ملخص
قال المحلل في "إنرجي أسبيكتس" ريتشارد جونز إن أسعار النفط لديها مجال أكبر للارتفاع إذا زادت احتمالية شن هجمات على إيران، مضيفاً أن بعض المتعاملين تخلوا عن توقعات التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران، وشرعوا بدلاً من ذلك في تسعير أخطار متزايدة لعمل عسكري وشيك.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس مع تفاقم المخاوف في شأن احتمال نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مع تكثيف البلدين لأنشطتهما العسكرية في المنطقة الرئيسة المنتجة للنفط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 91 سنتاً أو 1.3 في المئة إلى 71.26 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 90 سنتاً أو 1.4 في المئة إلى 66.09 دولار للبرميل.
ويقترب الخامان القياسيان من أعلى مستوياتهما خلال ستة أشهر اليوم، بعد ارتفاعهما بأكثر من أربعة في المئة أمس الأربعاء، أثناء وقت يقوم فيه المتعاملون بتقييم احتمالات حدوث تعطل في الإمدادات في حال نشوب نزاع.
وقال المحلل في بنك "ساكسو" أولي هانسن إن الارتفاع الأحدث في أسعار النفط يشير إلى تعزيز السوق لعلاوة الأخطار الجيوسياسية الملحوظة بالفعل، إذ بات أهم ممر نفطي في العالم على مقربة من مناطق نزاع.
ويمر نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن البلاد أغلقت مضيق هرمز لبضع ساعات أول من أمس الثلاثاء، من دون أن توضح ما إذا كان الممر المائي أُعيد فتحه بالكامل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال المحلل في "إنرجي أسبيكتس" ريتشارد جونز إن أسعار النفط لديها مجال أكبر للارتفاع إذا زادت احتمالية شن هجمات على إيران، مضيفاً أن بعض المتعاملين تخلوا عن توقعات التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران، وشرعوا بدلاً من ذلك في تسعير أخطار متزايدة لعمل عسكري وشيك.
وقال البيت الأبيض أمس إن محادثات إيران في جنيف هذا الأسبوع حققت بعض التقدم لكن لا تزال هناك خلافات حول بعض القضايا، مضيفاً أنه من المتوقع أن تعود طهران بمزيد من التفاصيل في غضون أسبوعين.
وقالت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية إن إيران أصدرت إشعاراً للملاحة الجوية يحذر من أنها تعتزم إطلاق صواريخ داخل مناطق في جنوبها اليوم.
وانتهت أمس محادثات سلام استمرت يومين في جنيف بين أوكرانيا وروسيا من دون تحقيق أي تقدم، واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بتعطيل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.
ونقلت مصادر بالسوق عن بيانات معهد البترول الأميركي أمس أن مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير داخل الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، على عكس توقعات استطلاع أجرته "رويترز" بأن مخزونات الخام سترتفع 2.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي خلال الـ13 من فبراير (شباط) الجاري.
ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية تقريرها الرسمي عن مخزونات النفط الأميركية اليوم.