ملخص
دانت اللجنة "الاستخدام المفرط للقوة خلال عمليات مراقبة الهجرة"، مشيرة إلى مقتل ثمانية أشخاص منذ يناير 2025 خلال عمليات نفذتها "إدارة الهجرة والجمارك" أو أثناء احتجازهم لديها.
حذرت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء من أن "خطاب الكراهية العنصري" الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إضافة إلى تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤججان انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان.
وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد "خطاب الكراهية العنصري واستخدام لغة مُهينة وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن قادة سياسيين وشخصيات عامة نافذة ورفيعة المستوى، بينهم الرئيس، وصفوا هذه الجماعات بأنها "مجرمة أو عبء"، محذرة من أن هذا الوضع "يؤجج التعصب وقد يحرض على التمييز العنصري وجرائم الكراهية"، داعية واشنطن إلى "تحمل المسؤولية وإجراء تحقيقات فعالة وشاملة ونزيهة" في كل الانتهاكات المشتبه بحدوثها، وأيضاً دعتها إلى إدانة التمييز العنصري وخطاب الكراهية علناً.
وأعربت اللجنة المؤلفة من 18 خبيراً مستقلاً مكلفين بمراقبة تنفيذ الدول لـ "الاتفاق الدولي للقضاء على العنصرية" عن قلقها البالغ إزاء "الاستخدام المنهجي للتنميط العنصري من عناصر 'إدارة الهجرة والجمارك' (آيس) وعناصر آخرين جرى نشرهم في إطار حملة ترمب لمكافحة الهجرة"، وذكرت أن استهداف "الأشخاص من أصول إسبانية - لاتينية أو أفريقية أو آسيوية، وعمليات التحقق التعسفية من الهوية، أديا إلى الاشتباه بتنفيذ السلطات اعتقالات واسعة النطاق للاجئين وطالبي لجوء ومهاجرين، وأشخاص يُنظر إليهم على أنهم كذلك".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأفاد التقرير بترحيل 675 ألف شخص من الولايات المتحدة منذ يناير (كانون الثاني) 2025، تاريخ عودة ترمب للسلطة، وكذلك دانت اللجنة "الاستخدام المفرط للقوة خلال عمليات مراقبة الهجرة"، مشيرة إلى مقتل ثمانية أشخاص منذ يناير العام الماضي خلال عمليات نفذتها "إدارة الهجرة والجمارك" أو أثناء احتجازهم لديها.