ملخص
يمثل استهداف ضباط الشرطة في منازلهم تصعيداً للهجمات، وكان آخر ضابط قتل في إيرلندا الشمالية هو رونان كير الذي لقي حتفه عندما انفجرت قنبلة أسفل سيارته أمام منزله قبل 15 عاماً.
قالت جماعة الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد إنها ستستهدف منازل ضباط شرطة بالقنابل، بعد أن أكدت زرعها سيارة ملغومة انفجرت أمام مركز للشرطة في بلفاست السبت الماضي، وفق صحيفة "آيريش نيوز" اليوم الثلاثاء.
ولم يصَب أحد بالانفجار الذي وقع بعد اختطاف شاحنة توصيل وإجبار السائق على التوجه بها نحو مركز الشرطة. وهذه أحدث محاولة متفرقة من قبل جماعات مسلحة لاستهداف ضباط الشرطة، بعد ما يقارب 30 عاماً على اتفاق السلام الذي أنهى إلى حد كبير العنف الطائفي في المنطقة.
وجماعة الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد هي واحدة من عدد قليل من الجماعات المسلحة النشطة التي تعارض اتفاق السلام لعام 1998. وكانت وراء كثير من الهجمات على الشرطة، بما في ذلك محاولة مماثلة لتفجير سيارة ملغومة في مركز شرطة خارج بلفاست خلال مارس (آذار) الماضي.
ويمثل استهداف ضباط الشرطة في منازلهم تصعيداً للهجمات، وكان آخر ضابط قُتل في إيرلندا الشمالية هو رونان كير الذي لقي حتفه عندما انفجرت قنبلة أسفل سيارته أمام منزله قبل 15 عاماً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وترفض الجماعة المنشقة التسويات السياسية التي تشكل جوهر "اتفاق الجمعة العظيمة" الذي ينص على أن إيرلندا الشمالية ستظل جزءاً من المملكة المتحدة ما لم تصوت غالبية سكان المنطقة في استفتاء على الانضمام إلى إيرلندا.
وذكرت الجماعة في بيان، قالت صحيفة "آيريش نيوز" إنها تلقته وتضمن كلمة سر لتأكيد صحته، أنها كانت تنوي قتل رجال الشرطة لدى خروجهم من المركز بعد أن طُلب من السائق الصراخ بوجود قنبلة في السيارة عند مغادرتهم. وأضاف البيان "إذا استمروا في مضايقة الشعب الجمهوري، فإننا نعتزم تفجيرهم (ضباط الشرطة) في منازلهم، من دون سابق إنذار".
وعادة ما تعلن جماعة الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد، وهي جماعة أصغر بكثير من الجيش الجمهوري الإيرلندي الذي نزع سلاحه بعد اتفاق السلام، مسؤوليتها عن أية هجمات ضمن بيانات مشفرة للصحف المحلية.