Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طائرات باكستان المقاتلة تغازل المشترين بعد "مغامرة الهند"

يطلبها السودان والسعودية وإندونيسيا والمغرب وإثيوبيا ونيجيريا ومحللون: الصين ربما تعترض على بيعها لبعض العملاء

خلال معرض وندوة الدفاع الدولي (IDEAS) 2022 بمركز إكسبو في كراتشي، 16 نوفمبر 2022 (أ ف ب)

ملخص

قالت ثلاثة مصادر باكستانية ​مطلعة إن إسلام أباد أجرت محادثات مع 13 دولة لصفقات تشمل طائرات "جيه أف-17" المصنوعة بالاشتراك مع الصين، إضافة إلى طائرات تدريب ومسيّرات وأنظمة أسلحة، وذكروا أن ما بين ست وثماني محادثات في مراحل متقدمة.

يشهد قطاع الصناعات الدفاعية الباكستانية حالاً من الزخم منذ أن حصلت مقاتلاتها وطائراتها المسيّرة وصواريخها على علامة "جرى اختبارها قتالياً" في نزاعها مع الهند العام الماضي، مما اجتذب عدداً كبيراً من المشترين المهتمين.

وقالت ثلاثة مصادر باكستانية ​مطلعة إن إسلام أباد أجرت محادثات مع 13 دولة لصفقات تشمل طائرات "جيه أف-17" المصنوعة بالاشتراك مع الصين، إضافة إلى طائرات تدريب ومسيّرات وأنظمة أسلحة، وذكروا أن ما بين ست وثماني محادثات في مراحل متقدمة.

ولم يقدم الجيش ووزارة الدفاع الباكستانية تفاصيل عن أية صفقات، لكن وزير الإنتاج الدفاعي للبلاد أكد أن عدداً من الدول مهتمة بالطائرات وغيرها من العتاد العسكري.

ولم ترد وزارة الدفاع الصينية بعد على طلب من "رويترز" للتعليق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعتقد محللون بأن الدول تبحث عن سلاسل توريد جديدة بعد الاضطرابات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا والصراع ‌في الشرق الأوسط. وأصبحت ‌الأسلحة الباكستانية بديلاً عملياً بعد اختبارها خلال معركة جوية ضخمة ‌مع ⁠الهند ​في مايو (‌أيار) عام 2025، إذ حلقت أسراب القوات الجوية الباكستانية بمقاتلات "جيه أف-17" إلى جانب طائرات "جيه-10" المتطورة الصينية الصنع.

وتحدثت وكالة "رويترز" إلى ستة مصادر مطلعة على الصفقات الدفاعية وثلاثة مسؤولين متقاعدين في القوات الجوية و12 محللاً قدموا رؤى حول تنامي صناعة الأسلحة الباكستانية، بما في ذلك تفاصيل غير معلنة عن المفاوضات.

لكن بعضهم عبر عن شكوكه حول قدرة باكستان على تجاوز الضغوط الجيوسياسية وزيادة القدرة الإنتاجية، واتفق الجميع على تزايد الاهتمام بالعتاد العسكري الباكستاني.

مع ذلك، حذر معظم المحللين من أن ⁠المحادثات لن تؤدي بالضرورة إلى إبرام صفقات.

وقال وزير الإنتاج الدفاعي الباكستاني رضا حياة حراج لـ"رويترز"، "هذه المحادثات تجري، لكن يمكن ‌ألا تتم بسبب الضغوط الدولية"، واصفاً أية مفاوضات بأنها "أسرار ‍محفوظة".

وأضاف أن "هناك كثيراً من الاستفسارات ولكننا ‍نتفاوض"، وتابع أنه جرى التعبير عن الاهتمام بعتاد القوات الجوية والذخيرة والتدريب.

وشدد حراج على فارق السعر بين الطائرات والأسلحة الباكستانية والبدائل المصنوعة في الولايات المتحدة وأوروبا. وفي حين أن بعض الخيارات الغربية ربما تكون أكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية، إلا أنها تكلف أكثر من ثلاثة أمثال كلفة المقاتلة "جيه أف-17" التي تراوح كلفتها ما بين 30 و40 مليون دولار تقريباً.

وقالت المصادر إن ​الدول المنتظمة في المحادثات تشمل السودان والسعودية وإندونيسيا والمغرب وإثيوبيا ونيجيريا، إضافة إلى الجيش الوطني الليبي (قوات شرق ليبيا) بقيادة خليفة حفتر. وأقر الجيش الباكستاني علناً ⁠بإجراء مفاوضات حول طائرات "جيه أف-17" وأسلحة أخرى مع بنغلادش والعراق، من دون نشر مزيد من التفاصيل.

وأضافت المصادر أن جميع المشترين المحتملين تقريباً من دول ذات غالبية مسلمة مثل باكستان، وينتمي كثرٌ منهم إلى الشرق الأوسط، حيث تعد باكستان تاريخياً مزوداً للأسلحة.

وقال سيمون ويزمان، وهو باحث كبير في شؤون نقل الأسلحة في "معهد ستوكهولم" الدولي لأبحاث السلام، إن من غير الواضح كم عدد المحادثات المعلنة في شأن مبيعات طائرات "جيه أف-17" الذي سيتحول إلى صفقات ملزمة، وأردف أن الصين ربما تعترض على بيعها لبعض العملاء.

وأضاف أن باكستان شريك طبيعي للصين لتسويق الطائرة في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، لكن "الصفقات مع السودان وليبيا هي الأكثر إشكالية حقاً".

وتخضع كل من ليبيا ومنطقة دارفور في السودان لحظر أسلحة تفرضه الأمم المتحدة.

وبالتوازي مع الموازنة في علاقاتها مع الصين، تواجه باكستان أيضاً ‌توتراً في الشرق الأوسط بين دولتين حليفتين هما السعودية والإمارات.

ووقعت إسلام أباد اتفاق دفاع مشترك مع الرياض، وتناقش اتفاقاً دفاعياً آخر يضم السعودية وتركيا، لكن التفاصيل لم تعلن.

المزيد من دوليات