ملخص
ساعد إبستين الزوجين في التفاوض على شراء شقة في أوسلو عام 2018، وقال للبائع في رسالة بريد إلكتروني إن "الأمر سيصبح غير سار" إذا تراجع عن الصفقة، بسبب سعر عدّه منخفضاً جداً.السفيرة مونا يول وزوجها خططا للسفر إلى جزيرة رجل الأعمال الأميركي عام 2011
تحقق الشرطة النروجية مع اثنين من الدبلوماسيين البارزين في إطار تحقيق فساد أعلن اليوم الإثنين، بعد فضيحة مدوية اجتاحت الدولة الإسكندنافية وجميع أنحاء أوروبا، تتعلق بصلات شخصيات بارزة برجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.
وقالت الشرطة إن مونا يول التي استقالت من منصبها كسفيرة لدى الأردن والعراق أمس الأحد، متهمة بارتكاب وقائع فساد جسيمة، إضافة إلى زوجها الوزير السابق تارييه رود لارشن المتهم أيضا بالتواطؤ في وقائع فساد جسيمة.
وقالت "الهيئة الوطنية للتحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الاقتصادية والبيئية" في بيان إنه "جرى فتح تحقيق جديد في ما يتعلق بملفات إبستين، ونحن أمام تحقيق شامل وطويل بكل المقاييس"، فيما ذكر محامو المتهميْن أنهما يتعاونان مع المحققين وينفيان الاتهامات الموجهة إليهما.
وكشفت الصحافة النروجية عام 2019 عن علاقة رود لارشن برجل الأعمال الراحل، وقد اعتذر مرات عدة من هذه العلاقة، واستقال عام 2020 من منصب الرئيس التنفيذي لـ"معهد السلام الدولي"، وهو مركز أبحاث في نيويورك.
لكن علاقة الزوجين بإبستين، الذي انتحر داخل زنزانة سجن في نيويورك عام 2019، عادت لدائرة الضوء بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية ملايين الصفحات من ملفات متعلقة بقضيته الشهر الماضي، وأظهرت أن الزوجين خططا لزيارة جزيرة إبستين الخاصة مع طفليهما عام 2011، على رغم أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الزيارة قد حدثت.
وقدّم رود لارشن الشكر لإبستين على "كل ما فعلته" في رسالة نصية عام 2017، ووصفه بأنه "أفضل صديق له وإنسان طيب جداً".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وساعد إبستين الزوجين أيضاً في التفاوض على شراء شقة في أوسلو عام 2018، وقال للبائع في رسالة بريد إلكتروني إن "الأمر سيصبح غير سار" إذا تراجع عن الصفقة، بسبب سعر اعتبره منخفضاً جداً، وفي وصية وقعها قبل وفاته بيومين، نص إبستين على أن يحصل كل من طفلي الزوجين على 5 ملايين دولار، فيما لم يرد محامو يول ورود لارشن حتى الآن على طلبات من "رويترز" للتعليق.
لكن جون إلدن، وهو محامي رود لارشن، قال في بيان إن الشرطة تركز في التحقيقات على صفقة الشقة التي حدثت عام 2018 وعلى "رحلة محتملة عام 2011"، مضيفاً أن "رود لارشن واثق من أنه بمجرد مراجعة كل الملابسات الفعلية بدقة فسيظهر التحقيق أنه لا أساس للمسؤولية الجنائية، وسيجري رفض الدعوى".
وتحقق الشرطة في ما إذا كانت مونا يول، والتي مثلت النرويج سفيرة لدى إسرائيل وبريطانيا والأمم المتحدة، قد حصلت على مزايا مرتبطة بمنصبها.