Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يعلن تشكيل "مجلس السلام" في غزة ويدعم حكومة التكنوقراط

الرئيس الأميركي: هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاماً راسخاً بمستقبل سلمي

ملخص

اختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، لقيادة لجنة التكنوقراط، وسيكون عليه القيام بالمهمة الشاقة المتمثلة في توجيه المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس تشكيل "مجلس سلام" الخاص بغزة المعلن في الخطة الأميركية، لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.

وقال ترمب على منصته "تروث سوشال"، "إنه شرف عظيم لي أن أعلن أن مجلس السلام تم تشكيله"، مضيفاً "ستكشف قائمة أعضاء المجلس قريباً"، وأضاف "أستطيع أن أؤكد أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان".

و​قال ترمب إنه يدعم "حكومة التكنوقراط الفلسطينية ‌المشكلة حديثاً" ‌في ‌غزة، وكتب ​في ‌منشور آخر على "تروث سوشال": "بصفتي رئيساً لمجلس السلام، ⁠أدعم حكومة ‌التكنوقراط الفلسطينية المشكلة ‍حديثاً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل ​الأعلى للمجلس، لإدارة غزة خلال ⁠المرحلة الانتقالية"، وأضاف "هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاماً راسخاً بمستقبل سلمي!".

ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، وستعمل اللجنة تحت إشراف "مجلس السلام" الذي من يتوقع أن يترأسه ترمب.

كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية، وقال القيادي في الحركة باسم نعيم في بيان الخميس إن "الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأميركي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة".

ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول)، مما سمح بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم "حماس" خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.

واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، لقيادة لجنة التكنوقراط، وسيكون عليه القيام بالمهمة الشاقة المتمثلة في توجيه المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.

من المتوقع أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020، قيادة العمليات الميدانية لمجلس السلام.

ووفقاً لموقع "أكسيوس"، من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا، وبحسب المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تنص المرحلة الثانية من الخطة التي دخلت حيز التنفيذ الأربعاء على "إعادة إعمار" قطاع غزة.

 

بريطانيا ترحب بالتقدم المحرز

عبرت وزيرة الخارجية ​البريطانية إيفيت كوبر الخميس عن ترحيبها بالالتزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية من ‌خطة السلام ‌في غزة، ‌بما ⁠في ​ذلك ‌إعلان تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع.

وقالت في بيان "من الأهمية البالغة ⁠تعزيز القوة الدافعة ‌لدعم وقف إطلاق النار ‍ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة من خلال زيادة المساعدات، وإزالة خطر (حماس) وتحقيق سلام ⁠دائم للإسرائيليين والفلسطينيين".

وأضافت "يجب على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتها، بموجب خطة السلام المكونة من 20 بنداً التي طرحها الرئيس ترمب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مقتل 10 في قصف إسرائيلي

ميدانياً، قالت مصادر محلية في غزة الخميس إن 10 أشخاص في الأقل قتلوا جراء سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع، من ​بينهم قيادي بارز في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، ومسؤول في الشرطة تابع لـ"حماس" وقيادي بارز في حركة "الجهاد الإسلامي".

وأفاد مسعفون وسكان محليون بمقتل القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أشرف الخطيب في النصيرات، ومسؤول الشرطة في مدينة غزة، وقال مصدر في "حماس" إن القيادي بالحركة محمد الحولي قتل في دير البلح في وقت سابق الخميس.

 

ولم ‌يصدر الجيش ‌الإسرائيلي تعليقاً بعد على الأمر.

ونددت "حماس" ‌بالغارة ⁠الجوية ​على ‌منزل لعائلة الحولي في بيان لم تشر فيه إلى محمد الحولي أو دوره في الحركة، وقالت إن الغارة "تمثل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتكشف مجدداً عن أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق ويسعى بصورة متعمدة إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة".

وأفاد مسؤولون في قطاع الصحة بأن من ⁠بين القتلى فتى يبلغ من العمر 16 سنة، وتأتي الهجمات الإسرائيلية بعد يوم من إعلان ‌واشنطن إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وتبادلت إسرائيل و"حماس" الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، ولا تزال هناك فجوات كبيرة ‍بين الطرفين بخصوص قضايا رئيسة، وأشارت تقارير إلى مقتل أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول).

وهدمت إسرائيل مباني وطردت السكان من أكثر من ​نصف قطاع غزة الذي لا تزال قواتها متمركزة فيه، ويعيش حالياً جميع السكان تقريباً، والبالغ عددهم أكثر من ⁠مليوني نسمة، في خيام أو مبان متضررة في شريط ضيق من الأراضي انسحبت منه القوات الإسرائيلية واستعادت "حماس" السيطرة عليه.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم الثلاثاء إن أكثر من 100 طفل قتلوا في غزة منذ وقف إطلاق النار، بعضهم ضحايا لهجمات بطائرات مسيرة.

إعادة الإعمار لا تحتمل التأجيل

حذر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات دعم المشاريع خورخي موريرا دا سيلفا من أن إعادة إعمار غزة لا تحتمل التأجيل، وذلك عقب عودته من مهمته الثالثة للقطاع الفلسطيني الذي دمرته سنتان من الحرب.

وفيما رحب بإطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة بوصفها "لحظة تاريخية"، شدد دا سيلفا على ضرورة التحرك سريعاً في مواجهة "الدمار الكامل" الذي لحق بالقطاع.

وفي حديث إلى عدد محدود من الصحافيين، وصف دا سيلفا سكاناً يعيشون في ظروف "غير إنسانية"، متحدثاً عن غياب معالجة مياه الصرف الصحي، وشح موارد الكهرباء إلى حد كبير، وحالات أشخاص يقيمون في مبان مدمرة جزئياً ومهددة بالانهيار.

وذكر دا سيلفا بأن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي قدروا الاحتياجات بأكثر من 52 مليار دولار، ومن بين التحديات التي أشار إليها المسؤول الأممي وجود 60 مليون طن من الأنقاض في القطاع، تغطي "ذخائر غير منفجرة ونفايات خطرة، وللأسف جثامين أشخاص".

وعدد من بين الأولويات توافر الوقود بصورة منتظمة، وهو مورد أساس في غزة يعتمد عليه تشغيل مولدات الكهرباء التي تؤمن الطاقة لمعظم أنحاء القطاع، إضافة إلى إزالة الذخائر غير المنفجرة، وإعادة بناء شبكات إمدادات المياه.

كما شدد على ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات، وهو ما تطالب به منذ أشهر جميع المنظمات غير الحكومية العاملة في غزة التي تشكو صعوبات في إدخال المعدات اللازمة. وترفض إسرائيل هذه الاتهامات، وتؤكد أنها تشرف على دخول السلع إلى قطاع غزة لضمان أمنها.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار