Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يتذبذب بين شبح التصعيد وفائض المعروض

محللون يرجحون انخفاض أسعار الخام  في ظل الضغوط الجيوسياسية

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً بما يعادل 0.35 % إلى 68.80 دولار للبرميل (أ ف ب)

ملخص

قال المحلل المعني بالنفط لدى "بي في أم" تاماس فارجا "لا يزال تركيز السوق منصباً ‌على التوتر ‌بين إيران والولايات المتحدة"، مضيفاً "لكن ما لم ‌تظهر ⁠مؤشرات ​ملموسة ‌على اضطرابات في الإمدادات، فمن المرجح أن تبدأ الأسعار بالانخفاض، فالسوق تعاني من فائض في المعروض في ظل الضغوط الجيوسياسية".

تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وسط عكوف المتعاملين على تقييم احتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أميركية للسفن العابرة لمضيق هرمز ​الانتباه منصباً على التوتر بين واشنطن وطهران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً بما يعادل 0.35 في المئة إلى 68.80 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 30 سنتاً أو 0.47 في المئة إلى 64.06 دولار.

وقال المحلل المعني بالنفط لدى "بي في أم" تاماس فارجا "لا يزال تركيز السوق منصباً ‌على التوتر ‌بين إيران والولايات المتحدة"، مضيفاً "لكن ما لم ‌تظهر ⁠مؤشرات ​ملموسة ‌على اضطرابات في الإمدادات، فمن المرجح أن تبدأ الأسعار بالانخفاض، فالسوق تعاني من فائض في المعروض في ظل الضغوط الجيوسياسية".

وارتفعت الأسعار بأكثر من واحد في المئة أمس الإثنين، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيداً من المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان وأن ترفض شفهياً طلب ⁠القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.

ويمر نحو خمس النفط المستهلك ‌عالمياً عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، ‍مما يجعل أي تصعيد ‍في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات الخام العالمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتصدر إيران إلى ‍جانب الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبصورة رئيسة إلى آسيا، وصدرت التوجيهات على رغم تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية مع ​الولايات المتحدة، والتي توسطت فيها سلطنة عمان، بدأت "بصورة جيدة" ومن المقرر أن تستمر.

وقال المحلل ⁠ "آي جي" توني سيكامور في مذكرة للعملاء "بعدما أسفرت المحادثات في عمان عن نبرة إيجابية حذرة، فإن استمرار الضبابية في شأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يبقى علاوة أخطار متواضعة من دون تغيير".

وفي الوقت نفسه، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته على موسكو لتشمل الموانئ في جورجيا وإندونيسيا التي تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها التكتل موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطلعت عليها "رويترز".

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تشديد العقوبات على النفط ‌الروسي، وهو مصدر رئيس للدخل لموسكو، بسبب الحرب في أوكرانيا.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز