ملخص
قال علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة بصورة موقتة، قبل يومين، إن معبر رفح الحدودي سيفتح هذا الأسبوع.
أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل فتيين في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة اليوم السبت، بينما قال الجيش إنه قضى على "إرهابيين" زرعا عبوة ناسفة قرب قواته.
وقال الدفاع المدني إن المسيّرة قتلت الفتيين محمد يوسف الزوارعة وزكريا الزوارعة قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة.
وأعلن مستشفى الشفاء في المنطقة أنه استقبل الجثتين، مضيفاً أنهما صبيان يبلغان 13 و15 سنة.
وقال الجيش إنهما شكلا "تهديداً مباشراً" لجنوده.
وأورد في بيان "في وقت سابق من اليوم... رصدت القوات العاملة في شمال قطاع غزة عدداً من الإرهابيين الذين عبروا الخط الأصفر، وزرعوا عبوة ناسفة في المنطقة، واقتربوا من القوات، مما شكل تهديداً مباشراً لها"، ومن ثم تحركت قواته الجوية "للقضاء عليهم وإزالة التهديد".
وصرّح متحدث عسكري لوكالة "الصحافة الفرنسية" بأن القوات "قتلت إرهابيين اثنين ليسا طفلين"، من دون تحديد سنهما.
بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى مواقع خلف ما تسميه "الخط الأصفر" في غزة وهو غير واضح، علماً أنها لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع.
وأفاد الدفاع المدني عن مقتل شخص آخر في واقعة منفصلة عندما استهدفت مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المدنيين في جباليا بشمال قطاع غزة، ولم يقدم الجهاز تفاصيل عن القتيل.
وقال المتحدث العسكري إن الجيش تلقى تقارير عن حادثة واحدة فقط.
بحسب وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حركة "حماس"، فقد قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 477 فلسطينياً في القطاع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين قتلوا أربعة من جنوده خلال الفترة نفسها.
في ظل القيود الإسرائيلية على وسائل الإعلام في غزة ومحدودية الوصول إلى كثير من المناطق، فإنه يتعذر على وكالة "الصحافة الفرنسية" التحقق بصورة مستقلة من عدد الضحايا والتفاصيل التي يقدمها كلا الجانبين.
وتراجعت حدة القتال بصورة كبيرة بين إسرائيل و"حماس" منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، لكنهما تتبادلان باستمرار الاتهامات بانتهاكه.
ويتكوف وكوشنر في إسرائيل
قال مصدران مطلعان لـ"رويترز"، إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان في إسرائيل، اليوم السبت، للاجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك لبحث مستقبل غزة بصورة أساسية.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أول أمس الخميس، عن خطط لبناء "غزة جديدة" من الصفر، لتشمل أبراجاً سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات على شاطئ البحر، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترمب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" للأمام بعدما عصفت به انتهاكات متكررة.
ولم يرد مكتب نتنياهو بعد على طلب للتعليق.
وقال علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة بصورة موقتة، قبل يومين، إن معبر رفح الحدودي، وهو فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى غزة أو الخروج منها لجميع سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، سيفتح هذا الأسبوع.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن إسرائيل تريد تقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة من مصر عبر معبر رفح لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الخارجين من القطاع أكبر من عدد الداخلين إليه.
وكان من المفترض فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من خطة ترمب لإنهاء الحرب، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين إسرائيل و"حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة اليوم السبت، وصل عدد القتلى في القطاع منذ السابع من أكتوبر عام 2023 إلى 71654 قتيلاً، بينما بلغ عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي 481.
وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق من يناير الجاري إنه جرى الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، التي من المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى "حماس" عن إدارة القطاع.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر من الجانب الفلسطيني منذ عام 2024.
وقال ترمب أيضاً، أول أمس الخميس، إن الولايات المتحدة لديها "أسطول حربي" يتجه نحو إيران، لكنه عبر عن أمله في ألا يضطر إلى استخدامه، مجدداً تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.