Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى "العدل الدولية" بسبب "الأونروا"

الأمين العام للأمم المتحدة طالب حكومة نتنياهو بإلغاء القوانين المستهدفة للوكالة

مسن فلسطيني يلقي نظرة ودافع على أحد مقار "الأونروا" بالأراضي المحتلة (المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان)

ملخص

استولت السلطات الإسرائيلية على مقار "الأونروا" في القدس الشرقية ​خلال ديسمبر عام 2025، بعد أن حاصرت الوكالة الأممية بالقوانين.

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل ​من أنه قد يحيلها إلى محكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين التي تستهدف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتعيد الأصول والممتلكات التي استولت عليها.

وقال غوتيريش في رسالة مؤرخة في الثامن ‌من يناير (‌كانون الثاني) الجاري إلى رئيس ‌الوزراء ⁠الإسرائيلي ​بنيامين ‌نتنياهو إن الأمم المتحدة لا يمكن أن تظل غير مبالية "بالإجراءات التي اتخذتها إسرائيل، التي تتعارض تعارضاً مباشراً مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، يجب التراجع عنها من دون إبطاء".

وكان البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) ⁠أقر قانوناً في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024 يحظر ‌على الوكالة العمل في  إسرائيل ويمنع المسؤولين فيها ‍من الاتصال بالوكالة، ثم عدل هذا القانون ديسمبر (كانون الثاني) 2025 ليحظر تزويد منشآت الأونروا بالكهرباء أو المياه.

واستولت السلطات الإسرائيلية كذلك على مقار "الأونروا" في القدس الشرقية ​الشهر الماضي.

وتعد الأمم المتحدة القدس الشرقية محتلة من إسرائيل، ⁠التي تعد المدينة بأكملها جزءاً من أراضيها، ورفض سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون اليوم الثلاثاء رسالة غوتيريش إلى نتنياهو.

وقال دانون "نحن لسنا منزعجين من تهديدات الأمين العام. فبدلاً من التعامل مع تورط موظفي الأونروا الذي لا يمكن إنكاره في الإرهاب، يختار الأمين العام تهديد إسرائيل، هذا ليس ‌دفاعاً عن القانون الدولي، وإنما عن منظمة ضالعة في الإرهاب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتعرض "الأونروا" لضغوطات كبيرة من الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء خدماتها، إذ حظرتها حكومة تل أبيب من العمل في الأراضي الفلسطينية، أما أميركا فقرر رئيسها دونالد ترمب وقف تمويل بلاده المقدم للوكالة ومنعها من المشاركة في اليوم التالي للحرب، وكل ذلك على رغم أن الأمم المتحدة جددت بأغلبية ساحقة ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لمدة ثلاثة أعوام.

منذ بداية الحرب تتعرض "الأونروا" لحملة إسرائيلية شرسة، إذ تدعي تل أبيب أن 19 موظفاً في الوكالة الأممية شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبسبب هذه الاتهامات علقت 16 دولة تبرعاتها للوكالة مما جعلها تعيش أزمة مالية كبيرة.

أخيراً، أوقفت السلطات الإسرائيلية الإعفاءات الضريبية التي تحصل عليها "الأونروا"، واتخذت خطوات لإغلاق مكاتبها في القدس وفصلت عنها الكهرباء والماء.

 

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط