Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقطع فيديو يوثق مصرع أول ضحايا "شرطة الهجرة"

نشرته السلطات في تكساس ويكذب رواية "الداخلية" حول الحادثة قبل عام

أثناء إدلاء وزيرة الداخلية الأميركية كريستي نويم، بشهادتها في مجلس الشيوخ، 3 مارس 2026 (أ ف ب)

ملخص

وصفت وزارة الداخلية إطلاق النار الذي وقع في منطقة ساوث بادري آيلاند بأنه "عمل دفاعي". وذكرت مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، أنّ مارتينيز تجاهل أوامر العملاء الفدراليين بوقف سيارته بل زاد سرعتها "فصدم عميلاً خاصاً من إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية، مما أدى إلى سقوطه على غطاء محرك السيارة".

نشرت السلطات في تكساس مقطع فيديو يظهر لحظة قيام أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الفدرالية بإطلاق النار على مواطن أميركي وإردائه قتيلاً في الولاية العام الماضي، وذلك قبل أشهر من مقتل أميركيين اثنين في خضم الحملة على الهجرة في مينيابوليس.

ولم تعلن وزارة الداخلية إلا الشهر الماضي عن تورطها في حادثة إطلاق النار التي أودت بروبن راي مارتينيز (23 سنة) في مارس (آذار) 2025، وذلك بعدما كشف طلب سجلات عامة تقدمت به منظمة غير ربحية وجود مذكرة داخلية تشير إلى أن عنصراً فدرالياً أطلق الرصاصات القاتلة.

ويُعتقد أن مارتينيز هو أول مواطن أميركي من بين ثلاثة مواطنين معروفين أُطلق النار عليهم وقُتلوا على يد عناصر الهجرة والجمارك خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووصفت وزارة الداخلية إطلاق النار الذي وقع في منطقة ساوث بادري آيلاند بأنه "عمل دفاعي". وذكرت مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، أنّ مارتينيز تجاهل أوامر العملاء الفدراليين بوقف سيارته بل زاد سرعتها "فصدم عميلاً خاصاً من إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية، مما أدى إلى سقوطه على غطاء محرك السيارة".

وأضافت المذكرة أن العميل أطلق "رصاصات عدة على السائق عبر نافذة جانب السائق المفتوحة".

وأفاد تقرير يتعلق بالحادثة أصدرته شرطة ساوث بادري آيلاند، بأن سيارة مارتينيز "صدمت عمداً عميلاً فدرالياً".

غير أن مقطعاً من كاميرا معلقة على جسم أحد عناصر الأمن، نشرته إدارة السلامة العامة في تكساس أمس الجمعة، لم يظهر بوضوح اصطدام مارتينيز بالعميل الفدرالي بسيارته.

وفي أحد المقاطع، بدا أنّ أضواء فرامل السيارة كانت مضاءة عند سماع ثلاث طلقات نارية.

ووقع إطلاق النار قبل نحو عشرة أشهر من إطلاق عناصر إدارة الهجرة والجمارك النار على ريني غود وأليكس بريتي، وهما مواطنان أميركيان، وذلك أثناء حملة إدارة ترمب ضد المهاجرين في مينيابوليس.

وأثارت هاتان الحادثتان احتجاجات استمرت أسابيع، بينما أعلنت إدارة ترمب في وقت لاحق أنها ستوقف عملياتها في المدينة الواقعة في الغرب الأوسط.

والخميس الماضي، أقال ترمب وزيرة الداخلية كريستي نويم، في ظل تقارير تفيد باستيائه من سلوكها في إطار الحملة على المهاجرين في مينيابوليس.

المزيد من متابعات