ملخص
يخلو مقر "الأونروا" في القدس الشرقية من الموظفين منذ يناير 2025، بعد مواجهة استمرت أشهراً بشأن دور الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية في غزة، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنع "الأونروا" من العمل داخل إسرائيل.
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أمس الأحد، أن مقرها في القدس الشرقية الذي قامت جرافات إسرائيلية بهدمه جزئياً الأسبوع الماضي، أُضرمت فيه النيران.
ولم تذكر "الأونروا" التي منعتها إسرائيل من العمل داخل البلاد عام 2025، تفاصيل عن سبب الحريق في مقرها.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان، "بعد اقتحام السلطات الإسرائيلية مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة وهدمه، أُضرمت فيه النيران". ووصفت الوكالة الحريق بأنه جزء من "محاولة مستمرة لتقويض وضع اللاجئين الفلسطينيين".
وأفادت فرق الإطفاء والإنقاذ في وقت سابق الأحد، بأنها استجابت لبلاغ من المقر حيث تعمل على "إخماد حريق ومنع انتشاره"، من دون أن تتحدث عن سببه أيضاً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت الأمم المتحدة دانت بشدة عمليات الاستيلاء على المقر وهدمه التي جرت الأسبوع الماضي، وأكدت "الأونروا" أن ممتلكاتها لا تزال محمية بموجب امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو موقف كررته الأحد.
وقال المتحدث باسم "الأونروا"، جوناثان فاولر، لوكالة "الصحافة الفرنسية" الأحد، "إن إسرائيل، كأي دولة عضو في الأمم المتحدة في أي مكان بالعالم، ومن دون استثناء، ملزمة قانوناً بحماية منشآت الأمم المتحدة واحترامها".
أُنشئت "الأونروا" خصيصاً لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين نزحوا خلال قيام دولة إسرائيل عام 1948، حيث تقوم بخدمات تسجيل اللاجئين إضافة إلى خدمات أخرى في مجالي الصحة والتعليم.
ويخلو مقر "الأونروا" في القدس الشرقية من الموظفين منذ يناير (كانون الثاني) 2025، بعد مواجهة استمرت أشهراً بشأن دور الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية في غزة، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنع "الأونروا" من العمل داخل إسرائيل.
وتتهم إسرائيل "الأونروا" بتوفير غطاء لعناصر "حماس"، وكشفت سلسلة من التحقيقات عن "مشكلات تتعلق بالحياد" في الوكالة، لكنها خلصت إلى أن إسرائيل لم تُقدّم أدلة قاطعة.
ولا تزال "الأونروا" تعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة.