Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب لنتنياهو: التفاوض مع إيران "خياري المفضل"

الرئيس الأميركي يلوح بحاملة طائرات ثانية وطهران: قدراتنا الصاروخية خارج النقاش

ملخص

قال مسؤولون إن حاملتي الطائرات الأميركيتين جورج واشنطن الموجودة في آسيا وجورج دبليو بوش الموجودة بالساحل الشرقي للولايات المتحدة هما الأقرب، إلا أن كلتيهما تبعدان أسبوعاً في الأقل من الشرق الأوسط، ويمكن لوزارة الدفاع الأميركية أيضاً نشر حاملة الطائرات فورد من منطقة الكاريبي.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء إنه "أصر" خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض على رغبته في مواصلة المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق، بينما دافع نتنياهو من جهته عن ضرورة إدراج "الحاجات الأمنية" لبلاده ضمنها.

واستمر الاجتماع بين ترمب ونتنياهو قرابة ثلاث ساعات، وفي خطوة غير معتادة نسبياً، عقد اللقاء السابع بين الرجلين منذ عودة الرئيس الجمهوري البالغ 79 سنة للسلطة، بعيداً تماماً من أعين الصحافة.

خياري المفضل

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" بعد الاجتماع "لم يتم التوصل إلى أي شيء نهائي سوى أنني كنت مصرّاً على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق أو لا. أوضحت لرئيس الوزراء أنه إن أمكن ذلك، فسيكون خياري المفضل".

وأضاف الرئيس الأميركي الذي نشر قوة بحرية كبيرة في الشرق الأوسط، "إذا لم يكُن ذلك ممكناً، فسنرى ما ستكون النتيجة".

وتابع "في المرة الماضية، قررت إيران أنه من الأفضل عدم إبرام صفقة" و"انقلب الأمر ضدها"، في إشارة إلى قصف الولايات المتحدة لثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال حرب استمرت 12 يوماً بدأتها إسرائيل في يونيو (حزيران) عام 2025.

واختتم دونالد ترمب حديثه متوجهاً إلى الإيرانيين، قائلاً "دعونا نأمل أن يكونوا أكثر عقلانية هذه المرة".

وكان صرّح أمس الثلاثاء إلى قناة "فوكس بزنس" بأنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران "على أن يكون اتفاقاً جيداً، لا سلاحَ نووياً، ولا صواريخ، لا هذا ولا ذاك".

رهانات نتنياهو

من جهته شدد نتنياهو "على الحاجات الأمنية لدولة إسرائيل في إطار المفاوضات" بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف مكتبه ضمن بيان أن الزعيمين "اتفقا على مواصلة التنسيق والتواصل الوثيق بينهما".

وقبل وصوله إلى الولايات المتحدة، قال نتنياهو إن المفاوضات بين واشنطن وطهران ينبغي أن تشمل البرنامج الصاروخي الإيراني وتجميد دعم "المحور الإيراني"، أي المجموعات المسلحة التي تدعمها طهران في الشرق الأوسط.

وتثير الصواريخ الباليستية الإيرانية قلق إسرائيل التي لا يفصلها عن إيران أكثر من ألفي كيلومتر، مما يجعلها في مرمى هذه الصواريخ.

ويحذر مسؤولون إسرائيليون من أن طهران قادرة على ضرب إسرائيل من دون سابق إنذار، ويمكنها أيضاً إنهاك أنظمة الدفاع الجوية الإسرائيلية بإطلاق دفعات كثيفة من الصواريخ في حال اندلاع نزاع طويل الأمد.

ويؤكد نتنياهو أن العمل العسكري هو السبيل الوحيد لحل القضية النووية الإيرانية نهائياً.

محادثات مسقط

بعد الجولة الأولى من المفاوضات الجمعة الماضي في سلطنة عمان، أعلنت واشنطن وطهران أنهما ترغبان في مواصلة الحوار، على رغم أن المواقف تبدو متباعدة.

فإيران تؤكد أن المفاوضات لن تشمل سوى برنامجها النووي، وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" إن "المحادثات تقتصر على القضية النووية"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وشدد مجدداً على أن طهران ترفض التخلي تماماً عن تخصيب اليورانيوم، واتهم إسرائيل بالسعي إلى "تخريب" المحادثات، ولوّح مرة أخرى بأنه في حال وقوع هجوم أميركي "سنهاجم قواعد الولايات المتحدة في المنطقة".

لكن واشنطن تريد أن تتناول المفاوضات أيضاً برنامج إيران للصواريخ الباليستية ودعمها لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط مثل "حزب الله" اللبناني والحوثيين في اليمن وحركة "حماس" في غزة.

نتنياهو في البيت الأبيض

ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض الأربعاء لإجراء محادثات حول إيران مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أفاد مصور في وكالة "الصحافة الفرنسية".

ونقلت سيارة دفع رباعي سوداء تحمل أعلاماً إسرائيلية وأميركية نتنياهو عبر طريق جانبي من بلير هاوس، وهو بيت ضيافة قريب تقيم فيه كبار الشخصيات الزائرة.

قال علي شمخاني، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني علي ​خامنئي اليوم الأربعاء، إن القدرات الصاروخية لبلاده خط أحمر وليست مطروحة للتفاوض، في وقت تستعد طهران وواشنطن لجولة جديدة من المحادثات لتجنب الانزلاق نحو صراع.

وعقد دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات ‌غير مباشرة الأسبوع ‌الماضي في سلطنة ​عُمان ‌وسط ⁠حشد ​بحري أميركي ⁠في المنطقة يهدد إيران.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن شمخاني قوله خلال مشاركته في مسيرة لإحياء الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية "القدرات الصاروخية للجمهورية غير مطروحة للنقاش".

وتسعى ⁠واشنطن منذ فترة طويلة ‌إلى توسيع ‌نطاق المحادثات المتعلقة بقدرات إيران ​النووية لتشمل ‌برنامجها الصاروخي أيضاً. وقالت إيران إنها ‌مستعدة لبحث فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، ولكنها رفضت مراراً ربط الملف النووي بملفات ‌أخرى بما في ذلك الصواريخ.

ومن المتوقع أن يستغل رئيس الوزراء ⁠الإسرائيلي ⁠بنيامين نتنياهو اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، اليوم الأربعاء، للضغط من أجل أن يتضمن أي اتفاق أميركي إيراني محتمل قيوداً على صواريخ طهران.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد الماضي إن برنامج طهران الصاروخي لم يكن أبداً ​جزءاً من ​جدول أعمال المحادثات.

لخفض التصعيد

وبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترمب في اتصال بينهما "خفض التصعيد" الذي تشهده منطقة الخليج، ثم التقى لاحقاً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حسبما ذكر الديوان الأميري في بيانين منفصلين.

وأوضح الديوان أن أمير قطر والرئيس الأميركي تبادلا "وجهات النظر حول أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين".

وأضاف البيان أن الشيخ تميم وترمب ناقشا "دعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية".

وأعلن الديوان الأميري في وقت لاحق أن الأمير استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني.

وأضاف بيان الديوان أن الشيخ تميم ولاريجاني ناقشا "تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي"، وحضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران الجمعة، المحادثات غير المباشرة بينهما في سلطنة عمان، بعد انتشار مجموعة قطع بحرية أميركية من أبرزها حاملة طائرات في مياه الشرق الأوسط في أعقاب قمع سلطات طهران الاحتجاجات الأخيرة.

وكان لاريجاني التقى سلطان عُمان هيثم بن طارق في مسقط، أمس الثلاثاء.

وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء أن بلاده مستعدة "لأي عملية تحقق" من سلمية برنامجها النووي، مُجدِداً تأكيده على أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
وقال بزشكيان في خطاب ألقاه في ساحة آزادي بالعاصمة في الذكرى الـ 47 للثورة، التي تقام هذه السنة وسط توتر مع الولايات المتحدة، "لسنا بصدد امتلاك أسلحة نووية. لقد صرحنا بذلك مراراً وتكراراً، ونحن على استعداد لأي عملية تحقق".

إلا أن الرئيس الإيراني قال إن بلاده "لن ترضخ للمطالب المفرطة"، في وقت يُنتظر عقد جولة ثانية من المفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة. وأضاف، "لن تستسلم إيران أمام العدوان، لكننا نواصل الحوار بكل قوة مع الدول المجاورة من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة".

هرتسوغ: لتدمير "إمبراطورية الشر"

في المقابل أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأربعاء خلال زيارته أستراليا، عن أمله في أن تسهم المحادثات التي ستُعقد في واشنطن في وقت لاحق اليوم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب في تقويض "إمبراطورية الشر" الإيرانية.

وقال هرتسوغ في كانبيرا وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إنه يتمنى لترمب ونتنياهو "النجاح في تحقيق السلام"، وأن تتم مناقشة "المرحلة التالية في غزة المهمة لنا جميعاً والتي آمل أن تجلب مستقبلاً أفضل لنا جميعاً".

وكان الرئيس الأميركي قال ‌أمس الثلاثاء ​إنه ‌يعتقد ⁠أن ​إيران تريد ⁠إبرام اتفاق ⁠مع الولايات ‌المتحدة ‌في شأن ​برنامجها ‌النووي وبرنامجها ‌للصواريخ الباليستية، مشيراً ‌إلى أنه سيكون من "⁠الحمق" ⁠ألا تفعل.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال ترمب إنه يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن ​مع استعداد واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات الرامية إلى تجنب اندلاع مواجهة جديدة.

وسهلت عمان المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، التي قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنها سمحت لطهران بتقييم جدية واشنطن وأظهرت توافقاً كافياً لمواصلة الدبلوماسية. 

وجاءت المحادثات بعد أن نشر الرئيس الأميركي أسطولاً بحرياً في المنطقة، مما أثار مخاوف من شن عمل عسكري جديد. وفي الشهر الماضي، هدد ترمب، الذي شارك في حملة قصف إسرائيلية العام الماضي مستهدفاً مواقع نووية إيرانية، بالتدخل عسكرياً خلال حملة قمع شنتها الحكومة على الاحتجاجات في أنحاء إيران وشهدت سقوط قتلى، لكنه امتنع عن ذلك في النهاية.

وفي مقابلة مع قناة إسرائيلية، قال ترمب إن الولايات المتحدة ستضطر إلى اتخاذ "إجراءات صارمة جداً" إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق مع إيران، ونقلت عنه "القناة 12" الإسرائيلية قوله "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سنضطر ‌إلى فعل شيء ‌صارم جداً".

ولم يعلن بعد موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية - الإيرانية، وقال ‌ترمب ⁠لـ"القناة 12" ​وموقع "أكسيوس" ‌أنه يدرس أيضاً إرسال حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط.

وقال مسؤولون لـ "رويترز" إن حاملتي الطائرات الأميركيتين جورج واشنطن الموجودة في آسيا وجورج دبليو بوش الموجودة بالساحل الشرقي للولايات المتحدة هما الأقرب، إلا أن كلتيهما تبعدان أسبوعاً في الأقل من الشرق الأوسط، ويمكن لوزارة الدفاع الأميركية أيضاً نشر حاملة الطائرات فورد من منطقة الكاريبي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "بعد المحادثات، شعرنا أن هناك تفاهماً وتوافقاً في الرأي على مواصلة العملية الدبلوماسية".

وأضاف بقائي أن زيارة علي لاريجاني، وهو مستشار للمرشد الأعلى علي خامنئي، إلى عمان الثلاثاء كانت مخططاً لها مسبقاً.

 

الحوار لتسوية الخلافات

قالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن لاريجاني وسلطان عمان هيثم بن طارق ناقشا سبل التوصل إلى اتفاق "متوازن وعادل" بين إيران والولايات المتحدة، وشددا على أهمية العودة للحوار لتسوية الخلافات وتعزيز السلام والأمن الإقليميين والعالميين.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الاجتماع استمر قرابة ثلاث ساعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق المفاوضات مع طهران لتتجاوز القضية النووية إلى مسألة كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهو ​أحد أكبر هذه البرامج في الشرق الأوسط، وتقول طهران إن ترسانة صواريخها أعيد بناؤها منذ حملة القصف التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على مدى 12 يوماً العام الماضي، وإن مخزونها غير قابل للتفاوض.

لقاء ترمب ونتنياهو

من المتوقع أن ⁠يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعه مع ترمب في واشنطن اليوم الأربعاء، للضغط من أجل أن يتضمن أي اتفاق بين واشنطن وطهران قيوداً على صواريخ إيران.

وقال بقائي إن واشنطن "يجب أن تتصرف بصورة مستقلة عن الضغوط الخارجية، وخصوصاً الضغوط الإسرائيلية التي تتجاهل مصالح المنطقة وحتى مصالح الولايات المتحدة".

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إيران ستواصل في أية مفاوضات المطالبة برفع العقوبات المالية والإصرار على حقوقها النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم.

وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء تصل إلى 60 في المئة، وهي نسبة قريبة من 90 في المئة التي تعتبر درجة صالحة لصنع الأسلحة.

مصادرة ناقلات نفط

في الأثناء، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن ‌مسؤولين ‌أميركيين ​أن ‌الولايات ⁠المتحدة ​ناقشت مصادرة ⁠ناقلات تحمل نفطاً إيرانياً للضغط ⁠على ‌طهران، ‌لكنها ​تخشى من ‌ردود ‌الفعل وتأثر أسواق النفط ‌العالمية، ولم يتسن بعد ⁠التحقق ⁠من صحة التقرير.

وذكر المسؤولون أن الولايات المتحدة صادرت بالفعل سفناً عدة كانت تنقل نفطاً إيرانياً، في إطار "حصار" مستمر منذ شهرين استهدف ناقلات خاضعة للعقوبات تخدم فنزويلا، وتشكل هذه السفن ما يعرف بـ"أسطول الظل"، الذي يساعد في نقل النفط من دول عدة خاضعة للعقوبات إلى الصين، ومشترين آخرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن أي تحرك أميركي يمنع سفناً أخرى خاضعة للعقوبات من تحميل النفط في إيران من شأنه الضغط على المصدر الرئيس لإيرادات طهران، وتوسيع الاستراتيجية التي أطلقها البيت الأبيض في منطقة الكاريبي خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

لكن هذا الخيار يواجه "عقبات كثيرة"، وهو واحد من خيارات عدة يناقشها البيت الأبيض لـ"إجبار" طهران على التوصل إلى اتفاق يقيد برنامجها النووي، بحسب بعض المسؤولين.

ولفت المسؤولون إلى أنه من المرجح أن ترد إيران على أية خطوة أميركية تتضمن الاستيلاء على ناقلات تحمل نفطاً لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، أو حتى بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز الذي يمر عبره قرابة 25 في المئة من إمدادات النفط العالمية.

وأضافوا أن أي من الخطوتين قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما قد يخلق عاصفة سياسية للبيت الأبيض. وقال مسؤولون إن أكثر من 20 سفينة تنقل النفط الإيراني فرضت عليها عقوبات من وزارة الخزانة الأميركية هذا العام، مما يجعلها أهدافاً محتملة للمصادرة.

وذكروا أنه في حال صعود الولايات المتحدة على متن إحدى السفن الخاضعة للعقوبات، فستضطر إلى تحويل أفراد وربما سفن أخرى لمرافقة الناقلة إما إلى الولايات المتحدة أو إلى موقع آخر مستعد لتخزين الخام الإيراني.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار