جوية باكستانية داخل أفغانستان، وقالت إسلام آباد إنها استهدفت معاقل مسلحين. ووصفت أفغانستان الغارات بأنها انتهاك للسيادة وردت بهجمات انتقامية.
قالت حركة "طالبان" في أفغانستان اليوم الجمعة إن باكستان قصفت مستودع وقود تابعاً لشركة الطيران الخاصة "كام إير" قرب مطار قندهار الأفغاني، في تصعيد جديد لأعنف صراع بين الجارتين الواقعتين في جنوب آسيا منذ أعوام على رغم جهود تهدئة التوتر.
واندلع القتال خلال فبراير (شباط) الماضي بشن غارات جوية باكستانية داخل أفغانستان، وقالت إسلام آباد إنها استهدفت معاقل مسلحين، ووصفت أفغانستان الغارات بأنها انتهاك للسيادة وردت بهجمات انتقامية.
وقال المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد "تزود الشركة (كام إير) شركات الطيران المدنية وطائرات الأمم المتحدة بالوقود"، وأضاف أن باكستان قصفت مناطق أخرى منها العاصمة كابول، مما أسفر عن مقتل نساء وأطفال، مؤكداً أن هذا العدوان "لن يمر من دون رد".
من جهته، قال الناطق باسم شرطة العاصمة الأفغانية خالد زدران إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 15 آخرون جراء هجوم باكستاني استهدف "منازل مدنية" في شرق المدينة. وكتب على "إكس" "في منطقة غوزار في كابول، استهدفت منازل مدنيين في قصف شنه النظام الباكستاني أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين"، موضحاً أن نساء وأطفالاً كانوا بين الضحايا.
وفي قندهار، وهي مدينة تقع في جنوب البلاد ويقيم فيها زعيم حركة "طالبان" هبة الله أخوند زاده، استهدفت غارات باكستانية مستودع النفط التابع لشركة طيران "كام إير" قرب المطار، وفقاً للحكومة الأفغانية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقبل الهجوم الأحدث، لم يبلغ أي من الطرفين عن أي غارات جوية باكستانية على أفغانستان خلال الأيام القليلة الماضية، وتراجعت حدة القتال البري على الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر، ولم يرد الجيش الباكستاني على طلب للتعليق.
وقالت "رويترز" أمس الخميس إن جهود الوساطة الصينية، التي تدعو إلى وقف العنف، أسهمت في تخفيف حدة القتال بين البلدين.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن إسلام آباد وبكين منتظمتان في "حوار" في شأن أفغانستان.
وأكد مصدر أمني باكستاني الجمعة أن الجيش نفذ ضربات جوية في أفغانستان خلال الليل، بما فيها على العاصمة كابول، وقال المصدر الذي تحدث شرطة عدم كشف هويته لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الضربات كانت ضد "أهدافاً دقيقة تتعلق بحركة ’طالبان‘ الباكستانية".