Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"إدارة غزة" تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة والإسكان أولوية

الجيش الإسرائيلي يقول إنه رد على "انتهاك صارخ" للهدنة في أنحاء القطاع وقتل 6 مسلحين

تنص الخطة على إعادة إعمار قطاع غزة من دون أن ينزح سكانه الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة (أ ف ب)

ملخص

أقرت هذه الخطة في مارس (آذار) بدعم أوروبي، رداً على مشروع سابق طرحه ترمب، وقضى بالسيطرة على القطاع الفلسطيني وطرد سكانه، وتنص على إعادة إعمار قطاع غزة من دون أن ينزح سكانه الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة.

بدأت لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة اجتماعها الأول في العاصمة المصرية اليوم الجمعة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" القريبة من السلطات.

وأوردت القناة "بدء أول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بالقاهرة".

وتم تشكيل هذه اللجنة المكونة من 15 شخصية فلسطينية أول من أمس الأربعاء، بعد إعلان واشنطن دخول المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب في غزة حيز التنفيذ، ومن المقرر أن تدير موقتاً القطاع تحت إشراف "مجلس سلام" يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

الإسكان أولوية

وصرح رئيس اللجنة علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، "للقاهرة الإخبارية" بأن "الإسكان مهم جداً بعد دمار أكثر من 85 في المئة من المنازل في غزة، لذا نحن نعتمد في الأساس على الخطة المصرية العربية الإسلامية التي اعتمدت، والتي تضع أطراً واضحة من الناحية الإغاثية وناحية البنية التحتية وناحية الإسكان".

وأقرت هذه الخطة في مارس (آذار) بدعم أوروبي، رداً على مشروع سابق طرحه ترمب، وقضى بالسيطرة على القطاع الفلسطيني وطرد سكانه.

وتنص على إعادة إعمار قطاع غزة من دون أن ينزح سكانه الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة.

كذلك، تنص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في الـ10 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025 على نزع سلاح حركة "حماس" والانسحاب التدرجي للجيش الإسرائيلي من غزة ونشر قوة استقرار دولية.

انتهاك وقف النار

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه نفذ ضربات أمس الخميس، في قطاع غزة رداً على إطلاق نار على قواته في جنوب القطاع في وقت سابق من الأسبوع، وصفه بأنه "انتهاك صارخ" للهدنة.

واتهمت حركة "حماس" من جانبها إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار عبر هذه الغارات التي أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في الأقل، وفق حصيلة للدفاع المدني في غزة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مع إعلان المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، يواصل الجانبان تبادل الاتهامات بانتهاك الهدنة الهشة السارية منذ الـ10 من أكتوبر 2025.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه ضرب أمس "كثيراً من الإرهابيين، بمن فيهم قادة" من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في أنحاء القطاع الفلسطيني.

وأعلنت عائلة قيادي في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أنه من بين سبعة أشخاص قتلوا أمس، بعد استهدافه في منزله في دير البلح (وسط).

وأضاف الجيش أنه تحرك رداً على "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الأسبوع في غرب رفح"، حيث "أطلق أفراد النار على قوات إسرائيلية".

غارات جوية وقتلى

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الثلاثاء الماضي أنه رصد مقاتلين في غرب رفح على مقربة من جنوده، موضحاً أن دباباته فتحت عليهم النار.

وقال أيضاً إنه شنّ غارات جوية، أعلن لاحقاً أنها أسفرت عن مقتل ستة مقاتلين فلسطينيين.

وبلغ إجمال القتلى في غزة منذ الـ10 من أكتوبر 2025، 463 شخصاً، وفق وزارة الصحة التي تديرها حركة "حماس" في القطاع، وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل ثلاثة من عناصره.

واندلعت الحرب بين إسرائيل و"حماس" إثر هجوم الحركة غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وبعد أكثر من عامين من الحرب، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطة سلام لغزة. ومن المفترض أن يقوم مركز التنسيق المدني العسكري الذي تشكل بمبادرة أميركية، بمراقبة التنفيذ السليم لوقف إطلاق النار.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات