Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إلى أي مدى تعتمد الصين على النفط الإيراني؟

هي أكبر مستورد على رغم العقوبات الأميركية

فرض دونالد ترمب حزماً جديدة من العقوبات على تجارة النفط الإيراني منذ عودته للبيت الأبيض في يناير 2025 (رويترز)

ملخص

تشتري الصين نحو 80% من النفط الإيراني المنقول بحراً، وتعتمد شركات تكرير مستقلة في شاندونغ على الخام الإيراني فيما تمتنع شركات النفط الحكومية الكبرى عن شراء النفط الإيراني منذ عامي 2018 و‌2019.

الصين هي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم والمشتري الرئيس للنفط  القادم من إيران، الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، مما يجعلها الأكثر عرضة للتأثر بأي تعطل في الإمدادات جراء الصراع في الشرق الأوسط.

وتتصدر الصين ​أيضاً قائمة مشتري النفط من فنزويلا، وهي من أكبر مستوردي نفط روسيا، واستخدمت المشتريات من الدول الثلاث التي تواجه عقوبات غربية مختلفة لتوفير مليارات الدولارات من كلفة وارداتها في السنوات القليلة الماضية.

ما كمية النفط التي تشتريها الصين من إيران؟

أظهرت بيانات شركة "كبلر" للتحليلات أن الصين تشتري ما يقارب 80 في المئة من النفط الإيراني المنقول من خلال الشحن، والذي ليس له كثير من المشترين بسبب العقوبات الأميركية التي تهدف إلى قطع التمويل عن برنامج طهران النووي.

وأضافت الشركة أن ‌الصين اشترت في ‌المتوسط 1.38 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني ‌العام الماضي. ​ويمثل ‌ذلك نحو 13.4 في المئة من إجمال 10.27 مليون برميل يومياً من النفط الذي تستورده من طريق البحر.

من المشترون الصينيون الرئيسون للخام الإيراني؟

المشترون الرئيسون للخام الإيراني هم شركات التكرير الصينية المستقلة التي يتمركز معظمها في مقاطعة شاندونغ، إذ تجذبها أسعاره المخفضة مقارنة بالنفط غير الخاضع للعقوبات.

وتوفر هذه الشركات نحو ربع طاقة التكرير الصينية وتعمل بهوامش ربح ضئيلة وأحياناً سالبة، وتعرضت للضغط في الآونة الأخيرة بسبب فتور الطلب المحلي على المنتجات المكررة.

وقال متعاملون وخبراء إن شركات النفط الحكومية الكبرى في الصين تمتنع عن شراء النفط الإيراني منذ عامي 2018 و‌2019.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إلى أي مدى النفط الإيراني رخيص؟

أظهرت حسابات "‍رويترز" وأحد المتعاملين أن النفط الخام الإيراني الخفيف يجري تداوله عند نحو ثمانية إلى 10 دولارات للبرميل دون سعر تسليمات ‍برنت إلى الصين منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وذلك مقارنة مع خصم بنحو ستة دولارات في سبتمبر (أيلول). ويعني ذلك أن شركات التكرير الصينية توفر نحو 8 إلى 10 دولارات للبرميل إذا اشترت الخام الإيراني الخفيف بدلاً من الخام العماني غير الخاضع للعقوبات.

وزادت الخصومات بسبب وفرة ​المعروض في المخزونات البرية والمخزون العائم.

وقالت شركة "كبلر" إن إيران تحتفظ بكميات قياسية من النفط العائم في المياه، تعادل نحو 50 يوماً من الإنتاج، في وقت قلصت الصين مشترياتها بسبب العقوبات فيما تسعى طهران لحماية إمداداتها من خطر الضربات الأميركية.

هل للعقوبات الأميركية تأثير؟

أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران في 2018، وفرضت إدارة الرئيس دونالد ترمب حزماً جديدة عدة من العقوبات على تجارة النفط الإيراني منذ عودته للمنصب في يناير (كانون الثاني) 2025.

وذكرت "رويترز" أن العقوبات التي فرضها ترمب شملت ثلاثاً من شركات التكرير الصينية المستقلة، مما قوض عمليات الشراء من عدد من الشركات المستقلة متوسطة الحجم التي تخشى إدراجها على قائمة العقوبات.

ما موقف بكين من تجارة النفط الإيراني؟

ترفض بكين العقوبات الأحادية الجانب وتدافع عن تجارتها مع إيران باعتبارها مشروعة.

وعادةً ما يصنف متعاملون النفط الإيراني الذي تستورده الصين على أنه قادم من دول أخرى، مثل ‌ماليزيا، وهي مركز رئيسي لإعادة الشحن، إضافة إلى إندونيسيا.

ولم تظهر بيانات الجمارك الصينية أي نفط جرى شحنه من إيران منذ يوليو (تموز) 2022.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات