Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انحسار احتجاجات إيران والجيش السوري يسيطر على غرب الفرات

تكليف شائع الزنداني تشكيل حكومة يمنية جديدة و"إدارة غزة" تعقد أول اجتماعاتها بالقاهرة وأزمة غرينلاند تراوح مكانها

ملخص

إيران على احتجاجاتها على رغم تراجعها والرئيس الأميركي دونالد ترمب يقول إنه أبلغ بأن "الإعدامات" توقفت. وفي سوريا، دعا الرئيس أحمد الشرع السوريين الأكراد إلى "عدم تصديق روايات الفتنة"، في وقت أعلن قائد "قسد" أن قواته ستنسحب إلى مناطق شرق الفرات.

وفي اليمن، تعيين شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه تشكيل الحكومة. وإدارة ترمب تفرض عقوبات جديدة تستهدف الحوثيين. وفي القاهرة، بدأت لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة اجتماعها الأول.

وعلى وقع مواجهات السودان المحتدمة عادت الحكومة السودانية إلى الخرطوم بعد نحو ثلاثة أعوام من انتقالها إلى بورتسودان. وفشل اجتماع البيت الأبيض بين الأميركيين والدنماركيين حول غرينلاند.

إيران على احتجاجاتها والقتلى بالآلاف في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أبلغ بأن "الإعدامات" توقفت، والمعارض الإيراني رضا بهلوي حث المجتمع الدولي على تكثيف الضغط على الحكومة الإيرانية لمساعدة المحتجين على إطاحة حكم رجال الدين، خلال وقت يبدو أن حملة القمع الدموية أخمدت التظاهرات بصورة كبيرة.

في اليمن، قرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تعيين شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه تشكيل الحكومة، وقرر أن "تستمر الحكومة الحالية بتصريف الأعمال باستثناء التعيين والعزل، إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة".

في اليمن أيضاً، أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات جديدة تستهدف الحوثيين.

إلى عدن وصل وفد أمني وعسكري سعودي في وقت أعلنت فيه قوات "درع الوطن" وصول المستشار فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة إلى عدن أيضاً ضمن ترتيبات وتنسيق تقوده القوات بدعم مباشر من السعودية.

في الأثناء، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تدشين حزمة من المشاريع التنموية في مختلف المحافظات اليمنية تضم 28 مشروعاً، ومبادرة تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي (نحو506.7 مليون دولار أميركي).

على خط الخلافات بين دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية"، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع إصدار مرسوم خاص يضمن حقوق الأكراد وخصوصياتهم، في وقت أعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" أن قواته ستنسحب صباح اليوم السبت إلى مناطق شرق الفرات. فهل الأمور إلى خواتيمها السعيدة؟

في حرب غزة، قال مسؤولون أميركيون ​إنه جرى توجيه دعوات لأطراف للمشاركة في "مجلس السلام" الدولي ‌الذي سيتولى إدارة ‌غزة موقتاً، ​وذلك بعدما أعلنت واشنطن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترمب.

في حرب السودان، أعلن رئيس الحكومة السودانية كامل إدريس عودة الحكومة إلى الخرطوم، في وقت حقق الجيش السوداني وقوات الإسناد الداعمة له تقدماً ميدانياً جديداً بجنوب كردفان، وقالت "الدعم السريع" إنها دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط مدينة "الطينة" بشمال دارفور.

في أزمة غرينلاند، انتهى الاجتماع بين مسؤولين أميركيين ودنماركيين ومن غرينلاند في البيت الأبيض على خلاف وصفه وزير خارجية الدنمارك بأنه "جوهري"، مؤكداً أنه لا يوجد ما يبرر الاستيلاء على الجزيرة القطبية الشمالية، ويهدد الرئيس الأميركي.

"الإدارة الذاتية" الكردية تنتقد مرسوم الشرع واتهامات بخرق الاتفاق

اتهم الجيش السوري "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي يقودها الأكراد بقتل اثنين من جنوده اليوم السبت في ريف حلب الشرقي، حيث تنتشر وحداته منذ الصباح بعد موافقة القوات الكردية على الانسحاب. وقال الجيش في بيان إن "قسد"، "تخرق الاتفاق" وتطلق النار على قواته ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.

من جهة ثانية اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" دمشق بـ"الإخلال ببنود الاتفاق" المبرم "برعاية دولية"، ودخول مدينتي دير حافر ومسكنة "قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا ما أدى إلى وضع بالغ الخطورة" متحدثة في بيان لاحق عن "اشتباكات نتيجة الخروق".

في التحركات وصل إلى أربيل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك وقائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي لعقد اجتماع بينهما، وقال مصدر في رئاسة إقليم كردستان - العراق "سيجتمع باراك أولاً بالزعيم مسعود بارزاني، ثم سيجتمع على انفراد بمظلوم عبدي، وبعدها ستكون هناك لقاءات مع رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني".

وسط هذه الأجواء الميدانية المتسارعة، وصفت الإدارة الذاتية الكردية المرسوم الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع حول حقوق الأكراد بأنه "خطوة أولى"، لكنه "لا يلبي طموحات الشعب السوري".

عودة "طفيفة جداً" للإنترنت ونجل بهلوي يدعو إلى تكثيف الضغط الدولي لمساعدة متظاهري إيران وترمب يشكك في قدرته على حشد الدعم

أعلنت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية لمراقبة الإنترنت أنها رصدت عودة "طفيفة جداً" لنشاط الشبكة في إيران بعد انقطاع دام أكثر من 200 ساعة على خلفية تظاهرات وحملة قمع تقابلها.

وقال نشطاء حقوقيون إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في الاحتجاجات التي تجتاح إيران، وقالت منظمة "هرانا" التي مقرها الولايات المتحدة إنها تحققت من مقتل 3090 شخصاً، بينهم 2885 متظاهراً، بعدما قال سكان إن حملة القمع يبدو أنها أخمدت الاحتجاجات إلى حد كبير في الوقت الراهن، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية بتنفيذ المزيد من الاعتقالات.

وحث المعارض الإيراني رضا بهلوي المجتمع الدولي على تكثيف الضغط على ​الحكومة الإيرانية لمساعدة المحتجين على إطاحة حكم رجال الدين، خلال وقت يبدو أن حملة القمع الدموية أخمدت التظاهرات بصورة كبيرة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه أبلغ بأن "الإعدامات" توقفت في إيران، في ظل تقارير حقوقية تفيد بقمع عنيف تمارسه السلطات في حق المشاركين في الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

ولم يستبعد الرئيس ‌احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، قائلاً "سنراقب مجريات الأمور"، قبل أن يشير إلى أن الإدارة الأميركية تلقت "بياناً جيداً جداً" من إيران.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحكومة تسيطر سيطرة كاملة على الوضع، في ظل حملة قمع واسعة النطاق تشنها السلطات ضد الاحتجاجات، وتعد الأشد منذ سنوات.

العليمي يكلف شائع الزنداني تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

في إطار سلسلة الإجراءات المتتابعة التي تجريها الحكومة اليمنية المعترف بها، إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها المناطق الشرقية والجنوبية، أقر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي تعيين شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء، وتكليفه تشكيل الحكومة خلفاً لسالم بن بريك. وتضمن القرار استمرار الحكومة الحالية بتصريف الأعمال، باستثناء التعيين والعزل، إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة.

وأقر رئيس مجلس القيادة تعيين سالم بن بريك مستشاراً له للشؤون المالية والاقتصادية، بعد قبول استقالة حكومته لفتح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة.

ويأتي القرار الرئاسي ملتحقاً بقرارات مماثلة قضت بتعيين عضوين في مجلس القيادة الرئاسي، أعلى هيئة سياسية في البلاد، ضمن إجراءات تحشيد المواقف السياسية والعسكرية لقوى الشرعية اليمنية في وجه المجلس الانتقالي، الذي سعى على مدى الأسابيع الماضية إلى فرض أمر واقع في المحافظات الجنوبية والشرقية.

وفد أمني وعسكري سعودي يصل إلى عدن

زار وفد أمني وعسكري سعودي الإثنين الماضي العاصمة اليمنية الموقتة عدن، وفق قناة "العربية"، في وقت أعلنت قوات "درع الوطن" وصول المستشار فلاح الشهراني، مستشار قائد القوات المشتركة، إلى عدن، ضمن ترتيبات وتنسيق تقوده القوات بدعم مباشر من السعودية.

من ناحية أخرى أعرب مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية عن استغرابه من التصريحات الأخيرة الصادرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني، التي أبدى فيها معارضته لقرارات سيادية صادرة عن قيادة المجلس، وفي مقدمها توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، وفقاً لما نص عليه اتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة.

وأكد المصدر أن "هذه التصريحات تمثل خروجاً واضحاً عن مبدأ المسؤولية الجماعية التي أقسم عليها رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وتتناقض مع المرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، ومع الصلاحيات الدستورية المخولة للمجلس في إدارة الملفين العسكري والأمني، بما يضمن استعادة مؤسسات الدولة، وعدم منازعتها سلطاتها الحصرية".

دعم سعودي لتنمية اليمن وإعماره

امتداداً لدعم السعودية للشعب اليمني، وبتوجيهات الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة وحرص من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تدشين حزمة من المشاريع التنموية في مختلف المحافظات اليمنية تضم 28 مشروعاً، ومبادرة تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي (نحو506.7 مليون دولار أميركي) في القطاعات الأساسية والحيوية كافة للإسهام في تعزيز الاستقرار والنمو للشعب اليمني.

وأعرب وزير الدفاع السعودي عن سعادته بلقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وأعضاء المجلس ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة محافظ محافظة عدن، ونقل إليهم تحيات القيادة وتمنياتها لليمن وشعبه الشقيق بالأمن والاستقرار والازدهار.

ولفت العليمي إلى أنه يغتنم هذه الفرصة للتعبير مجدداً عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، "على مواقفهم الأصيلة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف".

عقوبات أميركية جديدة ضد "الحوثي" ووزير الخزانة: يهددوننا

أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات جديدة ​تستهدف الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، ونقل المنتجات النفطية والأسلحة وغيرها مما يسمى المعدات ذات الاستخدام المزدوج، التي قالت إنها أسهمت في تمويل الجماعة. وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع ‌لوزارة الخزانة الأميركية ‌إن ⁠الإجراء ​يستهدف ‌21 فرداً وكياناً، إضافة إلى سفينة واحدة، بما في ذلك بعض الشركات التي يقال إنها واجهة في اليمن وسلطنة عمان والإمارات.

"إدارة غزة" تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة والإسكان أولوية

بدأت لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة اجتماعها الأول في العاصمة المصرية الجمعة، بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" القريبة من السلطات.

وقال مسؤولون أميركيون ​إنه جرى توجيه دعوات لأطراف للمشاركة في "مجلس السلام" الدولي ‌الذي سيتولى إدارة ‌غزة موقتاً، ​وذلك ‌في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.

جاء ​هذا بعدما أعلنت واشنطن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترمب، على رغم أن عناصر أساسية من المرحلة الأولى، بما في ذلك وقف تام لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"، غير مكتملة.

وتعرضت المرحلة الأولى من خطة ترمب لسلسلة من العقبات مثل الغارات الإسرائيلية على غزة التي قتلت مئات الأشخاص، وعدم إعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي حتى الآن، وتأخير إسرائيل إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.

"الدعم السريع" تستعيد جرجيرة وتضارب حول السيطرة على منطقة هبيلا والحكومة تعود إلى الخرطوم

في وقت أعلنت قوات "الدعم السريع" استعادة سيطرتها على بلدة جرجيرة بولاية شمال دارفور، بعد 48 ساعة من سيطرة الجيش عليها، تضاربت المعلومات حول السيطرة على منطقة هبيلا بجنوب كردفان، إذ زعم كلا طرفي الحرب سيطرته على هذه المنطقة التي تشهد معارك طاحنة بين الجانبين في مسعى لكل منهما إلى بسط سيطرته على الطريق المؤدي للدلنج، ثاني كبرى مدن الولاية.

وأعلن رئيس الحكومة السودانية كامل إدريس عودة الحكومة إلى الخرطوم، بعد نحو ثلاثة أعوام من انتقالها إلى بورتسودان.

فشل اجتماع البيت الأبيض بين الأميركيين والدنماركيين حول غرينلاند

أعربت روسيا عن قلقها البالغ بعد إعلان إرسال قوات إضافية من حلف شمال الأطلسي إلى جزيرة غرينلاند، التي يهدد دونالد ترمب بوضعها تحت سيطرة الولايات المتحدة.

في الأثناء، انتهى الاجتماع بين مسؤولين أميركيين ودنماركيين ومن غرينلاند في البيت الأبيض على خلاف وصفه وزير خارجية الدنمارك بأنه "جوهري"، مؤكداً أنه لا يوجد ما يبرر الاستيلاء على الجزيرة القطبية الشمالية، ويهدد الرئيس الأميركي.

الحكومة الفرنسية تنجو من اقتراعين لحجب الثقة

نجا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من اقتراعين لحجب الثقة في البرلمان، مما يمهد الطريق أمام الحكومة للتركيز على مواجهة أخرى تتعلق بالموازنة خلال الأيام المقبلة.

وكان الإجراءان المتعلقان بحجب الثقة، اللذان قدمهما حزبا التجمع الوطني اليميني المتطرف وفرنسا الأبية اليساري المتشدد، يهدفان إلى الاحتجاج على ‌اتفاق التجارة ‌بين الاتحاد ​الأوروبي و"تكتل ‌ميركوسور" في أميركا الجنوبية. وعلى رغم المعارضة الفرنسية، وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي على توقيع الاتفاق الذي طال النقاش حوله مع الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي.

المزيد من تقارير