Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مدن تركية تشهد تجمعات داعمة للمقاتلين الأكراد شمال شرقي سوريا

تجمع متظاهرون خلف لافتات كتب عليها "روجافا ليست وحدها" في إشارة إلى "الإدارة الذاتية" الكردية

تدفع القوات الحكومية السورية "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية نحو شرق نهر الفرات (أ ف ب)

ملخص

جرت تجمعات داعمة للمقاتلين الأكراد في سوريا خلال الأيام الأخيرة داخل بلدات تركية عدة، خلال وقت تدفع فيه القوات الحكومية السورية "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ذات الغالبية الكردية نحو شرق نهر الفرات، بعدما أخلى المقاتلون الأكراد آخر حيين في مدينة حلب إثر اشتباكات دامية.

 

شهدت مدن تركية عدة ذات غالبية كردية، بينها "بطمان" و"سيرت" جنوب شرقي البلاد، تجمعات اليوم السبت دعماً للمقاتلين الأكراد المحاصرين شمال شرقي سوريا، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ووسائل إعلام مؤيدة للأكراد.
وفي بطمان تجمع أكثر من 100 شخص بينهم عدد كبير من الشبان، بدعوة من فرع الشباب في "حزب المساواة وديمقراطية الشعوب" المؤيد للأكراد وثالث أقوى كتلة برلمانية في تركيا، وفق موقع "روداو تركجه" الإخباري.
وبحسب المصدر نفسه الذي بث صوراً للمسيرة، تدخلت الشرطة لمواكبة الجمع "من دون حوادث".
وأظهرت صور أخرى متظاهرين تجمعوا خلف لافتات كتب عليها "روجافا ليست وحدها"، في إشارة إلى "الإدارة الذاتية" الكردية المعلنة من جانب واحد شمال سوريا وشرقها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجرت تجمعات مماثلة خلال الأيام الأخيرة في بلدات عدة بالمنطقة، خلال وقت تدفع القوات الحكومية السورية "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ذات الغالبية الكردية نحو شرق نهر الفرات، بعدما أخلى المقاتلون الأكراد آخر حيين داخل مدينة حلب إثر اشتباكات دامية.
وأكدت "قوات سوريا الديمقراطية" أنها خسرت عدداً من مقاتليها اليوم، على رغم اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة كان يفترض أن يتيح لها الانسحاب من مدينتين باتت تسيطر عليهما قوات دمشق.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط