ملخص
رفعت إسرائيل اليوم الإثنين من وتيرة هجماتها على جنوب لبنان مع اتهامها "حزب الله" بإعادة بناء قدراته.
أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدتي كفرتبنيت وعين قانا في جنوب لبنان اليوم الإثنين، بدعوى وجود "بنى تحتية عسكرية تابعة لـ’حزب الله‘"، كذلك قصف سيارتين، الأولى في بلدة أنصارية بقضاء صيدا (جنوب) وأدت إلى مقتل شخص وجرح أربعة آخرين، والثانية في قرية القليلة بقضاء صور (جنوب) وأدت إلى جرح أربعة أشخاص أيضاً.
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر سكان مبنيين في قريتي كفرتبنيت وعين قانا بالإخلاء "الفوري" تمهيداً لشن ضربات ضد أهداف قال إنها تابعة لـ"حزب الله".
وكتب المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي في وقت سابق على حسابه على منصة "إكس"، أن "حزب الله" المدعوم من إيران يسعى إلى إعادة بناء قدراته.
#عاجل جيش الدفاع اغار على مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 2, 2026
اغار جيش الدفاع قبل قليل على عدة مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان وذلك لمنع محاولات اعادة اعمار قدراته الأرهابية.
احدى البنى التحية المستهدفة وضعت في قلب السكان المدنيين بما يشكل…
وقال أدرعي في منشور آخر على "إكس" إن الجيش الإسرائيلي هاجم أمس الأحد "في منطقة حروف بجنوب لبنان وقضى على الإرهابي المدعو علي الهادي الحاقاني المسؤول في وحدة الدفاع الجوي بـ’حزب الله‘". وأضاف، "كان الحاقاني مسؤولاً في الفترة الأخيرة عن محاولات إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لوحدة الدفاع الجوي لـ’حزب الله‘، وفي غارة أخرى نُفذت في وقت سابق اليوم (الإثنين) في منطقة أنصارية بجنوب لبنان قضى جيش الدفاع على عنصر إرهابي كان يهم بمحاولات إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية لـ’حزب الله‘".
واعتبر المتحدث العسكري الإسرائيلي أن "أنشطة الإرهابيين شكلت خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، إذ سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل".
من جهتها أعلنت قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" في بيان أنها "تبلغت من الجيش الإسرائيلي صباح أمس (الأحد) بأنه سينفذ نشاطاً جوياً لإسقاط ما قال إنه مادة كيماوية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق. وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات حفظ السلام يجب أن تبقى بعيداً وأن تظل تحت أمكنة مسقوفة، مما أجبرها على إلغاء أكثر من 10 أنشطة"، وأضاف البيان "لم يتمكن حفظة السلام من القيام بعمليات عادية على نحو ثلث طول الخط الأزرق، ولم يتمكنوا من استئناف أنشطتهم العادية إلا بعد مرور أكثر من تسع ساعات، وقد ساعدوا القوات المسلحة اللبنانية في جمع العيّنات لفحصها للتأكد من درجة سميتها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأكد البيان أن "هذا النشاط غير مقبول ومخالف لقرار مجلس الأمن الدولي 1701"، مشيراً إلى أن "الإجراءات المتعمدة والمخططة التي قام بها الجيش الإسرائيلي لم تحد من قدرة قوات حفظ السلام على القيام بالأنشطة الموكلة إليها فحسب، بل من المحتمل أيضاً أن تعرض صحتهم وصحة المدنيين للخطر، كذلك أثارت مخاوف في شأن آثار هذه المادة الكيماوية غير المعروفة في الأراضي الزراعية المحلية، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك في عودة المدنيين إلى منازلهم وأرزاقهم على المدى الطويل".
ولفت البيان إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها الجيش الإسرائيلي مواد كيماوية مجهولة من طائراته فوق لبنان"، وختم "إننا نواصل تذكير الجيش الإسرائيلي بأن الطلعات الجوية التي تقوم بها طائراته فوق لبنان تشكل انتهاكاً للقرار 1701، وأن أي نشاط يعرّض قوات حفظ السلام والمدنيين للخطر يشكل مصدر قلق بالغ، وندعو الجيش الإسرائيلي مرة أخرى إلى وقف جميع هذه الأنشطة والعمل مع قوات حفظ السلام لدعم الاستقرار الذي نعمل جميعاً على تحقيقه".