ملخص
تشن إسرائيل غارات جوية متكررة على غزة منذ دخول اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في أكتوبر وأوقف القتال إلى حد كبير. وتقول إسرائيل إن غاراتها تهدف إلى تدمير البنية التحتية للمسلحين أو منع الهجمات.
قال رئيس أذربيجان إلهام علييف في وقت متأخر أمس الإثنين إن بلاده لا تنوي إرسال وحدة من قواتها للمشاركة في عمليات حفظ السلام خارج حدودها، بما في ذلك في غزة.
وأضاف علييف في مقابلة مع قنوات التلفزيون الأذربيجاني أن بلاده كانت على اتصال بالإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب في شأن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بقوة حفظ سلام في غزة. وقال "أعددنا استبياناً من أكثر من 20 سؤالاً وقدمناه للجانب الأميركي، ولا يحتمل أن نشارك في قوات حفظ السلام". وأضاف "لا أفكر في المشاركة في أعمال قتالية خارج أذربيجان على الإطلاق".
وقال مصدر في حكومة أذربيجان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إن أذربيجان لن تقدم أي قوات لمثل هذه العملية ما لم يكن هناك وقف كامل للقتال بين إسرائيل وحركة "حماس".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
مقتل رجل وفتاة في غارة على غزة
قال مسؤولون في مجمع ناصر الطبي إن إسرائيل قتلت فلسطينيين اثنين في الأقل، منهما فتاة، وأصابت أربعة آخرين بينهم أطفال في غارة جوية على خان يونس جنوب قطاع غزة أمس الإثنين.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن الغارة التي شنها في منطقة تسيطر عليها حركة "حماس" استهدفت مسلحاً من الحركة كان يخطط لمهاجمة القوات الإسرائيلية في جنوب القطاع.
وتشن إسرائيل غارات جوية متكررة على غزة منذ دخول اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وأوقف القتال إلى حد كبير. وتقول إسرائيل إن غاراتها تهدف إلى تدمير البنية التحتية للمسلحين أو منع الهجمات.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن 422 فلسطينياً قتلوا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وقتل مسلحو غزة ثلاثة جنود إسرائيليين خلال الفترة نفسها.
وبموجب المرحلة الأولى من الاتفاق الذي توسط فيه ترمب تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على 53 في المئة من غزة. ووافقت "حماس" على إطلاق سراح الرهائن الأحياء وتسليم الرفات مقابل إطلاق سراح فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل.
ويعود آخر رفات لم يُسلّم بعد إلى شرطي إسرائيلي قتل في السابع من أكتوبر 2023، وهو اليوم الذي شن فيه مسلحون من غزة هجوماً على إسرائيل التي تقول إنهم قتلوا 1200 شخص واحتجزوا نحو 250 رهينة.
وتقول السلطات الصحية في غزة إن العملية العسكرية الإسرائيلية على القطاع أدت إلى مقتل أكثر من 71000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين.
وتحولت مناطق كبيرة من القطاع إلى أنقاض، إذ يعيش غالب السكان الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة في مساكن بدائية أو مبانٍ مدمرة في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية.
وقالت السلطات في غزة إن أباً وابنه لقيا حتفهما في غزة في وقت سابق أمس الإثنين جراء انهيار منزلهما الذي تضرر في غارة إسرائيلية سابقة.