ملخص
قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو إنه سيمضي قدماً في تهديداته بقطع إمدادات الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا إذا لم تُعِد كييف فتح خط الأنابيب. وأضاف "إذا طلب منا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نشتري النفط من غير روسيا حتى وإن كلفنا ذلك كثيراً من المال، فمن حقنا أن نرد".
قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية على الحدود مع أوكرانيا فياتشيسلاف غلادكوف إن هجوماً صاروخياً أوكرانياً "ضخماً" ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية للطاقة وعطل إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه في المنطقة، وأضاف على "تيليغرام"، "نتيجة لذلك لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة... هناك انقطاعات في إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة بالمنازل"، ووصف غلادكوف الهجوم بأنه "ضخم" ولم يقتصر تأثيره على مدينة بيلغورود، التي تبعد 40 كيلومتراً عن الحدود، بل امتد للمنطقة المحيطة بها. وقال إنه سيتم تقييم حجم الأضرار خلال الساعات المقبلة.
وتعرضت بيلغورود لهجمات متكررة من القوات الأوكرانية في الصراع الذي يكمل عامه الرابع هذا الأسبوع.
قتيل في زابوريجيا
وقُتل رجل ليل الأحد - الإثنين في ضربة روسية على منطقة صناعية في زابوريجيا بوسط أوكرانيا، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية المحلية.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية إيفان فيدوروف "هاجم الروس المدينة بطائرات مسيرة. استُهدفت بنية تحتية صناعية وقُتل رجل يبلغ 33 سنة"، مضيفاً أن رجلاً آخر يبلغ 45 عاماً أصيب أيضاً في الهجوم.
ومساء أمس الأحد استأنفت مطارات موسكو عملياتها بعد تعليق هيئة الطيران المدني الروسية (روسافياتسيا) العمليات بسبب هجمات بطائرات مسيرة، والتي أكد رئيس بلدية المدينة صدها، وقالت هيئة الطيران المدني الروسية أن جميع مطارات موسكو الرئيسة مفتوحة أمام الرحلات القادمة والمغادرة، وذلك بعد التنسيق مع السلطات المختصة.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين في عدد من المنشورات عبر "تيليغرام" إنه جرى اعتراض أو تدمير 24 طائرة مسيرة أوكرانية كانت في طريقها إلى موسكو بدءاً من الساعة الثالثة مساء تقريباً (12:00 بتوقيت غرينتش).
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات الدفاع الجوي اعترضت أو دمرت 130 طائرة مسيرة أوكرانية خلال أربع ساعات انتهت في الساعة الثامنة مساء (17:00 بتوقيت غرينتش)، وشملت هذه المناطق موسكو ومناطق محيطة بها ومناطق أخرى في وسط روسيا.
عودة الكهرباء في زابوريجيا
من جانبه، قال حاكم منطقة زابوريجيا الأوكرانية الخاضعة لسيطرة روسيا إن فرق الطوارئ أعادت التيار الكهربائي إلى معظم المناطق التي تضررت من انقطاع التيار بعد هجوم أوكراني كبير على البنية التحتية للطاقة.
وقال يفغيني باليتسكي، المعين من قبل موسكو، في منشور على "تيليغرام" إن التيار الكهربائي عاد إلى جميع المنازل باستثناء 12 ألف منزل في منطقة واحدة. وأضاف أن فرق الطوارئ تعمل على إتمام المهمة.
وكان باليتسكي تحدث في وقت سابق عن حدوث انقطاعين للتيار في المنطقة الواقعة بجنوب شرقي أوكرانيا.
وفي مدينة لوغانسك الخاضعة للسيطرة الروسية، قال الحاكم الذي عينته روسيا ليونيد باسيتشنيك إن حريقاً اندلع في خزان وقود بعد هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على مستودع نفط.
النفط الروسي
ستعطل المجر المصادقة على حزمة العقوبات الـ20 التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا، ما لم تُعِد كييف فتح خط أنابيب نفط رئيس يزود البلاد النفط من موسكو، وفق ما أعلن رئيسا وزراء المجر وسلوفاكيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان على منصة "إكس"، "لا تأييد للعقوبات. الحزمة الـ20 ستُرفض".
بدوره كتب وزير الخارجية بيتر سيارتو "إلى أن تستأنف أوكرانيا نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا، لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة إلى كييف".
وتقول أوكرانيا إن خط الأنابيب الذي يمر عبر أراضيها وينقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر، تضرر جراء ضربات شنتها موسكو في الـ27 من يناير (كانون الثاني).
واقترح الاتحاد الأوروبي مطلع فبراير (شباط) فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي الـ20 منذ بدء هجوم موسكو على أوكرانيا في الـ24 من فبراير 2022.
ويشترط أن تنال العقوبات موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، قبل أن تصبح نافذة.
وتعتزم المفوضية الأوروبية تفعيل أداتها لمكافحة الإكراه للمرة الأولى، لحظر تصدير كل الآلات والمعدات اللاسلكية إلى الدول، حيث يرتفع خطر إعادة تصديرها إلى روسيا.
ومساء أمس الأحد، قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو إنه سيمضي قدماً في تهديداته بقطع إمدادات الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا إذا لم تُعِد كييف فتح خط الأنابيب.
وجاء في منشور له على "فيسبوك"، "يوم الإثنين، سأطلب وقف إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا". وأضاف "إذا طلب منا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نشتري النفط من غير روسيا حتى وإن كلفنا ذلك كثيراً من المال، فمن حقنا أن نرد".