Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المستشار الألماني في السعودية بحثا عن شراكة

تطوير العلاقات في مختلف القطاعت بين ولي العهد وفريدريش ميرتس

ملخص

في بداية جولته الخليجية التي تستمر ثلاثة أيام، قال ميرتس "نحن بحاجة إلى مثل هذه الشراكات أكثر من أي وقت مضى، في وقت تتزايد سيطرة القوى الكبرى على السياسة"، مضيفاً أن ‌"الهدف من ‌هذه التحالفات هو الحفاظ على الحرية والأمن والازدهار، وقد ⁠لا يشترك ‌جميع شركائنا في القيم والمصالح نفسها لكنهم يشتركون في الرأي بأننا في حاجة إلى نظام عالمي نثق باتفاقاتنا فيه، ونتعامل فيه مع بعضنا بعضاً باحترام".

عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، مساء اليوم الأربعاء، في الديوان الملكي في قصر اليمامة بالرياض جلسة مباحثات رسمية. وجرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون وفرص تطويرها في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

جولة خليجية

وبدأ المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الأربعاء جولة تشمل السعودية وقطر والإمارات، بهدف إقامة شراكات في قطاعي الطاقة والأسلحة، في الوقت يسعى الاقتصاد الأكبر والأكثر ثراء في أوروبا إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.

وقال ميرتس في بداية جولته الخليجية التي تستمر ثلاثة أيام "نحن بحاجة إلى مثل هذه الشراكات أكثر من أي وقت مضى، في وقت تتزايد سيطرة القوى الكبرى على السياسة"، مضيفاً أن ‌"الهدف من ‌هذه التحالفات هو الحفاظ على الحرية والأمن والازدهار"، وزاد "‌قد ⁠لا ​يشترك ‌جميع شركائنا في القيم والمصالح نفسها، لكنهم يشتركون في الرأي بأننا بحاجة إلى نظام عالمي نثق باتفاقاته ونتعامل فيه مع بعضنا بعضاً باحترام".

وتأتي جولة المستشار الألماني بعد زيارات له إلى البرازيل وجنوب أفريقيا العام الماضي، والهند الشهر الماضي، في إطار مبادرة ألمانية أوسع نطاقاً لتنويع التحالفات العالمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فرص جديدة

وقال ميرتس إنه "في مثل هذه الشبكة من الشراكات نحدّ من التبعية الأحادية الجانب ونخفف الأخطار، ⁠ونخلق فرصاً جديدة معاً لمصالحنا المتبادلة".

وفي الخليج قال ميرتس إنه يريد تعاوناً أكبر في قطاعي ‌الطاقة والتسلح، مضيفاً أن برلين تتبنى نهجاً أقل ‍تقييداً في شأن صادرات الأسلحة، وقد مهد وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابك الطريق لذلك الأسبوع الماضي، إذ تؤدي دول ​الخليج، والتي تمتلك صناديق ثروة سيادية ضخمة، دوراً فاعلاً في الاقتصاد الألماني.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير