ملخص
دعت نحو 40 منظمة بيئية إلى تعليق مشروع مجمع سياحي فاخر على جزيرة سازان الألبانية، مرتبط بجاريد كوشنر صهر ترمب، محذرة من أخطار جسيمة على التنوع البيولوجي في منطقة محمية بحرية. وأكدت أن المشروع يهدد موائل طبيعية نادرة، مطالبة بضم الجزيرة إلى المنتزه الوطني البحري.
طالبت نحو 40 منظمة معنية بحماية البيئة بتعليق مشروع مجمع سياحي فاخر على جزيرة ألبانية غير مأهولة، يرتبط بجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محذرة من تهديدات للتنوع البيولوجي، بحسب بيان اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم السبت.
ويعتزم كوشنر تحويل جزيرة سازان الواقعة في جنوب غربي ألبانيا، التي ضمت في السابق قاعدة عسكرية شيوعية سرية، إلى وجهة سياحية فاخرة، في مشروع تقدّر كلفته بنحو 1.4 مليار يورو (1.6 مليار دولار).
وفي رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء الألباني إيدي راما ووزير البيئة سفيان ياوباي، أعربت 41 منظمة بيئية من 28 دولة عن قلقها حيال المشروع المزمع على الجزيرة المحاطة بحديقة وطنية بحرية.
ووفق البيان، يشمل المشروع أعمال تطوير على مساحة 45 هكتاراً، ما ينطوي على أخطار جسيمة على التنوع البيولوجي والبيئات الطبيعية الحساسة في المنطقة.
وأضاف أن الجزيرة ومياهها "توفر بيئات طبيعية أساسية لبعض أكثر الأنواع البحرية المهددة في العالم، من بينها فقمة الراهب المتوسطية"، المصنّفة نوعاً مهدداً بالانقراض من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، مشيراً إلى أن المنطقة تؤوي أيضاً 36 نوعاً بحرياً آخر مهددة عالمياً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ودعا الموقعون إلى "تعليق فوري لأي قرارات تدفع بالمشروع قدماً"، إضافة إلى ضم المناطق البرية في الجزيرة إلى المنتزه الوطني البحري المحيط بها.
وتعد منطقة فلورا جنوب غربي ألبانيا، حيث تقع الجزيرة، من أبرز المستفيدين من الطفرة السياحية في البلاد، إذ اجتذبت المباني السكنية والمجمعات الفندقية ملايين السياح، مما أدى إلى ضغط متزايد على سواحلها.
وزارت إيفانكا ترمب، ابنة الرئيس الأميركي، هذا الأسبوع عدداً من المواقع في المنطقة برفقة نحو 60 مهندساً معمارياً دولياً، والتقت إيدي راما. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الهدف كان مناقشة إعادة إطلاق مشاريع استثمارية تعتبرها تيرانا استراتيجية.
ولعائلة ترمب سجل طويل في إطلاق مشاريع فاخرة حول العالم. وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2025، انسحبت شركة استثمار مرتبطة بكوشنر من مشروع مثير للجدل لبناء فندق على أنقاض مقر القيادة السابق للجيش اليوغوسلافي في بلغراد، الذي قصفه حلف شمال الأطلسي عام 1999.