Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب قد يمنح إيران 7 أيام للتوصل إلى اتفاق نهائي

أكد أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك "خيارات متعددة" بما في ذلك إمكان استئناف الضربات العسكرية

جدارية مناهضة للولايات المتحدة على مبنى في طهران (رويترز)

 

ملخص

أكدت طهران وواشنطن السبت تحقيق تقدم في المحادثات التي تقودها إسلام آباد لإنهاء الحرب، لكن هذا الاندفاع التفاؤلي ضبطته الأحد تصريحات لترمب الذي كتب على منصته "تروث سوشيال": "المفاوضات تجري بصورة منظمة وبنَّاءة، وقد أبلغت من يمثلونني بعدم التسرع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا".

قال مسؤول أميركي رفيع إن الرئيس دونالد ترمب يميل إلى منح الجانب الإيراني وقتاً قد يمتد إلى 7 أيام من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، لافتاً إلى النقاش لا يزال مستمراً حول "الصياغات النهائية". وأضاف أن واشنطن "لن تتراجع" في المفاوضات، مؤكداً أن الاتفاق مع إيران "لم يحسم بعد"، لافتاً إلى أن "واشنطن لن توقع اتفاقاً اليوم أو غداً"، في إشارة إلى استمرار التفاوض في شأن عدد من القضايا العالقة، وفق ما نقلت شبكة "فوكس نيوز".

وأفاد المسؤول الأميركي بأن ترمب يميل إلى منح الجانب الإيراني "5 أو 6 أو 7 أيام" إضافية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي، لافتاً إلى أن الطرفين "وافقا من حيث المبدأ على الإطار العام"، وأنه تم إنجاز "نحو 95 في المئة" من الاتفاق.

واشنطن "لن تبرم اتفاقاً سيئاً"

أشار المسؤول الأميركي إلى أن هناك تفاهمات قائمة في شأن المخزون النووي لدى طهران ومضيق هرمز، إلا أن النقاش لا يزال مستمراً حول "الصياغات النهائية"، مشدداً على أنه "لن يكون هناك صفقة قبل أن يكون هناك اتفاق فعلي". وأوضح أن الاتفاق المحتمل يقوم على مبدأ "لا غبار (نووي)، لا دولارات (الأموال المجمدة)". وأضاف أن الإدارة الأميركية ترى فرصة للتوصل إلى اتفاق "يسهم في خفض الكلف على الأميركيين، ويضمن في الوقت نفسه عدم حصول إيران على سلاح نووي". وشدد على أن واشنطن "لن تبرم اتفاقاً سيئاً، هذا أمر مؤكد"، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك "خيارات متعددة"، بما في ذلك إمكان استئناف الضربات العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

بدورها، أفادت شبكة "سي أن أن" نقلاً عن مسؤول أميركي، أن الانتهاء من مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قد يحتاج إلى بضعة أيام إضافية، في ظل استمرار المشاورات حول الصياغة النهائية للاتفاق.

 

وأوضح المسؤول أن المدة الزمنية الإضافية ترتبط بسرعة رد طهران على عدد من الملاحظات والطلبات المتعلقة بصياغة البنود، والتي قدمتها واشنطن خلال المفاوضات الجارية.

من جانبها، حذرت وسائل إعلام إيرانية الأحد من أن احتمال انهيار مسودة الاتفاق التي يجري إعدادها لإنهاء الحرب "لا يزال قائماً"، متهمة واشنطن بـ"عرقلة" بعض أجزاء مسودة الاتفاق. وأشارت إلى عدم التوصل إلى حل لقضية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

"الوقت في صالحنا"

كان موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤولين أميركيين قولهم الأحد إن الاتفاق "لم يحسم بعد، وإن انهياره احتمال وارد". وقال الرئيس الأميركي إنه أبلغ المفاوضين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران، مؤكداً أن "الوقت في صالحنا".

ولجم الرئيس الأميركي الترجيحات بالتوصل سريعاً الى تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب، مؤكداً عدم استعجال الاتفاق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكدت طهران وواشنطن السبت تحقيق تقدم في المحادثات التي تقودها إسلام آباد لإنهاء الحرب، بينما تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن "خبر جيد" محتمل، لكن هذا الاندفاع التفاؤلي ضبطته الأحد تصريحات لترمب الذي كتب على منصته "تروث سوشيال"، "المفاوضات تجري بصورة منظمة وبنَّاءة، وقد أبلغت من يمثلونني بعدم التسرع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا". ورأى أنه "يجب على كلا الجانبين أن يأخذا وقتهما ويتوصلا إلى الحل الصحيح"، متمسكاً في الوقت عينه بمواصلة الحصار البحري الأميركي على إيران "بصورة كاملة حتى يتم التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه".

وبينما لم يكشف البيت الأبيض عن جوانب التفاهم، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي السبت إلى العمل على مذكرة تفاهم من 14 بنداً، تنص خصوصا على إنهاء الحرب على كل الجبهات، على أن يرجأ البحث في نقاط خلافية أبرزها الملف النووي، إلى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يوماً. وفي ما يخص الملف النووي، قال روبيو إنه لا يمكن إبرام اتفاق مع طهران بهذا الشأن "في 72 ساعة".

وشدد روبيو على أنه "لم يتغير شيء. كان الرئيس (ترمب) واضحاً. إيران لن تحصل مطلقاً على سلاح نووي"، وأن واشنطن تفضل ضمان ذلك بوسائل دبلوماسية. وأكد أن التوصل الى اتفاق في شأن الملف النووي "سيتطلب بعض الوقت، تعرفون لا يمكن أن يستغرق أعواماً، لكن سنحتاج الى بعض الوقت لحل المسائل الفنية".

وأكد ترمب في منشور جديد الأحد "إذا أبرمت اتفاقاً مع إيران، فسيكون اتفاقاً جيداً ومناسباً، وليس كالاتفاق الذي أبرمه أوباما"، في إشارة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تفاوض عليه الرئيس الديمقراطي السابق.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير