Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

7 قتلى بينهم 4 أطفال بنيران إسرائيلية في غزة

الرئيس الإسرائيلي يلتقي ملادينوف قبل إعلان تشكيل "مجلس السلام" الخاص بالقطاع

يجلس فلسطينيون بجوار أنقاض منزل منهار تضرر سابقاً جراء غارة إسرائيلية، في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، 5 يناير 2026 (أ ف ب)

ملخص

أعلنت جماعة فلسطينية ⁠مسلحة مدعومة من إسرائيل في منطقة رفح جنوب قطاع غزة أمس الأربعاء أنها قتلت اثنين من عناصر "حماس"، ‌مما يمثل تحدياً جديداً للحركة.

أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل سبعة أشخاص بينهم أربعة أطفال خلال هجمات إسرائيلية في القطاع الفلسطيني اليوم الخميس، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس".

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية إن من بين الضحايا ثلاثة أطفال قتلوا عندما ضربت طائرة مسيرة خيمة تؤوي نازحين جنوب غزة، مضيفاً أن فتاة تبلغ 11 سنة قتلت خلال هجوم منفصل شمال غزة.

وفي وقت سابق ‌اليوم قال ‌الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعاً لإطلاق الصواريخ قرب مدينة غزة ‌بعد ⁠رصد ​محاولة إطلاق ‌فاشلة، واتهم "حماس" بانتهاك وقف إطلاق النار مرتين خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما ذكر مصدر في الحركة لـ "رويترز" إنها تتحقق مما قالته إسرائيل.

هرتسوغ يلتقي ملادينوف

من ناحية أخرى التقى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اليوم المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الذي من المتوقع أن يمثل "مجلس السلام" المعلن في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بحسب ما أفاد مكتبه وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان ملادينوف، وهو دبلوماسي بلغاري، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ما بين عامي 2015 و 2020، وذكرت تقارير إعلامية أنه من المتوقع أن يشغل منصب منسق دولي لمجلس السلام في غزة، وهو هيئة انتقالية يفترض أن تشرف على إدارة القطاع ويترأسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" فمن المتوقع أن يلتقي ملادينوف في وقت لاحق اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبموجب خطة ترمب للسلام في غزة والمؤلفة من 20 بنداً، فسيدار قطاع غزة من قبل لجنة فلسطينية انتقالية موقتة من التكنوقراط غير الحزبيين، تحت إشراف ومتابعة مجلس السلام.

ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أنه من المتوقع أن يقوم الرئيس ترمب الأسبوع المقبل بإعلان المجلس في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين إسرائيل وحركة "حماس" ودخل حيز التنفيذ في الـ 10 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وأضاف التقرير أن المجلس سيضم نحو 15 من قادة العالم.

ووفقا لـ "أكسيوس" فمن بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يتجاوز وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 المرحلة الأولى التي توقف بموجبها القتال الرئيس، وانسحبت إسرائيل من أقل من نصف مساحة قطاع غزة، وأطلق مقاتلو "حماس" رهائن أحياء وأفرجوا عن رفات رهائن قتلى في مقابل إطلاق معتقلين وسجناء فلسطينيين.

وتنص المراحل اللاحقة من خطة الرئيس الأميركي، والتي لم يجر الاتفاق عليها حتى الآن، على نزع ⁠سلاح "حماس" وانسحاب إسرائيل بصورة أكبر وإعادة إعمار غزة تحت إشراف إدارة مدعومة دولياً، لكن لم يجر إحراز تقدم يذكر في تلك ‌المراحل، إذ قُتل أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين منذ ‍دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ويعيش الآن ‍جميع سكان غزة تقريباً، والبالغ عددهم مليوني نسمة، في مساكن موقتة أو مبان متضررة ‍في مساحة صغيرة من الأراضي انسحبت منها القوات الإسرائيلية واستعادت "حماس" السيطرة عليها.

وتنتظر إسرائيل، بموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تسليم رفات آخر رهينة لا يزال في غزة، وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تنتقل إلى المرحلة التالية من الاتفاق حتى تعيد "حماس" الرفات، فلم تفتح إسرائيل بعد معبر رفح الحدودي ​بين غزة ومصر، وهو شرط آخر من شروط الخطة المدعومة من الولايات المتحدة في شأن القطاع، وأكدت أنها لن تفعل ذلك إلا بعد إعادة الرفات.

اتفاق يبدو هشاً

وفيما تبادلت ⁠إسرائيل و"حماس" الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق فإنهما لا تزالان متباعدتين كثيراً في شأن الخطوات الأصعب المتوقعة خلال المرحلة التالية، ولا تزال تل أبيب تنفذ غارات جوية وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة على رغم وقف إطلاق النار، وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراقب "بأقصى درجات الجدية" أية محاولات من الفصائل المسلحة في غزة مهاجمة إسرائيل.

وأوضح قيادي في "حماس" اليوم أن الحركة وثقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025 وحثت الوسطاء على التدخل، مضيفاً أن الانتهاكات تشمل عمليات قتل وإصابات وقصفاً مدفعياً وغارات جوية وهدم منازل واحتجاز أشخاص، وقد رفضت "حماس" تسليم سلاحها ولا تزال تبسط سيطرتها على غزة، وقالت إسرائيل إنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يُنزع سلاح "حماس" سلمياً.

يذكر أن إحصاءات إسرائيلية قالت إن 1200 شخص قتلوا واقتيد 251 رهينة إلى قطاع غزة خلال الهجوم الذي قادته "حماس" على جنوب إسرائيل في السابع مع أكتوبر 2023، ‌فيما ذكرت وزارة الصحة في غزة أن الحرب الإسرائيلية اللاحقة على القطاع أسفرت عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني.

المزيد من الأخبار