Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصادر: إيران تخشى أن تؤدي ضربة أميركية إلى عودة الاحتجاجات

مسؤول سابق بارز من التيار المعتدل قال إن الوضع تغير منذ حملة القمع في أوائل يناير و"الشعب غاضب للغاية"

قال المسؤولون إن خامنئي أبلغ بأن عدداً كبيراً من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى (اندبندنت فارسية)

ملخص

الأسبوع الماضي، ذكرت مصادر عدة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارات ضد إيران، منها شن هجمات على قوات الأمن والقيادات لتحفيز المتظاهرين، على رغم تأكيد مسؤولين إسرائيليين وعرب أن القوة الجوية وحدها ليس بمقدورها إطاحة السلطة الحاكمة التي يقودها رجال دين.

قال ستة مسؤولين حاليين وسابقين، إن القيادة الإيرانية تشعر بقلق متزايد من أن ضربة أميركية قد تضعف قبضتها على السلطة عبر دفع الإيرانيين الغاضبين بالفعل إلى النزول إلى الشوارع مجدداً، ​في أعقاب حملة قمع دموية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وذكر أربعة مسؤولين حاليين مطلعين على سير المناقشات أن مسؤولين أبلغوا المرشد الأعلى علي خامنئي، خلال اجتماعات رفيعة المستوى، بأن الغضب الشعبي من حملة القمع التي وقعت الشهر الماضي، وهي الأكثر إزهاقاً للأرواح منذ "الثورة الإسلامية" عام 1979، بلغ مستوى لم يعد فيه الخوف رادعاً. وقال المسؤولون إن خامنئي أبلغ بأن عدداً كبيراً من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى، وأن الضغوط الخارجية مثل ضربة أميركية محدودة يمكن أن تشجعهم وتلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بالمؤسسة السياسية. وقال أحد المسؤولين إن أعداء إيران يسعون إلى مزيد من الاحتجاجات من أجل إنهاء "الجمهورية الإسلامية"، و"لسوء الحظ" سيكون هناك مزيد من العنف إذا اندلعت انتفاضة. وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً إلى حساسية الموضوع، وهو ما طلبه أيضاً المسؤولون الآخرون الذين جرى التواصل معهم، "ربما يؤدي هجوم تعقبه تظاهرات من الشعب الغاضب إلى انهيار النظام ‌الحاكم. هذا هو أبرز مخاوف كبار المسؤولين، وهذا ما يريده أعداؤنا".

مخاوف داخلية

واكتسبت هذه التصريحات أهمية بالغة خصوصاً وأنها ​تشير إلى ‌أن هناك مخاوف داخلية تشعر بها القيادة وتتعارض مع موقف طهران العلني المتحدي تجاه المتظاهرين والولايات المتحدة.

ورفضت المصادر الكشف عن رد خامنئي. ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية حتى الآن على طلب "رويترز" للتعليق على هذه الرواية المتعلقة بالاجتماعات.

في الأسبوع الماضي، ذكرت مصادر عدة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارات ضد إيران، منها شن هجمات على قوات الأمن والقيادات لتحفيز المتظاهرين، على رغم تأكيد مسؤولين إسرائيليين وعرب أن القوة الجوية وحدها ليس بمقدورها إطاحة السلطة الحاكمة التي يقودها رجال دين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الشعب غاضب للغاية

وستبدو أي انتفاضة من هذا القبيل في أعقاب هجوم أميركي متناقضة مع رد فعل الإيرانيين على القصف الإسرائيلي والأميركي لبرنامج إيران النووي في يونيو (حزيران) الماضي التي لم تتبعها تظاهرات مناهضة للحكومة.

لكن مسؤولاً سابقاً بارزاً من التيار المعتدل قال، إن الوضع تغير منذ حملة القمع في أوائل يناير (كانون الثاني)، وأضاف "الشعب غاضب للغاية"، مضيفاً أن هجوماً أميركياً ربما يدفع الإيرانيين إلى الانتفاضة مجدداً، وتابع "انهار جدار الخوف. لم يعد هناك خوف".

تصاعد حدة التوتر

وتتصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، وزاد ‌وصول حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط من إمكان أن يقدم ترمب على اتخاذ إجراء عسكري حال رغبته في ذلك عقب تهديداته المستمرة ‍بالتدخل بسبب حملة القمع الإيرانية التي سقط فيها قتلى.

اعتقال 139 أجنبياً خلال الاحتجاجات

وسط هذه الأجواء، اعتقلت السلطات الإيرانية 139 أجنبياً في المنطقة الوسطى من البلاد خلال الاحتجاجات التي بدأت في أواخر ديسمبر (كانون الأول)، على ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الثلاثاء.

ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" عن قائد شرطة يزد أحمد نغهبان "خلال مراجعة الملفات المتعلقة بالمتظاهرين، تبيّن أن 139 من المعتقلين أجانب"، وقال لنغهبان إن المعتقلين متورطون "في تنظيم أعمال الشغب والتحريض عليها وقيادتها، وفي بعض الحالات على اتصال بشبكات خارج إيران".

ولم تُحدد جنسيات المعتقلين.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير