Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتداد قيادي يعيد المؤشر السعودي لما فوق 10850 نقطة

دبي والدوحة تقودان التباين في البورصات الخليجية وأبوظبي والكويت تحت ضغط محدود

نجح المؤشر السعودي في إضافة 57 نقطة، ليعوض جزءاً من خسائره الأخيرة ويبتعد نسبياً عن منطقة 10800 نقطة (اندبندنت عربية)

ملخص

 أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع 0.5 في المئة، مضيفاً 57 نقطة ليغلق عند 10857 نقطة مقارنة بإغلاق أمس الثلاثاء عند 10800 نقطة،

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة جلسته على ارتفاع واضح، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 10805 نقاط كأدنى مستوى و10880 نقطة كأعلى مستوى، ليواصل محاولته تعويض جزء من خسائر الجلسات الماضية.

ويعكس الإغلاق فوق مستوى 10850 نقطة تحسناً نسبياً في شهية الشراء، خصوصاً مع عودة الدعم من الأسهم القيادية، وبلغت قيمة التداولات نحو 4.8 مليار ريال (1.28 مليار دولار)، مقارنة بنحو 5.5 مليار ريال (1.47 مليار دولار) خلال جلسة أمس لثلاثاء، مما يشير إلى تراجع نسبي في السيولة، لكن اتجاهها كان أكثر إيجابية مع تركزها في عدد من الأسهم المؤثرة.

ومقارنة بإغلاق أمس الثلاثاء عند 10800 نقطة، فقد نجح المؤشر في إضافة 57 نقطة، ليعوض جزءاً من خسائره الأخيرة ويبتعد نسبياً عن منطقة 10800 نقطة، وعلى رغم تراجع السيولة فإن عودة الدعم من الأسهم القيادية منحت السوق دفعة إيجابية.

معادلة الاقتصاد الكلي

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي، الدكتور خالد الدوسري، أن الأسواق العالمية بدأت تداولاتها برسالة مختلفة عن الأسابيع الماضية، فبدلاً من أن تكون الجغرافيا السياسية هي المحرك الرئيس، عاد المستثمرون لمعادلة الاقتصاد الكلي، أي النمو والفائدة والأرباح، ففي آسيا أظهرت مؤشرات التصنيع تحسناً في اليابان، بينما تباين أداء الأسواق مع استمرار الحذر تجاه الاقتصاد الصيني.

أما في أوروبا، فقد تحركت المؤشرات في نطاقات ضيقة بانتظار بيانات اقتصادية وخطابات مسؤولي البنوك المركزية، في حين افتتحت العقود المستقبلية للأسهم الأميركية على تراجع طفيف، مع ارتفاع عوائد السندات وترقب بيانات سوق العمل التي قد تؤثر في توقعات السياسة النقدية.

مرحلة أكثر نضجاً

وفي أسواق الطاقة، أكد الدوسري أن السؤال المطروح لم يعد حول هل سيرتفع النفط؟ بل أصبح يدور حول عند أي مستوى سيستقر؟ فقد تداول خام "برنت" قرب 72.3 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام "غرب تكساس الوسيط" قريباً من 69.1 دولاراً للبرميل، مع ترقب نتائج المحادثات الأميركية - الإيرانية وبيانات المخزونات الأميركية، في وقت يراهن فيه المتعاملون على أن أي انفراج دبلوماسي سيحافظ على وفرة الإمدادات، ويحد من أية قفزات سعرية جديدة.

أما السوق السعودية، فتدخل هذه المرحلة بمعادلة أكثر نضجاً، إذ لم يعد أداء "تاسي" رهيناً بتحركات النفط اليومية وحسب، بل أصبح يتفاعل بصورة أكبر مع نتائج الشركات وتدفقات السيولة المحلية، فيما تبقى المصارف والقطاعات المرتبطة بالاقتصاد المحلي مرشحة لقيادة أي تحسن في المؤشر خلال الجلسات المقبلة.

استعادة التوازن

ولفت الدوسري إلى أن الجلسة تعكس محاولة جادة من "تاسي" لاستعادة التوازن بعد موجة الهبوط الأخيرة، إذ جاء الصعود هذه المرة بدعم من الأسهم القيادية وليس الصغيرة وحسب، وهو ما يمنح الارتداد أهمية أكبر، غير أن تراجع السيولة واستمرار الضغوط على بعض الأسهم التي شهدت ارتفاعات سابقة، يشيران إلى أن السوق لا تزال في مرحلة اختبار، وليست في مسار صاعد مؤكد بعد.

ويبقى ثبات المؤشر فوق مستوى 10850 نقطة عاملاً مهماً في الجلسات المقبلة، إذ قد يمنح السوق فرصة للعودة نحو مستوى 10900 نقطة، بينما سيظل كسر مستوى 10800 نقطة مجدداً إشارة سلبية، إذا عادت الضغوط على المصارف والطاقة والبتروكيماويات.

دعم من المصارف والقياديات

وعن التداول اليومي، أشار الباحث المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن سهم "مصرف الراجحي" ارتفع بأقل من واحد في المئة ليغلق عند 66 ريالاً (17.60 دولار)، مما وفر دعماً مهماً للمؤشر بحكم الوزن الكبير للسهم في السوق، فيما أنهت أسهم "أكوا" و"سابك" و"التصنيع" و"سبكيم العالمية" و"الأهلي السعودي" تداولاتها على ارتفاعات تراوحت ما بين واحد واثنين في المئة، وهو ما ساعد في توسيع قاعدة الصعود داخل القطاعات القيادية، خصوصاً البتروكيماويات والطاقة والبنوك.

نشاط في الأسهم الصغيرة

وأضاف الرشيد أن الجلسة شهدت أيضاً ارتفاعات قوية في عدد من الأسهم الصغيرة والمتوسطة، إذ قفزت أسهم "المركز الكندي" و"صناعات كهربائية" و"بان" و"أمانة" و"ثمار" بنسب تراوحت ما بين 8 و10 في المئة، مما يعكس استمرار نشاط السيولة الانتقائية في الأسهم ذات الزخم العالي، وأسهم هذا النشاط في تحسين المزاج العام للسوق، على رغم أن أثره في المؤشر بقي محدوداً مقارنة بتأثير الأسهم القيادية.

التوزيعات وجني الأرباح

في المقابل أغلق سهم "زين السعودية" عند 10.25 ريال (2.73 دولار) متراجعاً ثلاثة في المئة، فيما هبط سهم "بوبا العربية" اثنين في المئة إلى 171 ريالاً (45.60 دولار)، وذلك عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية، في تراجعات فنية معتادة بعد انتهاء الأحقية، وهبط سهم "نسيج" ثمانية في المئة بعد مكاسب قوية سابقة، في حين تراجع سهم "الشرقية للتنمية" أربعة في المئة إلى 14.42 ريال (3.85 دولار)، وسط تداولات نشطة بلغت نحو 4 ملايين سهم، وهي الأعلى منذ نحو عامين، ما يعكس عمليات جني أرباح واضحة على السهم.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 1.81 نقطة بـ 0.02 في المئة ليبلغ مستوى 8704.52 نقطة، وجرى تداول 281.4 مليون سهم عبر 21708 صفقات نقدية بقيمة 81.2 مليون دينار (249.2 مليون دولار)، وانخفض مؤشر السوق الرئيس88.11 نقطة بنسبة بلغت 0.97 في المئة، ليبلغ مستوى 8973.29 نقطة من خلال تداول 157.5 مليون سهم عبر 11581 صفقة نقدية بقيمة 34.8 مليون دينار (106.8 مليون دولار ).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر السوق الأول 16.44 نقطة، أي 0.18 في المئة، ليبلغ مستوى 9099.22 نقطة، من خلال تداول 123.9 مليون سهم عبر 10127 صفقة بقيمة 46.3 مليون دينار (142.14 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 49 نقطة

وفي الدوحة أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 49.07 نقطة، أي 0.48 في المئة، ليصل إلى مستوى 10290.82 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 114.258 مليون سهم بقيمة 297.905 مليون ريال (81.8 مليون دولار)، عبر تنفيذ 18252 صفقة في جميع القطاعات.

هبوط محدود في المنامة

أما في المنامة فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2.040.01 بانخفاض مقداره 2.55 نقطة عن معدل الإقفال السابق، نتيجة انخفاض مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المواد الأساس، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند 965.72 بانخفاض مقداره 2.05 نقطة عن معدل إقفاله السابق، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 813 ألف سهم بقيمة إجمالية مقدارها 309 آلاف دينار بحريني (819 ألف دولار) نُفذت من خلال 81 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المواد الأساس، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 47.62 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

تراجع مستمر لسوق أبوظبي

وفي السياق ذاته، أنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية جلسته متراجعاً بـ 0.2 في المئة، وبما يعادل 16 نقطة، ليغلق عند 9788 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية 987 مليون درهم (268.8 مليون دولار).

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" عند سعره السابق مسجلاً تداولات تجاوزت 33 مليون سهم، بينما انخفض سهم "الدار العقارية" 0.8 في المئة بتداولات قاربت 18 مليون سهم، وهبط سهم "فيرتيغلوب" 1.4 في المئة وسط تداولات قاربت 12 مليون سهم، فيما انخفض سهم "ألفاظبي" 0.4 في المئة بتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "بنك الاستثمار"، منخفضاً 3.6 في المئة، بتداولات تجاوزت 53 مليون سهم.

ارتفاع كبير في أسهم دبي

وفي دبي صعد مؤشر سوقها المالية في ختام جلسته بـ 0.9 في المئة، أي ما يعادل 54 نقطة، ليغلق عند 6010 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 626 مليون درهم (170.5 مليون دولار)، وأقفل سهم "إعمار العقارية" مرتفعاً واحد في المئة بتداولات تجاوزت 14 مليون سهم، بينما انخفض سهم "الاتحاد العقارية" اثنين في المئة بتداولات قاربت 16 مليون سهم، وانخفض سهم "طلبات" 3.3 في المئة بتداولات قاربت 22 مليون سهم، بينما انخفض سهم "سبينيس" 2.3 في المئة بتداولات قاربت 23 مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة