Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيسة مجلس النواب الألماني تزور غزة

قضت فترة وجيزة في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من القطاع

تحظر إسرائيل دخول الصحافيين الأجانب إلى غزة ما عدا استثناءات بمرافقة الجيش (أ ف ب)

ملخص

ألمانيا تدعو إلى استقالة المقررة الأممية الخاصة للأراضي الفلسطينية المحتلة

زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة اليوم الخميس، بحسب ما أفاد البرلمان وكالة الصحافة الفرنسية.

ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني إن جوليا كلوكنر أمضت "نحو ساعة داخل الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية"، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم "حماس" على إسرائيل خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع.

وضمن حديث لموقع إخباري ألماني، أشادت كلوكنر "بإتاحة إسرائيل فرصة" هذه الزيارة الاستثنائية "لمراقبة برلمانية"، ودعتها إلى "مواصلة هذا النهج من الانفتاح"، خلال وقت تفرض فيه السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة على دخول القطاع، تشمل إدخال المساعدات الإنسانية على رغم نداءات المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي في هذا الشأن.

وتحظر إسرائيل أيضاً دخول الصحافيين الأجانب إلى غزة، ما عدا استثناءات بمرافقة الجيش، وتفرض قيوداً صارمة على معبر رفح الذي أُعيد فتحه جزئياً خلال الثاني من فبراير (شباط) الجاري.

وعدت كلوكنر أن "الإجراءات الأمنية" التي تتخذها إسرائيل مفهومة بعد هجوم "السابع من أكتوبر"، لكن الخط الأصفر "لا ينبغي أن يصبح حدوداً دائمة".

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أكد خلال ديسمبر (كانون الأول) 2025 أن "الخط الأصفر" صار "الحدود الجديدة لإسرائيل".

والخط الأصفر الخاضع حالياً لسيطرة إسرائيل، وهو خط ترسيم بموجب وقف إطلاق النار داخل غزة الذي دخل حيز التنفيذ خلال الـ10 من أكتوبر 2025.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعد ألمانيا من أكثر دول العالم دعماً لإسرائيل بسبب مسؤوليتها التاريخية في المحرقة اليهودية أثناء زمن النازية، لكننها شددت لهجتها مع تدهور الأوضاع الإنسانية داخل غزة.

وخلال آخر أغسطس (آب) 2025 فرضت ألمانيا حظراً جزئياً على تصدير السلاح لإسرائيل، وهو قرار أثار حفيظة تل أبيب، ونددت برلين أمس الأربعاء بخطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة على اعتبارها "خطوة إضافية باتجاه الضم الفعلي".

وانضمت ألمانيا اليوم الخميس إلى فرنسا في المطالبة باستقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي على خلفية تصريحات أدلت بها أخيراً في شأن إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عبر منصة إكس "أحترم منظومة المقررين المستقلين التابعة للأمم المتحدة. مع ذلك، أدلت ألبانيزي بتصريحات غير لائقة عديدة في الماضي. دين تصريحاتها الأخيرة في شأن إسرائيل. لا يمكنها الاستمرار في منصبها".

وكان نظيره الفرنسي جان نويل بارو قد وجه الأربعاء دعوة مماثلة لاستقالة ألبانيزي.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار