Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ذعر وفرار مع اشتداد القصف عند الحدود بين باكستان وأفغانستان

أعلنت الرئاسة التركية أن أردوغان أبلغ شهباز شريف أن أنقرة ستساعد في إعادة العمل لوقف إطلاق النار

دخل الحليفان ​السابقان في جنوب آسيا في أسوأ قتال بينهما منذ أعوام بعد الغارات الجوية الباكستانية على مدن أفغانية رئيسة الأسبوع الماضي (أ ف ب)

ملخص

قال متحدث باسم الوزارة إن 110 مدنيين، بينهم 65 امرأة وطفلاً، قتلوا منذ بدء القتال فيما أُصيب 123 آخرون، وفي المقابل سجلت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان 42 قتيلاً حتى الآن.

قال سكان ‌في المناطق الواقعة على الحدود الباكستانية مع أفغانستان إنهم يفكرون في الفرار بسبب القصف العنيف والانفجارات، مع دخول القتال بين قوات الجانبين يومه السابع اليوم الأربعاء.

ودخل الحليفان ​السابقان في جنوب آسيا في أسوأ قتال بينهما منذ أعوام بعد الغارات الجوية الباكستانية على مدن أفغانية رئيسة الأسبوع الماضي، مما زاد من التوتر في منطقة تشهد بالفعل توتراً بسبب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وذكرت إسلام اباد أن غاراتها الجوية التي استهدفت في بعض الأحيان حكومة "طالبان" مباشرة، تهدف إلى إنهاء الدعم الأفغاني للمسلحين الذين يشنون هجمات على باكستان، فيما تنفي "طالبان" تقديم المساعدة للجماعات المسلحة.

بدء القصف أثناء إفطار السكان ‌في رمضان

وقال سكان ‌البلدات والقرى في شمال غربي باكستان إن ​القتال ‌بين قوات ⁠الحدود ​يبدأ في ⁠المساء مما يعرض منازلهم لخطر القصف، وغالباً عند غروب الشمس عندما تتناول العائلات إفطارها في شهر رمضان.

وذكر أحد سكان لاندي كوتال، وهي بلدة قريبة من معبر طورخم الحدودي، لوكالة "رويترز" أن "الصمت التام يسود خلال النهار، ولكن في اللحظة التي نجلس فيها لتناول الإفطار يبدأ الطرفان القصف"، وقال "نفطر في ظروف بالغة الصعوبة، لأنك لا تعرف أبداً متى قد تصيب قذيفة منزلك".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سكان البلدات والقرى المجاورة ذكروا أيضاً ⁠أن قصفاً مكثفاً وانفجارات سُمعت خلال الأيام القليلة الماضية، ‌مما دفع كثيرين إلى الفرار من منازلهم، وعلى ‌الجانب الآخر من الحدود روى أفغان قصصاً ​مماثلة عن الاشتباكات وهرب العائلات من ‌منازلها، وقد نزح المئات إلى أراض ترابية مفتوحة في خيم موقتة، بينما ‌لم يجد آخرون مأوى على الإطلاق، ويقول مسؤولون إن نحو 1500 أسرة فرت من منازلها، حيث شهد القتال على الحدود التي يبلغ طولها 2600 كيلومتر مداً وجزراً خلال الصراع المستمر منذ أسبوع، وزعم كلا الجانبين إلحاق خسائر فادحة بالطرف الآخر وتحقيق مكاسب ‌في القتال، فيما لم تتمكن "رويترز" بعد من التحقق من هذه الروايات.

طائرة مسيّرة

وأعلنت الرئاسة التركية أمس الثلاثاء أن الرئيس ⁠رجب طيب أردوغان أبلغ ⁠رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن أنقرة ستساعد في إعادة العمل لوقف إطلاق النار، واليوم الأربعاء أفاد البلدان بتبادل كثيف لإطلاق النار، فقد ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أن قوات "طالبان" أسقطت طائرة مسيّرة باكستانية وسيطرت على سبعة مواقع حدودية، بينما قال متحدث باسم الوزارة إن 110 مدنيين، بينهم 65 امرأة وطفلاً، قتلوا منذ بدء القتال وأُصيب 123 آخرون، فيما سجلت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان 42 قتيلاً حتى الآن.

ونفى وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار كلا الرقمين قائلاً إن "باكستان تتوخى أقصى درجات الحذر في استهداف الإرهابيين والبنية التحتية الداعمة لهم فقط، ولم تستهدف أي ​منشآت مدنية"، مضيفاً أن إسلام آباد قصفت ​السبت الماضي "ذخيرة ومعدات حيوية" في قاعدة "باغرام" الجوية شمال كابول، والتي كانت مركز قيادة أميركياً رئيساً خلال الحرب الأفغانية التي استمرت 20 عاماً.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار