Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استطلاع: أميركيون يشككون في تصريحات ترمب عن الاقتصاد

انقسام واضح بين الجمهوريين مما يعد تحذيراً للحزب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل

أظهر الاستطلاع أن 68 في المئة من المشاركين لا يوافقون على مقولة "الاقتصاد الأميركي مزدهر" (أ ف ب)

ملخص

أشار أميركيون شملهم استطلاع "رويترز – إبسوس" إلى أن كلفة المعيشة هي القضية الأهم التي ستحدد كيفية تصويتهم في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026 ورفضوا مزاعم ترمب بأن ارتفاع الأسعار لم يعد مشكلة، وهو تصريح أطلقه الشهر الماضي حين قال إنه "تم ⁠القضاء على التضخم"، وإن الأميركيين لا يشهدون حالياً "أي تضخم تقريباً".

 

يقول الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌إن اقتصاد بلاده مزدهر وإنه سيطر على التضخم، لكن وفقاً لاستطلاع أجرته "رويترز – إبسوس" فإن معظم الأميركيين، وبينهم عدد كبير من الجمهوريين، لا يوافقونه الرأي.

قال ترمب في خطاب (حالة الاتحاد) أول من أمس الأربعاء "هذا هو العصر الذهبي للولايات المتحدة. الاقتصاد ​يزدهر بقوة لم يسبق لها مثيل".

وأظهر الاستطلاع أن 68 في المئة من المشاركين لا يوافقون على مقولة "الاقتصاد الأميركي مزدهر"، وهو كلام كرره ترمب مراراً منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025.

وظهر انقسام واضح بين الجمهوريين المشاركين في الاستطلاع حول أداء الاقتصاد، مما يعد تحذيراً للحزب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، إذ سيحاول الحزب الذي ينتمي إليه ترمب الاحتفاظ بالغالبية في مجلسي النواب والشيوخ.

واعتبر نحو 56 في المئة من الجمهوريين أن الاقتصاد مزدهر، بينما عارض ذلك 43 في المئة.

"نحن نعاني"

في ديكسون بولاية تنيسي يتمنى ماركوس ‌تريب أن ‌يعطي ترمب الأولوية لجعل البلاد أكثر ازدهاراً بدلاً من جهوده الحثيثة لترحيل المهاجرين ​غير ‌الشرعيين، وقال ⁠تريب (53 سنة) ​الذي ⁠يعمل في قطاع التصنيع "يجب أن يركز على الاقتصاد".

وأضاف تريب وهو من أنصار الحزب الجمهوري "حتى مع وجود مصدرين للدخل في أسرتنا، نعاني ضائقة مالية، أنا قلق في شأن ارتفاع الإيجار وكل شيء آخر أكثر من قلقي في شأن ما إذا كان جارنا يحمل وثائق رسمية أم لا".

وأشار أميركيون شملهم استطلاع "رويترز – إبسوس" إلى أن كلفة المعيشة هي القضية الأهم التي ستحدد كيفية تصويتهم في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026 ورفضوا مزاعم ترمب بأن ارتفاع الأسعار لم يعد مشكلة، وهو تصريح أطلقه الشهر الماضي حين قال إنه "تم ⁠القضاء على التضخم"، وإن الأميركيين لا يشهدون حالياً "أي تضخم تقريباً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويبدأ الحزبان ‌الجمهوري والديمقراطي في اختيار مرشحيهم لانتخابات نوفمبر المقبل في ‌تصويت تمهيدي يبدأ الثلاثاء المقبل في تكساس ونورث كارولاينا وأركنسو.

مخاوف في شأن كلفة المعيشة

وافق 16 في المئة فحسب ‌من المشاركين في الاستطلاع على عبارة "لا يوجد تضخم تقريباً في الولايات المتحدة".

وأبدى 82 في المئة من ‌المشاركين، وهي النسبة نفسها بين الذين لا ينتمون لأي من الحزبين، معارضتهم، وكذلك 72 في المئة من الجمهوريين.

وبالنسبة إلى الديمقراطيين الذين زاد تشاؤمهم في شأن الاقتصاد منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض، فقد رفضوا بغالبية ساحقة فكرة حدوث ازدهار اقتصادي أو القضاء على التضخم.

وأظهر الاستطلاع أن كثيراً من الأميركيين يجهلون السياسات والمقترحات التي طرحها ترمب للحد من ‌ارتفاع كلفة المعيشة. وقال نحو 44 في المئة من المشاركين إنهم لم يسمعوا قط بخطة البيت الأبيض، التي كشف عنها الشهر الماضي، لتقييد شراء ⁠كبار المستثمرين (مثل شركات الاستثمار) للوحدات ⁠السكنية المستقلة المخصصة لسكن أسرة

واحدة، إضافة إلى أن 48 في المئة منهم لم يسمعوا باقتراح ترمب تحديد سقف فوائد بطاقات الائتمان عند 10 في المئة.

في المقابل، كان الأميركيون على دراية أكبر بالمحور الرئيس في سياسة ترمب الاقتصادية المتعلق برفع الرسوم الجمركية على السلع المستوردة، وأفاد 78 في المئة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم سمعوا بعض المعلومات عن زيادة الرسوم الجمركية.

وقال نحو 54 في المئة منهم، وبينهم 69 في المئة من الديمقراطيين و42 في المئة من الجمهوريين، إنهم يتوقعون أن تؤدي الرسوم الجمركية إلى ارتفاع كلفة المعيشة.

وقالت تيفاني ريتشي من ولاية تكساس "لا يروق لي ما يحدث على الصعيد المحلي"، مشيرة إلى نهج ترمب الاقتصادي.

وتصف ريتشي (50 سنة) نفسها بأنها مستقلة، وصوتت لترمب في انتخابات 2024، لكنها ترى في وصفه لوضع الاقتصاد إهانة، وتعتقد أن سياساته قد لا تنجح، مضيفة "لن نتمكن من الخروج من هذه ​الأزمة من خلال الرسوم الجمركية وحدها".

ويتوقع عدد من ​الاقتصاديين انتعاشاً طفيفاً للاقتصاد هذا العام، لكن قلة منهم يتوقعون حدوث طفرة اقتصادية.

وشمل الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت 4638 بالغاً أميركياً على مستوى البلاد، بهامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين.

اقرأ المزيد