ملخص
أثار أندي روبرتسون الجدال حول مستقبله مع ليفربول بعد تأكيده بدء محادثات التجديد، مشدداً على أن رغبته في الاستمرار مرهونة بفرص اللعب المنتظم، وسط اهتمام خارجي وسجل حافل بالإنجازات.
كشف أندي روبرتسون عن أنه فتح باب المحادثات مع ليفربول في شأن توقيع عقد جديد، لكنه غير متأكد من رغبته في البقاء، إذ يتطلع إلى المشاركة بصورة أكبر.
الظهير الأيسر فقد مكانه في التشكيلة بعد التعاقد الصيفي مع ميلوش كيركيز، ولم يبدأ سوى أربع مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
اقتراب نهاية العقد وخطر الرحيل المجاني
وينتهي عقد روبرتسون - الذي جرى تعيينه نائباً للقائد بعد رحيل ترينت ألكسندر أرنولد للانضمام إلى ريال مدريد - في الصيف المقبل، مما يعرض ليفربول لخطر خسارته في صفقة انتقال حر مجانية.
لكن النادي أجرى محادثات في شأن عقد جديد، وقال روبرتسون "أجرينا محادثات ستبقى خاصة. سنرى ما سيحدث. إنه سؤال صعب الإجابة عنه (في شأن رغبتي في البقاء). يتبقى لي خمسة أشهر، وعلينا أن نرى خيار الاستمرار أو ما إذا كانت هناك خيارات للرحيل وأمور من هذا القبيل. سأجلس مع عائلتي وأتخذ القرار".
وانضم روبرتسون إلى ليفربول قادماً من هال سيتي مقابل ثمانية ملايين جنيه استرليني (10.72 مليون دولار) فقط في 2017، قبل أن يخوض 362 مباراة بقميص الفريق، محققاً تسعة ألقاب، من بينها دوري أبطال أوروبا ولقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأكد روبرتسون أيضاً أنه يتمتع بعلاقة جيدة مع صناع القرار داخل ليفربول.
وأضاف "قدمت كل ما لديَّ على الإطلاق للنادي خلال السنوات الثماني والنصف الماضية، وكان النادي جيداً جداً معي. كافأني بعقود جيدة عندما كنت أقدم مستويات جيدة. لا أحد يمكنه إنكار ما قدمته لهذا النادي".
"بذلت كل ما أملك يوماً بعد يوم، وقدمت بعض العروض التي أعتقد أنها كانت جيدة، وآمل أن يوافقني الآخرون على ذلك. فزت بكثير من الألقاب وعشت كثيراً من الأيام الجيدة هنا. لذلك فالأمر لا يتعلق تماماً بما يتعين على النادي أن يثبته خلال الأشهر الأربعة المقبلة".
"علاقتي مع الأشخاص في المناصب العليا داخل النادي كانت دائماً ممتازة منذ اليوم الذي جئت فيه. التعاقد معي مقابل ثمانية ملايين جنيه إسترليني، ثم ما حققته لاحقاً ساعد في ذلك! أذكر الناس بهذا الأمر طوال الوقت! لقد أظهرنا لبعضنا بعضاً أكثر مما يكفي من الاحترام خلال السنوات الثماني والنصف الماضية، وسنرى ما الذي سيحدث".
اهتمام خارجي وموقف واضح من دكة البدلاء
روبرتسون، الذي يتم عامه الـ32 في مارس (آذار) المقبل، جذب اهتمام أتلتيكو مدريد خلال الصيف الماضي، لكنه فضل البقاء في ملعب "أنفيلد"، في حين أعير نائبه السابق كوستاس تسيميكاس إلى روما الإيطالي.
وقال قائد منتخب اسكتلندا إن مستقبله سيتحدد جزئياً بناءً على فرصه في اللعب بانتظام مع الفريق الأول، مؤكداً أنه سيكون بعقلية خاطئة إذا كان راضياً بالجلوس على مقاعد البدلاء.
وأوضح "أنا لاعب يريد اللعب. لعبت وأنا مصاب. لعبت عندما لم أكن في كامل لياقتي. لعبت وأنا بنسبة جاهزية 50 في المئة و40 في المئة و30 في المئة من أجل هذا النادي وبلادي. أريد دائماً أن أكون في الملعب وألعب، وبالطبع هذا لا يحدث الآن، وهذا ما هو مختلف".
"لكنَّ لديَّ هذا الموسم دوراً مختلفاً هنا، وأنا أستمتع به، لكن في نهاية المطاف لاعبو كرة القدم يريدون اللعب، وإذا كان أي شخص جالساً سعيداً على مقاعد البدلاء، فهو لا ينتمي إلى أي نادٍ لكرة القدم".
"هذه حجتي دائماً، يجب أن ترغب دائماً في القتال من أجل دخول التشكيلة. إذا كنت سعيداً في ليفربول، أو بارنسلي، بالجلوس على الدكة، فلا أعتقد أنك تمتلك العقلية الصحيحة. لقد قدمت مستويات جيدة في المباريات التي لعبتها هذا الموسم".
© The Independent