Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أمين "الناتو" في كييف بعد ساعات من هجوم روسي

بيان: القصف الأخير على قطاع الطاقة الأوكراني الأعنف هذا العام

جنود أوكرانيون في منطقة زابوريجيا (أ ف ب)

ملخص

تواجه أوكرانيا صعوبة في إعادة تشغيل نظام الطاقة المتضرر وتوصيل ⁠إمدادات الكهرباء والتدفئة للسكان بعد هجمات روسية عدة كبيرة هذا الشهر. وتعقدت أعمال الإصلاح بسبب درجات الحرارة شديدة البرودة.

قام الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، بزيارة مفاجئة إلى كييف الثلاثاء بعد ساعات على شن روسيا أكبر هجوم بالمسيرات والصواريخ هذا العام.

ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تسجيلاً مصوراً ظهر فيه مع روته وهما يضعان الزهور على نصب تذكاري في وسط كييف أقيم للجنود الذين قتلوا في الهجوم الروسي.

وأعلنت أكبر شركة أوكرانية خاصة مزودة للطاقة DTEK الثلاثاء، أن الهجوم الذي شنته روسيا خلال الليل بعشرات المسيّرات والصواريخ على منشآت الطاقة كان الأعنف منذ مطلع العام.

وقالت الشركة في بيان "شنّت روسيا خلال الليل أقوى هجوم لها على قطاع الطاقة منذ مطلع العام. استُهدفت منشآت توليد وتوزيع الطاقة".

واستأنفت روسيا هجماتها على كييف ليل الإثنين - الثلاثاء، ما أسفر عن إصابة شخصين وفق السلطات المحلية، بعد توقف دام بضعة أيام للغارات على العاصمة الأوكرانية بوساطة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقال رئيس الإدارة العسكرية المحلية تيمور تكاتشينكو "قرر الروس قصف كييف في طقس شديد البرودة"، مشيراً إلى إصابة شخصين في الغارات.

وكان الكرملين قد أعلن الجمعة أنه وافق على طلب الرئيس الأميركي بالامتناع عن قصف كييف وشبكة الطاقة التابعة لها حتى الأول من فبراير (شباط)، قبل استئناف محادثات ثلاثية في أبوظبي. ومع ذلك، واصلت روسيا غاراتها على بقية أنحاء البلاد، ما أسفر خصوصا عن مقتل 12 شخصاً في هجوم الأحد على حافلة تقل عمال مناجم في منطقة دنيبروبيتروفسك في وسط أوكرانيا الشرقي.

رد عسكري منسق

وأشار رئيس بلدية خاركيف، ثاني أكبر مدينة ⁠في أوكرانيا، إيهور ​تيريخوف إلى أن صواريخ روسية وطائرات مسيرة هاجمت المدينة الواقعة في شمال شرقي أوكرانيا.

بدوره قال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك في الجنوب الشرقي إن المنطقة تتعرض أيضاً للهجوم وإن وحدات مضادة للطائرات ‌تعمل في منطقة زابوريجيا المجاورة.

في الأثناء، ​نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" اليوم ‌الثلاثاء ‌عن مصادر ​مطلعة ‌بأن أوكرانيا اتفقت مع شركائها الغربيين على أن ‌أي انتهاكات ‍روسية ‍مستمرة لأي اتفاق وقف ​إطلاق نار مستقبلي ستقابل برد عسكري منسق من أوروبا والولايات المتحدة.

 

 

"أخبار طيبة"

أعلن ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الإثنين أن الإدارة الأميركية ربما ستعلن ‌عن بعض الأخبار ‌الطيبة ‌قريباً ⁠بشأن ​مساعيها ‌لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا.

وقال ترمب ‍للصحافيين في البيت الأبيض "أعتقد أننا نحقق تقدماً جيداً مع ​أوكرانيا وروسيا. هذه هي المرة ⁠الأولى التي أقول فيها ذلك. أعتقد أننا ربما سنحصل على بعض الأخبار الطيبة".

التزام روسي

من جانبه قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الإثنين إن روسيا التزمت إلى حد كبير وقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وذلك في الوقت الذي ​تستعد فيه كييف للجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية حول سبل إنهاء الحرب.

وأوضح زيلينسكي أن روسيا لم تشن أي هجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خلال الساعات الـ24 الماضية، لكن منشآت الطاقة القريبة من الخطوط الأمامية على جبهة القتال تعرضت للقصف.

وقال زيلينسكي بعد اجتماعه مع فريق التفاوض قبل الجولة الجديدة من محادثات السلام مع مسؤولين روس وأميركيين "تساعد تدابير تخفيف التوتر في ‌بناء ⁠ثقة الشعب ​في ‌عملية التفاوض ونتائجها المحتملة. يجب إنهاء الحرب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار زيلينسكي في خطابه اليومي الذي يذيعه التلفزيون إلى أن القوات الروسية واصلت قصف المواقع والإمدادات اللوجيستية الأوكرانية، ملحقة أضراراً بخطوط نقل الطاقة ومواقع أخرى في أجزاء من منطقتي دنيبروبيتروفسك وزابوريجيا جنوب شرقي البلاد. وقال إن توقف الضربات على البنية التحتية للطاقة يؤكد أن جهود الولايات المتحدة الرامية إلى مواصلة المفاوضات لإنهاء ⁠الحرب تؤتي ثمارها. وأضاف زيلينسكي "هذا دليل على أنه عندما تمتلك الولايات المتحدة الدافع الحقيقي ‌لتغيير الوضع، فإنه يمكن أن يتغير بالفعل".

وأعلنت روسيا وأوكرانيا الأسبوع الماضي ‍وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما، لكنهما اختلفتا على الإطار الزمني للهدنة.

وقال الكرملين إن الرئيس الأميركي طلب شخصياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم شن ضربات على كييف حتى الأحد. وقال زيلينسكي إن الهدنة من المفترض أن تستمر لمدة أسبوع، بدءاً من الـ​30 من يناير (كانون الثاني) الماضي.

أوكرانيا تكافح لاستعادة إمدادات الطاقة

تواجه أوكرانيا صعوبة في إعادة تشغيل نظام الطاقة المتضرر وتوصيل ⁠إمدادات الكهرباء والتدفئة للسكان بعد هجمات روسية عدة كبيرة هذا الشهر. وتعقدت أعمال الإصلاح بسبب درجات الحرارة شديدة البرودة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "دي تي إي كيه" مكسيم تيمشينكو،  وهي شركة خاصة للكهرباء في أوكرانيا لـ"رويترز"، "نقترب اليوم من نقطة حرجة. نحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة ما دمر خلال الأشهر الثلاثة الماضية". وأوضح "وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة مهم للغاية بالنسبة إلينا للتعافي جزئياً وتجنب أي عواقب كارثية بسبب انقطاع إمدادات الطاقة". وقال زيلينسكي أيضاً إن القوات الروسية تركز على مهاجمة خطوط النقل اللوجيستية، وبخاصة البنية التحتية للسكك الحديد.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار