ملخص
ارتفع مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.1 في المئة ليغلق عند 11341 نقطة (+13 نقطة عن إغلاقه السابق 11329 نقطة)، وسط تداول بلغ 5.2 مليار ريال (1.39 مليار دولار)، بدعم تحركات إيجابية في القياديات، وعلى رأسها "أرامكو" و"معادن" واتساع الأسهم الرابحة، في مقابل ضغط هبوط "علم" ستة في المئة.
أنهى مؤشر السوق السعودية جلسته على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1 في المئة ليغلق عند 11341 نقطة، محققاً مكاسب قدرها 13 نقطة مقارنة بإغلاقه السابق عند 11329 نقطة، في جلسة بدت أقرب إلى "تثبيت المكاسب" منها إلى موجة صعود جديدة، وسط تداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 5.2 مليار ريال (1.39 مليار دولار).
وافتتح المؤشر التداول عند 11330 نقطة، ثم تحرك داخل نطاق يومي ما بين 11307 نقاط كأدنى مستوى و11382 نقطة كأعلى مستوى، مما يعكس تذبذباً محدوداً مقارنة بجلسات الاتجاه الحاد، ويشير إلى أن السوق حافظت على مسار متوازن: مشترون يحاولون بناء مراكز انتقائية، وبائعون يميلون لتدوير السيولة في الأسهم التي شهدت ارتفاعات سابقة.
النتائج هي كلمة السر
وأوضح المصرفي باسم الياسين، أن السوق دخلت وضع تماسك، إذ يتحرك المؤشر ببطء، لكن داخله يدور صراع واضح بين سيولة تبحث عن قصص نتائج ونمو مثل "الماجد" وبعض الأسهم الصاعدة، وبين عمليات جني أرباح في أسهم ارتفعت أو سجلت تداولاً كبيراً مثل "علم"، وإذا استمر هذا النمط فالمؤشر قد يواصل حركة أفقية إيجابية (تماسك مع ميل صاعد) ما دامت بقيت القياديات مستقرة، بينما ستظل المكاسب الأكبر غالباً من نصيب الأسهم التي تقدم "خبراً تشغيلياً" أو محفزاً واضحاً.
استمرار المزاج الحذر
وأضاف أن التحرك في السوق المحلية يتسق مع الأسواق العالمية، التي تسير ضمن مزاج "حذر" بعد تراجع (وول ستريت)، بعدما جاءت العقود الأميركية شبه مستقرة، فيما مالت الأسهم الأوروبية للانخفاض مع ضغط نتائج الشركات، بينما أظهرت آسيا أداء متبايناً مع استمرار حساسية أسهم التكنولوجيا.
وفي قطاع النفط، ارتفعت الأسعار بدعم عودة علاوة الأخطار في الشرق الأوسط، إذ صعد خام برنت إلى نحو 67.79 دولاراً للبرميل وخام غرب تكساس إلى نحو 63.73 دولاراً، مع بقاء المكاسب مقيدة بفعل فتور شهية المخاطرة في أسواق الأسهم.
القيادة الهادئة من "أرامكو"
وحول أداء الأسهم، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن الأسهم الثقيلة أسهمت في الحفاظ على التماسك العام، إذ ارتفع سهم "أرامكو السعودية" بأقل من واحد في المئة ليغلق عند 25.66 ريال (6.84 دولار)، وهي حركة تقرأ غالباً كعامل "استقرار للمؤشر" بحكم الوزن النسبي العالي للسهم، أكثر من كونها محركاً صاعداً قوياً للجلسة.
وفي قطاع التعدين، صعد سهم "معادن" بنسبة اثنين في المئة ليغلق عند 76.70 ريالاً (20.45 دولاراً)، مما يدعم فكرة أن السيولة ما زالت تبحث عن أسهم لديها قابلية استمرار زخم أو تسعير أفضل، خصوصاً مع حساسية هذا القطاع لأي إشارات مرتبطة بالسلع والمعادن عالمياً.
الأسهم المتوسطة تعطي "عمقاً"
وأردف أن اللافت في الجلسة أن الصعود لم يكن محصوراً في سهم أو سهمين، بل اتسع ليشمل مجموعة من الأسهم بين القيادية والمتوسطة، إذ أغلقت أسهم "أكوا" و"سابك" و"مصرف الإنماء" و"بنك الرياض" و"بي إس إف" و"أماك" و"سابك للمغذيات" و"طيران ناس" و"أنابيب الشرق" و"إكسترا" على مكاسب تراوحت ما بين واحد وأربعة في المئة، هذا الاتساع يمنح الحركة جودة أعلى حتى لو بقيت مكاسب المؤشر محدودة، لأنه يشير إلى "توزع السيولة" بدل تركزها في نطاق ضيق.
قفزة لـ"الماجد للعود"
في خانة الأخبار المحفزة، لفت الرشيد إلى أن سهم "الماجد للعود" قفز ستة في المئة ليغلق عند 156.80 ريال (41.81 دولار)، عقب إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الرابع من 2025 بنسبة 181 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من 2024، وتحرك السهم هنا يعكس نمطاً واضحاً في السوق خلال موسم النتائج: المحفز التشغيلي القوي يكافأ بسرعة، خصوصاً في الأسهم التي تستقطب سيولة مضاربية - استثمارية عند صدور أخبار نمو استثنائية.
في المقابل، تصدر سهم "علم" قائمة التراجعات بهبوط ستة في المئة إلى 699 ريالاً (186.4 دولاراً)، وسط تداول بلغ نحو 500 ألف سهم وبقيمة تجاوزت 350 مليون ريال (93.3 مليون دولار).
هذا الحجم من التداول على سهم واحد (وفق ما ورد) يعطي انطباعاً بأن التراجع جاء عبر جني أرباح كثيف وتدوير مراكز، لا مجرد تراجع هادئ، وهو ما يفسر لماذا بقي المؤشر عند مكاسب محدودة على رغم اتساع الأسهم الرابحة.
ضغط على التأمين والصناعات
وفي السياق ذاته، امتدت الضغوط إلى أسهم "الصناعات الكهربائية" و"جمجوم فارما" و"المتحدة للتأمين" و"عناية" بتراجعات ما بين اثنين وأربعة في المئة، وهي حركة تقرأ غالباً كتصحيح بعد ارتفاعات أو إعادة تموضع في أسهم لا تحمل محفزاً فورياً، خصوصاً إذا كانت السيولة تفضل حالياً أسهم الأخبار والنتائج.
وعلى صعيد الصناديق العقارية المتداولة، أوضح أن "ملكية ريت" أغلق عند 4.60 ريال (1.23 دولار) منخفضاً اثنين في المئة عقب نهاية أحقية التوزيعات النقدية.
بورصة الكويت تغلق على انخفاض
من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام بمقدار 58.33 نقطة بـ0.66 في المئة، ليبلغ مستوى 8731.65 نقطة، وتم تداول 251.4 مليون سهم، عبر 17463 صفقة نقدية بقيمة 73 مليون دينار (222.6 مليون دولار).
وفقد مؤشر السوق الرئيس 46.61 نقطة بنسبة 0.57 في المئة، ليبلغ مستوى 8134.06 نقطة من خلال تداول 115.4 مليون سهم، عبر 8417 صفقة نقدية بقيمة 19.8 مليون دينار (60.3 مليون دولار).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
كذلك خسر مؤشر السوق الأول بمقدار 64.09 نقطة، أي 0.68 في المئة ليبلغ مستوى 9311.72 نقطة من خلال تداول 135.9 مليون سهم، عبر 9046 صفقة بقيمة 53.2 مليون دينار (162.2 مليون دولار).
مؤشر الدوحة ينخفض 36 نقطة
وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداوله منخفضاً بواقع 36 نقطة، أي 0.32 في المئة، ليصل إلى مستوى 11384.88 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 123.396 مليون سهم، بقيمة 394 مليون ريال (108.2 مليون دولار)، عبر تنفيذ 25809 صفقات في جميع القطاعات.
صعود قوي في مسقط
كذلك أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 6380.59 نقطة، مرتفعاً بـ59.1 نقطة، أي 0.93 في المئة، وبلغت قيمة التداول 50.028 مليون ريال عماني (130.1 مليون دولار)، مرتفعة بنسبة 37.9 في المئة.
وأظهر التقرير الصادر عن البورصة أن القيمة السوقية ارتفعت 0.385 في المئة مقارنة بآخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 33.66 مليار ريال (87.5 مليار دولار).
مكاسب في سوق أبوظبي
إلى ذلك، صعد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، في ختام تداوله 0.7 في المئة أو بـ70 نقطة عند 10542 نقطة، ليواصل تسجيل أعلى إغلاق منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وبتداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 2.10 مليار درهم (571.8 مليون دولار.
وأقفل سهم "الدار العقارية" على ارتفاع 0.2 في المئة وبتداول تجاوز 17 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "مجموعة تو بوينت زيرو" 2.7 في المئة وبتداول تجاوز 40 مليون سهم، وارتفع سهم "مصرف أبوظبي الإسلامي" 3.5 في المئة وبتداول تجاوز 09 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "منازل" 2.0 في المئة وبتداول قارب 19 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "أدنوك للغاز"، إذ ارتفع 1.4 في المئة وبتداول قارب 92 مليون سهم.
الأسهم في دبي تواصل ارتفاعها
كذلك واصل مؤشر سوق دبي المالي تسجيل أعلى إغلاق منذ شهر أبريل (نيسان) 2006 خلال جلسته، إذ أقفل على ارتفاع 0.7 في المئة عند 6662 نقطة، مع تداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 1.13 مليار درهم (307.7 مليون دولار).
وأقفل سهم "إعمار العقارية" على ارتفاع 0.6 في المئة وبتداول قارب 29 مليون سهم، فيما تراجع سهم "إعمار للتطوير" 3.5 في المئة وبتداول تجاوز 05 ملايين سهم، وارتفع سهم "أملاك للتمويل" مع نهاية جلسته 4.0 في المئة وبتداول قارب 17 مليون سهم، فيما صعد سهم "طلبات" 1.6 في المئة وبتداول قارب 18 مليون سهم.