Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فريق الأمن القومي الأميركي يدافع عن حرب إيران في الكونغرس

مجلس الشيوخ يصوت اليوم ومجلس النواب غداً على قرارات في شأن صلاحيات خوض الحروب

رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون متحدثاً إلى وسائل الإعلام في شأن الحرب على إيران، في 3 مارس الحالي (أ ف ب)

ملخص

يتمتع الجمهوريون بغالبية ضئيلة في مجلسي ‌الشيوخ والنواب، وأبدوا دعماً ‌قوياً لمبادرات ترمب السياسية، كما هو معتاد عندما يكون البيت الأبيض والكونغرس ​تحت ‌سيطرة ⁠الحزب نفسه.
لكن ​الحرب ⁠في الشرق الأوسط دفعت بعض أعضاء حزبه للانضمام إلى الديمقراطيين، في القول إن الرئيس يجب ألا يرسل قوات للقتال في الخارج من دون الحصول على موافقة الكونغرس.

قال ‌مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأمن القومي أمضوا معظم يوم أمس الثلاثاء في تقديم حججهم إلى الكونغرس في شأن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، واصفين العملية بأنها تتطور بسرعة وتاركين الباب مفتوحاً أمام إمكان إرسال قوات أميركية. وقدم وزير الخارجية ماركو روبيو ​ووزير الدفاع بيت هيغسيث ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إفادات سرية أولاً لمجلس الشيوخ بأكمله، ثم لمجلس النواب بأكمله.

وقال جوش هاولي السناتور الجمهوري عن ولاية ميزوري للصحافيين بعد ذلك، إن العملية ضخمة وتتغير بسرعة. وأضاف "أكد مقدمو الإحاطة أن الوضع يتغير كل ساعة تقريباً، وأعتقد أن النطاق واسع جداً". وقال السناتور بيل كاسيدي إنه لا يعتقد أن ترمب يخطط لنشر قوات برية في إيران، لكنه قال إن مقدمي الإفادة لم يستبعدوا هذا الاحتمال. وأضاف كاسيدي، وهو جمهوري من لويزيانا للصحافيين، "لا أعتقد أن الشعب الأميركي يريد أن يرى قوات على الأرض". وتابع "لقد تركوا هذا الاحتمال مفتوحاً، لكن يبدو أنه ليس شيئاً يركزون عليه".

نيل موافقة الكونغرس

ويتمتع الجمهوريون بغالبية ضئيلة في مجلسي ‌الشيوخ والنواب وأبدوا دعماً ‌قوياً لمبادرات ترمب السياسية، كما هو معتاد عندما يكون البيت الأبيض والكونغرس ​تحت ‌سيطرة ⁠الحزب نفسه.
لكن ​الحرب ⁠في الشرق الأوسط دفعت بعض أعضاء حزبه للانضمام إلى الديمقراطيين، في القول إن الرئيس يجب ألا يرسل قوات للقتال في الخارج من دون الحصول على موافقة الكونغرس.
وقال الديمقراطيون إن مسؤولي الإدارة لم يحددوا استراتيجية للخروج، واتهموا ترمب ببدء "حرب أبدية" أخرى، مثل الصراعات طويلة الأمد في العراق وأفغانستان التي بدأت في عهد الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش.
وقالت النائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا نانسي بيلوسي، وهي الرئيسة السابقة لمجلس النواب، للصحافيين "لنرى إلى أي مدى ستستمر".
وأشارت هي وديمقراطيون آخرون إلى أن بوش وكبار مساعديه حضروا إلى الكونغرس والأمم المتحدة للدفاع عن الحربين، وأن الكونغرس أقر استخدام القوة العسكرية، لكن فريق ترمب لم يعقد ⁠سوى قليل من جلسات الإحاطة أو يدلي بإفادات في جلسات استماع علنية.
ووصف رئيس مجلس ‌النواب، الجمهوري مايك جونسون، مثل هذا الطلب بأنه "أمر خطر" من شأنه ‌تعريض القوات الأميركية للخطر.

"أميركا أولاً؟"

في السياق قال مسؤولون آخرون إنهم يتطلعون إلى الحصول على ​مزيد من المعلومات، خصوصاً إذا لجأ البيت الأبيض إلى ‌الكونغرس لطلب تمويل إضافي للحرب.
وقال النائب الجمهوري وارن ديفيدسون من ولاية أوهايو في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "‌إكس"، "كان من المفترض أن يكون شعار أميركا أولاً رفضاً لآلة الحرب العالمية"، في إشارة إلى شعار استخدمه ترمب أثناء حملته الانتخابية عندما شدد على أنه لن يجر البلاد إلى حروب خارجية.
وقال ديفيدسون "أتطلع إلى معرفة المعلومات الاستخبارية التي وجدتها الإدارة مقنعة للغاية، ثم التصويت".
وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية ساوث كارولاينا نانسي ميس، إنها قد تشعر بالقلق إذا استمر الصراع لأكثر من بضعة أسابيع. وقال روبيو ‌للصحافيين الإثنين الماضي، إن الولايات المتحدة هاجمت إيران لأن إسرائيل كانت تعتزم فعل ذلك، مما دفع بعض المشرعين إلى اتهام الإدارة بالسماح لدولة أخرى بتقرير ما ⁠إذا كانت ستدخل في ⁠حرب أم لا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن روبيو قال أمس الثلاثاء قبل تقديم الإفادات إن الإدارة لم تهاجم إيران بسبب إسرائيل، وأضاف "قلت لا، كان لا بد أن يحدث هذا على أية حال".
وقال قادة الكونغرس إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الكونغرس سيحتاج إلى النظر في مشروع قانون تمويل تكميلي لدفع تكاليف الحرب.
وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب ستيف سكاليس من لويزيانا، "كانت هناك أحاديث مبكرة عن تمويل تكميلي. لكننا لم نصل بعد إلى مرحلة يمكن فيها مناقشة أي من هذه الأرقام، ستشهدون نقاشاً حاداً حول هذا الموضوع خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".
وسيواجه طلب التمويل معارضة شديدة من الديمقراطيين، وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز من نيويورك في مؤتمر صحافي في وقت سابق أمس الثلاثاء إن على ترمب الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب قبل طلب التمويل.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ اليوم الأربعاء ومجلس النواب غداً الخميس على قرارات في شأن صلاحيات خوض الحروب، تسعى إلى منع ترمب من مواصلة مهاجمة إيران من دون ​إذن من الكونغرس.
وعرقل الجمهوريون في الكونغرس جهوداً ​سابقة سعت إلى إجبار ترمب على الحصول على موافقة المشرعين قبل الإقدام على عمل عسكري، وحتى لو تم تمرير قرار هذه المرة، فمن غير المتوقع أن يحصل على غالبية الثلثين في مجلسي النواب والشيوخ اللازمة لتجاوز حق النقض الذي يتمتع به ترمب.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات