Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دعم سعودي لتنمية اليمن وإعماره

أعرب الأمير خالد بن سلمان عن سعادته بلقاء رشاد العليمي

لقاء بين وزير الدفاع السعودي (يمين) ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني (صفحة وزير الدفاع السعودي على إكس)

ملخص

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي إن الدعم السعودي لليمن لم يكن يوماً مقتصراً على الجانب العسكري أو السياسي، "بل كان ولا يزال شاملاً الاقتصاد والتنمية ودعم مقومات الحياة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الإنسان اليمني وكرامته هما جوهر الاستقرار. وظل موقف المملكة ثابتاً في حماية المجتمع ودعم استقرار الدولة عبر خطوات عملية ومسؤولة تتجاوز الشعارات إلى أثر ملموس في حياة الناس".

امتداداً لدعم السعودية للشعب اليمني، وبتوجيهات الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة وحرص من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تدشين حزمة من المشاريع التنموية في مختلف المحافظات اليمنية تضم 28 مشروعاً، ومبادرة تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي (نحو506.7  مليون دولار أميركي) في القطاعات الأساسية والحيوية كافة للإسهام في تعزيز الاستقرار والنمو للشعب اليمني.

 

شكر وتقدير

وأعرب وزير الدفاع السعودي عن سعادته بلقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وأعضاء المجلس ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة محافظ محافظة عدن، ونقل إليهم تحيات القيادة وتمنياتها لليمن وشعبه الشقيق بالأمن والاستقرار والازدهار.

ولفت العليمي إلى أنه يغتنم هذه الفرصة للتعبير مجدداً عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، "على مواقفهم الأصيلة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف"

"دعم مقومات الحياة"

من ناحيته قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي إن الدعم السعودي لليمن لم يكُن يوماً مقتصراً على الجانب العسكري أو السياسي، "بل كان ولا يزال شاملاً الاقتصاد والتنمية ودعم مقومات الحياة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الإنسان اليمني وكرامته هما جوهر الاستقرار. وظل موقف المملكة ثابتاً في حماية المجتمع ودعم استقرار الدولة عبر خطوات عملية ومسؤولة تتجاوز الشعارات إلى أثر ملموس في حياة الناس"، وتابع أن هذا الدعم الجديد يؤكد أن العلاقة بين البلدين ليست ظرفية ولا خاضعة للمزايدات، "بل إنها شراكة استراتيجية مسؤولة تنحاز إلى استقرار الدولة وحماية مقدرات الشعب اليمني وتعزيز المؤسسات الشرعية، إدراكاً بأن إنعاش الاقتصاد هو المدخل الحقيقي لحماية المجتمع وترسيخ الاستقرار"، وأضاف أن هذا الدعم ليس موقفاً عابراً، "بل إنه استثمار سياسي واقتصادي في مستقبل الدولة اليمنية، ودعم مباشر لمعركة ترسيخ مؤسساتها وتعزيز سلطتها، وتجسيد لمسؤولية تاريخية تجاه الشعب اليمني. هكذا يكون دور الشقيق الأكبر، دعم عملي وقرار سياسي شجاع، يقدم مصلحة أشقائه على الضجيج والشعارات".

 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

القطاعات الأكثر ارتباطاً بتحسين الخدمات اليومية

في سياق متصل، قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر إن دعم المملكة الاقتصادي لليمن مستمر وإن "المشاريع والبرامج التنموية الحيوية التي أُعلن عنها تركز على القطاعات الأكثر ارتباطاً بتحسين الخدمات اليومية والبنى التحتية، مما ينعكس على تعزيز استقرار اليمن وترسيخ مسار التعافي والاستقرار والتنمية في مختلف المحافظات اليمنية ويحقق أثراً ملموساً ومستداماً لأبناء الشعب اليمني".

تغييرات خلال الأيام المقبلة

على خط آخر، أوضح مستشار قائد قوات التحالف في اليمن فلاح الشهراني أن عدن ستشهد تغييرات خلال الأيام المقبلة، "والتوجيهات مستمرة بخروج المعسكرات والأسلحة الثقيلة. ونحن في غرفة عمليات يومية ومستمرة، وكل التشكيلات العسكرية والأمنية استجابت، وكذلك القادة العسكريون".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات